العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

شرايين الحرب.. كيف يبقي الجسر الجوي الطائرات الإسرائيلية فوق إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
3

كشفت بيانات ملاحية لتتبع حركة الطيران عن جانب لوجستي خفي من العمليات الجوية الأمريكية الإسرائيلية، يتمثل في شبكة واسعة من رحلات التزود بالوقود جوا التي تدعم الطائرات المقاتلة خلال تنفيذ ضربات البعيدة ...

ملخص مرصد
كشفت بيانات ملاحية عن شبكة واسعة من رحلات التزود بالوقود جوا تدعم الطائرات الإسرائيلية خلال عملياتها ضد إيران، حيث نفذت 275 رحلة منذ أواخر فبراير/شباط، معظمها فوق الأجواء الأردنية والعراقية والخليجية. وتشير هذه البيانات إلى مستوى مرتفع من النشاط الجوي يتجاوز 25 ألف طن من الوقود المنقول، ما يعكس حجم العمليات واستمراريتها.
  • 275 رحلة تزود بالوقود منذ أواخر فبراير/شباط
  • 221 رحلة فوق الأجواء الأردنية والعراقية
  • ذروة النشاط 49 رحلة في يوم واحد
من: القوات الأمريكية والإسرائيلية أين: الأجواء الأردنية والعراقية والخليجية

كشفت بيانات ملاحية لتتبع حركة الطيران عن جانب لوجستي خفي من العمليات الجوية الأمريكية الإسرائيلية، يتمثل في شبكة واسعة من رحلات التزود بالوقود جوا التي تدعم الطائرات المقاتلة خلال تنفيذ ضربات البعيدة المدى.

وتظهر هذه البيانات أن نشاط ناقلات الوقود الجوية ارتفع بشكل ملحوظ منذ بداية العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير/شباط، في مؤشر يعكس حجم العمليات الجوية واستمرارها.

وبحسب تحليل لبيانات منصتي" فلايت رادار" و" ADS-B Exchange" المتخصصتين في تتبع حركة الطيران، رصدت وحدة المصادر المفتوحة بشبكة الجزيرة تنفيذ 275 رحلة لطائرات التزود بالوقود انطلقت من مطار بن غوريون في تل أبيب منذ 28 فبراير وحتى الأيام الأخيرة.

وتوزعت هذه الرحلات على مسارات جوية مختلفة، حيث اتجهت الغالبية منها (221 رحلة) شرقا فوق الأجواء الأردنية والعراقية.

list 1 of 2أقمار صناعية تكشف دمار قواعد المسيرات والصواريخ في أصفهان والأهواز.

list 2 of 2أدلة مصورة جديدة تفك لغز صاروخ مجزرة مدرسة الفتيات في إيران.

كما توجهت 47 رحلة نحو منطقة الخليج العربي، في حين نُفذت 6 رحلات قبالة السواحل الإسرائيلية ورحلة واحدة قبالة السواحل المصرية.

وتشير أنماط التحليق إلى انتشار جغرافي واسع لعمليات التزود بالوقود، يمتد من شرق البحر المتوسط حتى منطقة الخليج، وهو ما يعكس نطاقا تشغيليا كبيرا للعمليات الجوية المرتبطة بالحرب الدائرة.

كما أظهرت البيانات تمركز عدد من الطائرات الناقلة في مناطق جوية قريبة من الخليج العربي وتنفيذ عمليات تزود بالوقود قبالة السواحل السعودية، وهو ما يوسع نطاق الدعم الجوي بعيدا عن قواعد الانطلاق.

وتعد عمليات التزود بالوقود جوا من العناصر الأساسية في الحروب الجوية البعيدة المدى، إذ تسمح للطائرات المقاتلة بالبقاء في الجو ساعات طويلة وتنفيذ ضربات على مسافات شاسعة دون الحاجة إلى العودة السريعة إلى قواعدها.

كما تمكن هذه العمليات الطائرات من تعديل مساراتها أو تنفيذ موجات هجومية متتالية، مما يرفع من مرونة العمليات العسكرية ويزيد من قدرتها على الاستمرار.

وكشفت البيانات كذلك عن ارتفاع ملحوظ في وتيرة الرحلات خلال بعض الأيام.

فقد سجل يوم 8 مارس/آذار ذروة النشاط بواقع 49 رحلة تزود بالوقود خلال أربع وعشرين ساعة، وهو ما يعادل إقلاع طائرة ناقلة كل نحو ثلاثين دقيقة على مدار اليوم.

ويشير هذا المستوى من النشاط إلى وجود جسر جوي مستمر للتزود بالوقود، وليس مجرد عمليات دعم محدودة لضربات منفردة.

ومن خلال تحليل أنواع الطائرات المستخدمة في هذه الرحلات، تبين أن الأسطول الجوي شمل بشكل أساسي طائرات من طراز" بوينغ كيه سي 135 ستراتوتانكر" سجلت 240 رحلة، إضافة إلى طائرات من نوع" بوينغ كيه سي 46 ايه بيغاسوس" قامت بـ35 رحلة.

وتعد هذه الطائرات من الركائز الأساسية في منظومات الإسناد الجوي، إذ تستطيع نقل كميات كبيرة من الوقود وضخها جوا في الطائرات المقاتلة خلال الطيران.

وتشير التقديرات التقنية إلى أن طائرات التزود بالوقود من طراز" كيه سي 135" تستطيع في المهام البعيدة المدى ضخ ما يتراوح بين ستين وسبعين طنا من الوقود في الطائرات الأخرى، وقد تصل الكمية القابلة للضخ في طائرات" كيه سي 46" إلى ما بين خمسة وسبعين وثمانين طنا.

وبالقياس إلى سعة الوقود في المقاتلات الحديثة مثل" إف 35″ و" إف 15" و" إف 16″، يمكن للناقلة الواحدة نظريا دعم ما بين ثماني وعشر مقاتلات ثقيلة أو أكثر من عشرين مقاتلة خفيفة في المهمة الواحدة، بحسب نوع الطائرة وحجم الوقود الذي تتلقاه.

وبناء على إجمالي الرحلات المرصودة، فإن كمية الوقود الجوي التي جرى نقلها خلال هذه الفترة تتجاوز خمسة وعشرين ألف طن.

وتشير الحسابات التقريبية إلى أن هذه الكمية تكفي نظريا لدعم ما بين ثلاثة آلاف وثلاثة آلاف وخمسمئة طلعة قتالية كاملة للمقاتلات الثقيلة، وهو رقم يعكس مستوى مرتفعا من النشاط الجوي خلال فترة قصيرة نسبيا.

ومع ذلك، لا يعني هذا أن كل طائرة مقاتلة تتلقى تعبئة كاملة من الوقود خلال المهمة، إذ تتم عمليات التزود عادة على شكل دفعات جزئية تتيح للطائرات تمديد زمن بقائها في الجو أو استكمال مراحل مختلفة من المهمة.

وغالبا ما تستخدم الناقلات الجوية لتزويد عدة طائرات بكميات متفاوتة من الوقود خلال الرحلة الواحدة، بما يضمن استمرارية وجود الطائرات في منطقة العمليات.

وتكشف هذه المعطيات عن الدور المحوري لشبكة التزود بالوقود في الحروب الجوية الحديثة، إذ تمثل ناقلات الوقود ما يشبه الشريان اللوجستي الذي يمد الطائرات المقاتلة بالطاقة اللازمة لمواصلة عملياتها.

وفي حالة العمليات البعيدة المدى، يصبح هذا الدعم الجوي عاملا حاسما في توسيع نطاق الضربات والحفاظ على وجود الطائرات في السماء لفترات طويلة.

وبهذا المعنى، فإن البيانات الملاحية لا تعكس فقط حركة الطائرات في الجو، بل تقدم أيضا مؤشرا غير مباشر على حجم العمليات الجوية وشدتها.

فكلما ارتفعت وتيرة رحلات التزود بالوقود، زادت قدرة الطائرات المقاتلة على تنفيذ ضربات متتالية والبقاء في الجو لفترات أطول فوق مسرح العمليات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك