العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

المرأة الفلسطينية بين التحرير والتحرر

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ شهرين
4

لم تتأخر المرأة الفلسطينية في اللحاق بالنضال الوطني، وبدأت مبكرا في عشرينيات القرن العشرين، وكانت النساء الفلسطينيات، كغيرهن من النساء العربيات يتحركن متأثرات بالنزعة التحررية التي بثتها هدى شعراوي ور...

ملخص مرصد
شاركت المرأة الفلسطينية في النضال الوطني منذ عشرينيات القرن العشرين، متأثرة بالحركات التحررية العربية، وجمعت بين الكفاح ضد الاستعمار والنضال من أجل حقوقها. تأسس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية عام 1965 لرفع مستوى المرأة والمساهمة في النضال الوطني. خلال الثورة الفلسطينية، تولت المرأة أدواراً قيادية في مختلف المجالات، لكن دورها تراجع في العقود الأخيرة بسبب صعود الإسلام السياسي.
  • شاركت المرأة الفلسطينية في النضال الوطني منذ عشرينيات القرن العشرين
  • تأسس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية عام 1965 لرفع مستوى المرأة
  • تراجع دور المرأة في العقود الأخيرة بسبب صعود الإسلام السياسي
من: المرأة الفلسطينية أين: فلسطين

لم تتأخر المرأة الفلسطينية في اللحاق بالنضال الوطني، وبدأت مبكرا في عشرينيات القرن العشرين، وكانت النساء الفلسطينيات، كغيرهن من النساء العربيات يتحركن متأثرات بالنزعة التحررية التي بثتها هدى شعراوي ورفيقاتها في مصر، عندما جمعن بين شكلين من النضال، النضال الوطني ضد الاستعمار، والنضال من أجل حقوق المرأة وتحقيق المساواة لها.

على خطى شعراوي، انخرطت النساء الفلسطينيات في الكفاح ضد الاستعمار البريطاني، وضد المشروع الصهيوني، وفي الوقت نفسه كن يناضلن من أجل تحسين ظروف المرأة ومنحها حقوقها كاملة، وأن تكون شريكة للرجل في صناعة مستقبل الشعب الفلسطيني.

ولاحقا بعد النكبة واصلت المرأة الفلسطينية كفاحها بنفس الروح التحررية وأسست الطليعة النسائية الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في عام 1965.

والذي من بين أهدافه الارتفاء بواقع المرأة، والمساهمة في النضال الوطني، وتعميق العلاقات مع المنظمات النسائية العربية والدولية من أجل نصرة فلسطين، والسعي إلى النهوض بالشعب الفلسطيني.

وما إن انطلقت الثورة الفلسطينية كانت المرأة في الطليعة، وكانت الفدائية والإعلامية والشاعرة وفي موقع القيادة شريكة في القرار وتصنع السياسات وتبني المؤسسات، فكانت انتصار الوزير، على سبيل المثال، كانت في الخلية الأولى لتأسيس فتح، في قلب عملية تأسيس حركة التحرير الوطني" فتح" نهاية الخمسينيات ومطلع الستينيات، ولم تكن تتصرف على أنها زوجة القائد خليل الوزير" أبو جهاد"، وإنما كانت شريكته، وشريكة باقي القيادة في القرار.

نساء فلسطينيات طليعيات برزن في تلك المرحلة والمراحل اللاحقة.

في مقدمتهن عصام عبد الهادي، رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وسلوى أبو خضرا، ومي صايغ، وسميرة عزام، وشادية أبو غزالة.

وجيهان الحلو، وفاطمة برناوي، وسميحة خليل، وغيرهن كثيرات.

وخلال الانتفاضة الشعبية السلمية الأولى، كانت المرأة الفلسطينية في الميدان تقود المواجهات وتنظمها.

وهي مهندسة الاقتصاد المنزلي.

الذي عزز الصمود.

وسمح بالاستمرار بالمواجهة، ومنهن من استشهدن وتم أسرهن، قابضات على الجمر.

منذ عشرينيات القرن الماضي كان نضال النساء الفلسطينيات في صعود ومنسجما مع العصر، ومنسجما مع الوطنية الفلسطينية.

ويدمج في النضال بين ما هو اجتماعي وما هو وطني، بين الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي وبين نضالهن من أجل حقوقهن، وأن يتمتعن بالحقوق ذاتها التي يتمتع بها الرجل.

كانت الأمور هكذا في الثورة الفلسطينية.

وفي صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، إلا أن الوضع تغير في العقود الثلاثة الأخيرة، مع صعود الإسلام السياسي وتحكمه بثقافة المجتمع.

تراجع نضال النساء التحرري.

وبدل أن تكافح المرأة وتأخذ دورها الطليعي عادت لتكون تابعة في أغلب الأحيان، وأصبحت رهينة لضغوط اجتماعية.

وأصبحت تحت مجهر المجتمع، ما ترك تأثيره السلبي على دورها، بالرغم من أن السلطة الوطنية الفلسطينية كانت تدفع باتجاه أن تكون المرأة الفلسطينية شريكة أساسية في صناعة القرار، وترجمت ذلك بالقوانين بدءا بالقانون الأساسي، ومؤخرا في مسودة الدستور.

الذي نص على مساواة المرأة والرجل.

ومنح المرأة كوتة تضمن لها تمثيلا في المؤسسات التشريعية والتنفيذية.

وفي السلك الدبلوماسي، وفي كافة الحقول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك