صرَّح المُتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، مساء اليوم الإثنين، بأنه تم اعتراض وتدمير ثلاث مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، في وقت سابق اليوم الإثنين، أنها أحبطت هجمات بطائرات مُسيَّرة، في اليوم العاشر من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وسط تصاعد حدة الصراع بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.
وقالت وزارة الدفاع السعودية إنها أحبطت هجومًا كان يستهدف حقل شيبة النفطي في شرق المملكة، قرب الحدود الإماراتية.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي «اعتراض وتدمير 4 مُسيَّرات بالربع الخالي متجهةً إلى حقل شيبة».
كما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية «اعتراض وتدمير مُسيَّرة شرق منطقة الجوف».
وأعلنت الولايات المتحدة، مساء الأحد، أنها طلبت من موظفي سفارتها في السعودية مغادرة المملكة بعد الهجمات التي تشننها إيران عليها ردًّا على ضربات أميركا وإسرائيل.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أنها «طلبت من موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وأفراد أسرهم مغادرة المملكة العربية السعودية بسبب المخاطر التي تهدد سلامتهم».
ووافقت السفارة الأميركية في الرياض، يوم الثلاثاء، على المغادرة الطوعية بعد 4 أيام من بدء الحرب، وفي اليوم نفسه الذي تعرضت فيه لهجوم بطائرات إيرانية مُسيَّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق ألحق أضرارا بمنشآت السفارة.
وكان 4 شهود عيان، قد أفادوا، صباح الثلاثاء الماضي، بسماع دوي انفجارات تبعه تصاعد الدخان فوق الحي الدبلوماسي في العاصمة السعودية الرياض، فيما تواصل إيران مهاجمة دول الخليج ردًّا على الهجمات الأميركية الإسرائيلية ضدها، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وبحسب وكالة فرانس برس، قال شاهد عيان من سكان الحيي فضل عدم ذكر اسمه لحساسية المسألة: «سمعت انفجارين تبعهما تصاعد الدخان فوق الحي» الذي يضم مقار السفارات وسكن الدبلوماسيين الأجانب، وهو ما أكده 3 شهود آخرين في المنطقة التي تخضع عادة لحراسة أمنية مشددة.
ونقلت فرانس برس عن مصدر مقرب من الجيش السعودي أن الدفاعات الجوية اعترضت مسيرات استهدفت الحي الدبلوماسي في الرياض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك