أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال، أن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها المغرب بعد سنوات من الجفاف ساهمت في تحسن ملحوظ في الوضعية المائية بعدد من الأحواض، وعلى رأسها حوض أم الربيع، الذي يعد من أهم المصادر الاستراتيجية للماء الشروب ومياه السقي بعدد من المدن والأقاليم.
وأوضح بركة، خلال لقاء تواصلي مع منتخبي الحزب، أمس الأحد (8 مارس) بمدينة مريرت بإقليم خنيفرة، أنه “بعد سبع سنوات متتالية من الجفاف، شهدت بلادنا تساقطات مطرية هامة، استفاد منها أيضا حوض أم الربيع والذي طالما كان مصدرا استراتيجيا للماء الشروب ومياه السقي بعدد هام من المدن والأقاليم”.
وأضاف الوزير، أن هذه التساقطات انعكست إيجابا على مخزون السدود بالمنطقة، قائلا: “تجاوزت نسبة ملء الحوض 50%، ببلوغ حجم المخزون أزيد من 2.
5 مليار متر مكعب، حيث بلغت نسبة ملء سد المسيرة 31%، وتجاوز حجم الواردات على مستوى سد بين الويدان 900 مليون متر مكعب”.
كما شدد الوزير على أن الحكومة تعمل على تنفيذ التوجيهات الملكية لتعزيز الأمن المائي، موضحا أن “الحكومة منكبة على تنزيل التوجيهات الملكية السامية لتأمين 100% من مياه الشرب و80% من مياه السقي”.
وسجل بركة، أن “المنطقة ستستفيد من عدد البرامج تهم السدود والسدود التلية، حيث سيتم تأهيل 10 سدود، و6 سدود في طور الدراسة، و6 سدود في طور الإنجاز”، مؤكدا أن هذه المشاريع ستساهم في تأمين الواردات المائية وحماية المنطقة من الفيضانات ودعم الأنشطة الفلاحية.
ولفت نزار بركة إلى أن الأشغال متواصلة في عدد من المشاريع المائية الكبرى، موضحا: “الأشغال متواصلة على مستوى سد تاكزيرت بإقليم بني ملال، فيما بلغت نسبة إنجاز وادي لخضر 70%”.
كما لفت إلى أن التساقطات الأخيرة كان لها أثر مباشر على الفرشات المائية، مسجلا أن “الأمطار الأخيرة ساهمت في تغذية الفرشة المائية ورفع مستواها بـ10 أمتار ونصف بكل بني عمير وتادلة، وبـ5 أمتار ببني موسى”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك