الجزيرة نت - نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش السيدان؟ فرانس 24 - كأس العالم 2026: وصول المنتخبات الوطنية إلى أمريكا الشمالية روسيا اليوم - انخفاض جديد للأسهم الأمريكية في بداية جلسة اليوم Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: Negotiations were not easy, and our delegation faced Israeli intransigence قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية العربية نت - السعودية والصحة العالمية تعززان خدمات التغذية بمستشفيات غزة قناة القاهرة الإخبارية - رعب في سماء الشمال.. اختراق جوي غامض يشعل إسرائيل وصافرات الإنذار لا تتوقف قناة التليفزيون العربي - بعد سيطرة لساعات على منطقة البركة جنوب إقليم النيل الأزرق.. الجيش السوداني يصد هجومًا للدعم السريع سكاي نيوز عربية - فيديو..انهيار مفاجئ لعجلة طائرة قبل الإقلاع
عامة

ترامب.. طوفانٌ من اللُّعاب وآخر من الدماء

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ شهرين
2

تُسابق الخُطب والخرجات الصوتية التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أفعاله، فبقدر ما يقصف إيران، فهو يقصف غيرها بالكلمات التي لا تتوقف حتى تبدأ، ضمن ظاهرة صوتية وفعلية، مجسدة في الرجل الذي حيّر ا...

ملخص مرصد
يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياساته المثيرة للجدل، مجمعاً بين التصريحات النارية والإجراءات العسكرية ضد إيران وغيرها. يصفه النص بأنه يمزج بين الظاهرة الصوتية والفعلية، مقدماً نفسه كمنقذ للبشرية من الإرهاب. يشير إلى أن ترامب يريد التحكم باختيار قادة الدول، متبعاً نهجاً يجمع بين الكلام والفعل في رسم خريطة العالم.
  • ترامب يجمع بين التصريحات النارية والإجراءات العسكرية ضد إيران وغيرها
  • يقدم نفسه كمنقذ للبشرية من الإرهاب ويهاجم شعوباً متعددة
  • يريد التحكم باختيار قادة الدول وفقاً لمزاجه الشخصي
من: دونالد ترامب أين: إيران وبلدان أخرى

تُسابق الخُطب والخرجات الصوتية التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أفعاله، فبقدر ما يقصف إيران، فهو يقصف غيرها بالكلمات التي لا تتوقف حتى تبدأ، ضمن ظاهرة صوتية وفعلية، مجسدة في الرجل الذي حيّر العالم وشلّه أيضا.

الرجل الذي حمل ذات سفرية قريبة، حقيبة مال وعاد إلى البيت الأبيض، قال للعالم هذه المرة، إنه يضحِّي وحده لأجل سعادة البشرية، وهو لا يحارب هناك في بلاد الفرس التي تبعد عن بلاده بآلاف الكيلومترات من أجل سعادة شعوب الشرق الأوسط، وإنما من أجل البشرية جمعاء، ونظنه يريد من كل بلاد في العالم أن تجهّز حقيبة متخمة بالمال، وتسلمها له، إن مكّنه وقته الثمين من زيارة بلدان العالم التي تعيش السلم والأمان بفضل “حكمة” الرجل المدهش، منقذ البشرية من الإرهاب، “الأسطورة” دونالد ترامب.

لقد تعرض الرئيس الأمريكي للظلم الصارخ، عندما اتهموه بالعنصرية ضد كل ما هو إسلامي أو عربي أو إفريقي أو فارسي، لأن الرجل في ظرف سنة وشهرين من بداية عهدته الرئاسية الثانية، هاجم الإسبان والمكسيكيين والفرنسيين والأتراك وحتى جيرانه الكنديين وشركاءه في الأصل والعرق البريطانيين، حتى تخال الرجل فعلا يريد أن ينقذ العالم، ولكن من العالم نفسه.

قدَّم التاريخ من رؤساء أمريكا نماذج لفاعلين من دون قول، وأخرى لقائلين من دون فعل، من روزفلت إلى ترومان وإيزنهاور ووصولا إلى عائلتي كنيدي وبوش وانتهاء بالعجوز بايدن، لكن الظاهرة ترامب جمع بين الظاهرة الصوتية والفعلية وكأنه يريد أن يرسم الخارطة العالمية، فيُربك علماء الجغرافيا، ثم يكتب التاريخ بقلمه فيمنح للإرهاب مرادف الإنقاذ وللمقاومة مرادف الإرهاب، ثم يبدأ في تمجيد هذا وإبادة ذاك.

في حرب أمريكا على أفغانستان، قال بوش إن مع آخر طلقة نار، في كابول وقندهار، سيبدأ الأفغان عهد الحرية والازدهار، وفي حربها على العراق، تهاطلت وعود نقل أبناء بابل إلى مصاف الدول والشعوب السعيدة، وتكررت الأسطوانة في سوريا وفنزويلا وكوبا وحتى في غزة التي دُمِّرت بالكامل، رُسمت لها صورة مستقبلية، لدُبي جديدة.

وينظر العالم الآن في كل شبر من هذه البلاد، التي طالتها النار الأمريكية، فلا نرى غير لون الدماء والدمار والفتن والفوضى، ويعلم كل أبناء هذه البلدان بما فيها معارضو النظام الإيراني، بأن الخراب الذي طال البنى التحتية لبلدهم، سيردّ بلاد فارس إلى ما قبل زمن كسرى يزدجرد الثالث ورستم فرخزاد وغالينوس.

الرجلُ الغارق في لعاب الكلام ودماء الأفعال، قالها وكرّرها، إنه لن يقبل بأي إمام مرشد لبلاد إيران، إلا إذا وافق عليه بنفسه، ضمن أغرب ديموقراطية في تاريخ البشرية، مُقبل في عاجل الأيام أن يعطي لكل بلد اسم الرجل الأنسب لقيادته ضمن “مزاج” ترامب، إن لم يمكن قد باشر فعلا خطته التي تتبع دائما قوله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك