أثارت جودة الوجبات المقدمة للطلبة داخل الحي الجامعي “مغيلة” بمدينة بني ملال جدلا في الأوساط الطلابية، بعد شكاوى متزايدة خلال الأيام الماضية من شهر رمضان، ما دفع عددا من الطلبة إلى الاحتجاج والمطالبة بتحسين ظروف الإطعام داخل المطعم الجامعي.
وفي السياق ذاته، وجهت النائبة البرلمانية مديحة خيير، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بـمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول “تحسين جودة الوجبات المخصصة للإفطار خلال شهر رمضان الأبرك بالحي الجامعي ببني ملال”، مطالبة بإيفاد لجان للأحياء الجامعية.
وأوضحت النائبة في سؤالها أن الطلبة يشتكون من تراجع جودة الوجبات المقدمة لهم خلال فترة الإفطار، مشيرة إلى أن “طلبة الحي الجامعي ‘مغيلة’ ببني ملال يشتكون، خلال الأيام الماضية من شهر رمضان الأبرك، من ضعف وتدني جودة الوجبات المخصصة للإفطار داخل المطعم الجامعي”.
وأضافت البرلمانية، أن هذا الوضع “أثار استياء عميقا في صفوف هؤلاء الطلبة، ما دفع بهم إلى الاحتجاج، مطالبين بتحسين جودتها كونها لا ترقى إلى المستوى المطلوب، وذلك من حيث الجودة والتنوع”.
وسجلت النائبة البرلمانية أن هذه الاحتجاجات تعكس حجم التذمر وسط الطلبة المقيمين بالحي الجامعي، خاصة في ظل اعتماد عدد كبير منهم على خدمات المطعم الجامعي خلال شهر رمضان.
وطالبت المتحدثة ذاتها الوزارة الوصية باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع، وتحسين جودة الوجبات خلال شهر رمضان بالحي الجامعي، ملتمسة إيفاد لجنة لعين المكان للوقوف على حقيقة الوضع، قصد معالجته.
ويأتي هذا السؤال الكتابي في سياق مطالب متكررة بتحسين خدمات الإطعام داخل الأحياء الجامعية، وضمان توفير وجبات تستجيب لمعايير الجودة والتغذية، خاصة خلال شهر رمضان حيث يعتمد الطلبة المقيمون بشكل أساسي على المطاعم الجامعية لتأمين وجبة الإفطار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك