أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن التطوير في ماسبيرو لا بد أن يكون قائمًا على أساس قوي يشبه «عمود الخيمة»، وهو القوام الاقتصادي للتطوير، مشيرًا إلى أن هذا القوام يعتمد على جزئيّتين رئيسيتين، منوهًا بأن الجزئية الأولى تتعلق بتطوير حياة الناس وجودة حياة العاملين، والتطوير على كافة المستويات.
وشدد «سعدة»، خلال لقاءه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج «حبر سري»، على شاشة «القاهرة والناس»، على أن خطة التطوير لابد أن تشمل العامل نفسه من خلال أن يحصل كل موظف على مرتبات مناسبة، ويصرف المعاشات، وتكون النواحي العلاجية محلولة، وهو ما يؤهلهم للقيام بدورهم بكفاءة.
وأوضح أن الجزئية الثانية، تركز على جودة الرسالة الإعلامية لتكون مؤثرة وقادرة على جمع المشاهد مرة أخرى، مشيرًا إلى أن بين هاتين الجزئيتين يوجد «عمود الخيمة» وهو الاقتصاد، الذي يجب أن يكون جزءًا من فكر الإدارة.
وتابع طارق سعدة: « الإدارة ودورها هو العامل الأساسي في نجاح أي محاولة للتطوير، ولابد أن يكون التركيز على جميع النواحي والاتجاهات».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك