روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

هل تختلف ليلة القدر باختلاف المطالع؟

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
3

بدأت المملكة العربية السعودية وكثير من الدول العربية والإسلامية أولى الليالي العشر الأواخر من رمضان 2026، ومعها تفجر الجدل حول تحري ليلة القدر، وهل تختلف باختلاف المطالع، أم هي ليلة واحدة، من أدركها ف...

ملخص مرصد
بدأت المملكة العربية السعودية ودول عربية وإسلامية أخرى الليالي العشر الأخيرة من رمضان 2026، مما أثار جدلاً حول تحري ليلة القدر وما إذا كانت تختلف باختلاف المطالع. الدكتور عبدالرحمن الفخراني أوضح أن الأصل عند الجمهور أن ليلة القدر منحصرة في رمضان، وأنها ليست في ليلة بعينها، وأنها تتكرر حسب اختلاف المطالع.
  • الدكتور عبدالرحمن الفخراني يوضح أن ليلة القدر منحصرة في رمضان.
  • الفخراني يشير إلى أن ليلة القدر تتكرر حسب اختلاف المطالع.
  • الفخراني يستشهد بقول الإمام النووي وأحاديث أخرى في توضيح رأيه.
من: الدكتور عبدالرحمن الفخراني

بدأت المملكة العربية السعودية وكثير من الدول العربية والإسلامية أولى الليالي العشر الأواخر من رمضان 2026، ومعها تفجر الجدل حول تحري ليلة القدر، وهل تختلف باختلاف المطالع، أم هي ليلة واحدة، من أدركها فقد أدرك الخير الكثير ومن لم يدركها فاته عظيم الأجر والثواب.

هل تختلف ليلة القدر مع الخطأ في الرؤية أو باختلاف المطالع؟

سؤال طرحه مصراوي على الباحث الشرعي في العلوم الإسلامية الدكتور عبدالرحمن الفخراني، ليوضح كيف عالج الشرع تلك المسألة، قائلًا إن الأصل - عند الجمهور - أن ليلة القدر منحصرة في رمضان، ثم في العشر الأخير منه آكد، ثم في أوتاره أرجى، لا في ليلةٍ بعينها، بعضهم يرجح ليلة سبع وعشرين، وهو اختيار كثير من الصحابة.

واستشهد الباحث الشرعي بقول الإمام النووى: وأكثر العلماء على أنها ليلة مبهمة من العشر الأواخر من رمضان، وأرجاها أوتارها، وأرجاها ليلة سبع وعشرين وثلاث وعشرين وإحدى وعشرين، وأكثرهم أنها ليلة معينة لا تنتقل.

وأشار الفخراني إلى أنه من بين أربعين قولاً في ليلة القدر أفاد الحافظ ابن حجر بأن أرجح الأقوال هو قول من قال بأنها تنتقل كما يفهم من أحاديث هذا الباب.

هذا عن تنقلها، أما عن كونها واحدة في الكون كله، أم تتكرر حسب مطلع الهلال في كل قطر - يقول الدكتور عبدالرحمن الفخراني - فإن الأمر مداره ثبوت الرؤية، ورؤية بلد للهلال غير معتبرة شرعا لغيره من البلاد الأخرى في مثل ذلك التباعد ونحوه.

ولفت إلى أنه قد ثبت في زمن معاوية أن صام أهل الشام على غير الرؤية التي صام عليها أهل المدينة، في حديث صحيح الثبوت أخرجه الإمام مسلم في" صحيحه، وأورده ابن خزيمة في" صحيحه"، في (باب الدليل على أن الواجب على أهل كل بلدة صيام رمضان لرؤيتهم لا رؤية غيرهم) وذكره الإمام الترمذي في" سننه" بقوله: (باب ما جاء لكل أهل بلد رؤيتهم) وقال معقبًا: " والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم أن لكل أهل بلد رؤيتهم".

والحديث: حدثنا يحيى بن يحيى عن كريب أن أم الفضل بنت الحارث بعثته إلى معاوية بالشام، قال فقدمت الشام فقضيت حاجتها، واستهل علي رمضان وأنا بالشام فرأيت الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر، فسألني عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، ثم ذكر الهلال، فقال: متى رأيتم الهلال؟ فقلت: رأيناه ليلة الجمعة.

فقال: أنت رأيته؟ فقلت: نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية.

فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه.

فقلت: أو لا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ ، فقال: لا.

هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والحديث - يوضح الفخراني - دليل على اختلاف ليلة القدر حسب مطلع الهلال في كل بلد، وبه استدل بعض العلماء على أن ليلة القدر تتكرر، حسب اختلاف المطالع، واستدل به بعضهم على أن ليلة القدر لا تتكرر، بل هي واحدة في الكون كله، وكما تكون في أوتاره رمضان تكون في أشفاعه.

أما عن حجة القائلين بأنها واحدة لا تتكرر أن الملائكة تنزل فيها، وهو حدث لا يتكرر، فيقول الباحث الشرعي: يُرد على ذلك بحديث الله في الثلث الأخير من الليل، ومعلوم أن آخر كل ليلة متفاوت، النزول الإلهي بالنسبة لأهل المشرق يختلف عنه عند أهل المغرب، وليل نصف الأرض الشمالي غير ليل نصفها الجنوبي.

وثبت في الصحيح أن الملائكة تنزل كل يوم قبل غروب الشمس (الراجح أنهم الحفظة وفي صلاة العصر) ووقت العصر مستمر دائم في الأرض كلها، لتباعد الأقطار.

وأضاف الفخراني: النزول في الحالين (النزول الإلهي الليلي ونزول الملائكة) اعتباري تقديري، فالله -جل وعلا- مستوٍ على عرشه، بائن من خلقه، وأما نزول الملائكة الحقيقي فسيكون يوم القيامة.

تأسيسًا على ما سبق، يختم الدكتور عبدالرحمن الفخراني حديثه مصراوي: فليلة القدر – في ظني – تتكرر حسب اختلاف المطالع، وفي ذلك رحمة من الله لعباده، ولحضّهم على تحري ليلة القدر والتماسها كل ليالي العشر.

والله أعلم.

حكم صلاة التهجد وعدد ركعاتها ووقت أدائها.

7 معلومات مهمة يجب أن تعرفها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك