وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

المفتي: اجعلوا العشر الأواخر بكاملها كأنها ليلة القدر.. والحرمان من العفو الإلهي خسران مبين في الدنيا والآخرة

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

شدد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، على ضرورة حرص المسلم على تحري ليلة القدر المباركة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، داعيا إلى عدم الانشغال بالبحث عن علاماتها وإنما بجعل الليالي العشر بأكمله...

ملخص مرصد
شدد الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية على ضرورة حرص المسلم على تحري ليلة القدر خلال العشر الأواخر من رمضان، داعيا إلى جعل الليالي العشر بأكملها كأنها ليلة القدر. ونوه إلى أن حرمان العبد من العفو يعد خسرانا مبينا في الدنيا والآخرة، مستشهدا بواقعة فضالة بن عمير وكيف تعامل معه النبي بالعفو رغم محاولته قتله.
  • دعا المفتي إلى جعل العشر الأواخر كأنها ليلة القدر
  • حذر من أن حرمان العبد من العفو خسران مبين
  • استشهد بواقعة فضالة بن عمير وعفو النبي عنه
من: الدكتور نظير عياد

شدد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، على ضرورة حرص المسلم على تحري ليلة القدر المباركة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، داعيا إلى عدم الانشغال بالبحث عن علاماتها وإنما بجعل الليالي العشر بأكملها وكأنها هي ليلة القدر.

وأوضح خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن أفضل ما يلتزم به المسلم من دعاء في هذه الليالي هو ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين سألته، حيث قال لها: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا».

ونوه إلى أن اختيار النبي لقيمة «العفو» تحديدا يحمل عدة دلالات، موضحا أن العفو من أوجب الأمور التي ينبغي للإنسان البحث عنها للوصول إلى إنعام الله على عبيده، محذرا من أن حرمان العبد من العفو يعد «خسرانا مبينا» في الدنيا والآخرة.

وأضاف أن العفو من المفاتيح التي تصل بها إلى قلوب الأعداء والخصوم، وليس فقط سبيلا لرضوان الله، مستشهدا بفتح مكة وكيف دخل النبي منتصرا متواضعا ليطبق العفو عند المقدرة بقوله «اذهبوا فأنتم الطلقاء».

كما روى واقعة «فضالة بن عمير» أحد المشركين الذي شرع في محاولة قتل النبي عليه السلام خلال حجة الوداع وسط حشود المسلمين، وكيف تعامل معه النبي بمنتهى الرحمة والعفو رغم قدرة الصحابة على الفتك به، لافتا إلى أن لمسة النبي وصبره حولا حقد فضالة إلى محبة ومودة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك