في إطار مواكبته لقضايا الشأن المحلي بالرباط، حذر بلاغ ائتلاف اليوسفية للتنمية، توصلت جريدة" أنفاس بريس" بنسخة منه، من عودة انتشار الكلاب الضالة وتنامي حيازة الفصائل الخطيرة.
وأكد البلاغ، على ضرورة القطع مع الموسمية في تدبير هذا الملف حماية لسلامة المواطنين والأطفال وسكينة الأحياء.
مشددا على ضرورة تعميم عمليات التلقيح والتعقيم كخيار استراتيجي يحمي المواطنين من الأمراض (كالسعار) ويحفظ حق هذه الحيوانات في الحياة.
وفي هذا الصدد طالب الائتلاف بالتصدي للتوظيف الجرمي لفصائل الكلاب الخطيرة (المالينوا والبيتبول) والتي يتم استغلالها في أعمال خارجة عن القانون كالترهيب والسرقة بالعنف بـتشديد الرقابة الأمنية على حائزي هذه الكلاب في الشوارع والأحياء، وتفعيل القوانين الزجرية ضد كل من يستعمل الحيوان كأداة للتهديد أو الاعتداء.
في سياق متصل، دعا إئتلاف اليوسفية للتنمية، البرلمان ووزارة الداخلية والمجالس الجماعية إلى مأسسة الحيازة للحيوان بإقرار نظام" الهوية الرقمية" للكلاب عن طريق إرساء نظام إجباري وصارم للتصريح بالكلاب، يشمل الأفراد والشركات الخاصة التي تستعمل الكلاب في الحراسة، وإلزام كافة الحراس الليليين (النظاميين وغير النظاميين)، بالتصريح بالكلاب التي توجد تحت مسؤوليتهم لدى المصالح البيطرية للجماعات الترابية المختصة بتنسيق مع السلطات المحلية، مع فرض" تحيين الوضعية القانونية" فور انتقال الحيازة لشخص آخر، لضمان تحديد المسؤولية القانونية في حال وقوع حوادث.
ودعا البلاغ، السلطات العمومية إلى ضبط قاعدة بيانات الحراس الليليين على الخصوص لمنع استعمالهم لقطيع من الكلاب الضالة في الحراسة والزامهم بتحديد الكلب المحدد في الحراسة.
والتمس ائتلاف اليوسفية للتنمية من مجلس جماعة الرباط بإدراج نقطة فريدة ضمن جدول أعمال دورة المجلس المقبلة لمناقشة" تنظيم حيازة الكلاب وتدبير الفصائل الخطيرة بالمدار الحضري".
بإصدار قرار تنظيمي جماعي يضع شروطا صارمة للملكية على الكلاب، ويمنع تجوال الفصائل الشرسة دون إجراءات وقائية (كمامات ومقود)، مع فرض غرامات رادعة للمخالفين.
وحث ائتلاف اليوسفية للتنمية على ضرورة تحديث وسائل العمل المعتمدة في مسك الكلاب الضالة، مع ضمان حماية العاملين المكلفين بهذه المهمة من مختلف المخاطر، وتقوية الموارد البشرية وتوفير التكوينات اللازمة لها، وذلك بهدف توسيع نطاق تلقيح هذه الكلاب، وتفادي وقوع حوادث خطيرة التي تتكرر في عدة مناطق بالمغرب، والحد من التهديدات التي قد تمس سلامة المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك