قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

رمضان وإعادة اكتشاف الخير فينا

البلاد
البلاد منذ شهرين
3

دائمًا نقول: إن رمضان ينتهى أسرع من الشهور الأخرى فهو ما إن ينتصف إلا ونفاجأ بالعيد. اقترب شهر رمضان من الرحيل، ولكنه- كعادته- أخرج أجمل ما فينا من خير، وأسعدنا بمشاهد روحانية نحن في أمس الحاجة إليها....

ملخص مرصد
يقترب شهر رمضان من نهايته، لكنه كعادته أخرج أجمل ما فينا من خير، وأسعدنا بمشاهد روحانية نحن في أمس الحاجة إليها. انتشر الشباب في الإشارات لتوزيع الماء والتمر على السائقين، وقام كثيرون بتوزيع وجبات الإفطار على عمال التوصيل. كما شهد الحرم النبوي سفر الإفطار حيث يتسابق أصحابها لدعوة المصلين، واجتمع الجيران في صلاة التراويح بصورة يومية.
  • انتشر الشباب في الإشارات لتوزيع الماء والتمر على السائقين
  • قام كثيرون بتوزيع وجبات الإفطار على عمال التوصيل
  • شهد الحرم النبوي سفر الإفطار حيث يتسابق أصحابها لدعوة المصلين
من: شباب، عمال التوصيل، المصلين أين: الإشارات، الحرم النبوي

دائمًا نقول: إن رمضان ينتهى أسرع من الشهور الأخرى فهو ما إن ينتصف إلا ونفاجأ بالعيد.

اقترب شهر رمضان من الرحيل، ولكنه- كعادته- أخرج أجمل ما فينا من خير، وأسعدنا بمشاهد روحانية نحن في أمس الحاجة إليها.

من أجمل المشاهد في شوارعنا في رمضان؛ انتشار الشباب في الإشارات لتوزيع الماء والتمر على السائقين، الذين قد يصلون إلى وجهاتهم بعد آذان المغرب.

بل و كثير من يقوم بتوزيع وجبات الإفطار على عمال التوصيل، وغيرهم ممن يستمر عملهم حتى قبل أذان المغرب بدقائق.

و ليس أجمل من سفر الإفطار في الحرم النبوي، وكيف يتسابق أصحابها لدعوة المصلين للجلوس على سفرهم، والسعادة التى نجدها في أكل حبات التمر، والشريك مع دقة المدينة، فهي بالنسبة للصائم أجمل من أي وليمة.

ولقاء الجيران في صلاة التراويح بصورة يومية، بعد أن أصبح كل جار في حاله.

أما في داخل البيوت تجتمع الأسرعلى مائدة الإفطار، بعد ان كان الاجتماع على مائدة واحدة من أصعب الأمور؛ نظرًا لاختلاف المواعيد والمشاغل المختلفة لأفراد الاسرة.

بعد مقالي السابق عن اهتمام البعثات الدبلوماسية الأجنبيه بالتواصل المستمر مع الطلبة السعوديين، الذين درسوا في جامعاتهم، والاستفادة منهم لتقوية العلاقات بين الشعوب، سألني أحد الأصدقاء.

هل تستفيد المملكة من آلاف الخريجين الذين درسوا في جامعاتنا من دول إسلامية،

وغير إسلامية، خاصة في جامعة أم القرى، والجامعة الإسلامية؟ فهل تقوم بعثاتنا الدبلوماسية بالتواصل معهم، والعمل معهم، والاستفادة منهم كقوى ناعمة لتقوية الأواصر بين شعوبهم،

خاصة أن الدولة تنفق الكثير لإظهار الصورة الحقيقية للمملكة؛ فإن الاستعانة بمن عاش معنا،

وتعرف علينا عن قرب أمر مهم، فمثل هؤلاء لا يقلون أهمية عن أي حملة دعائية نقوم بها،

ويملكون مصداقية كبيرة أمام مجتمعاتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك