سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

مفاجأة.. لماذا تستخدم البحرية الأمريكية سفن خشبية حتى الآن؟

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

رغم التقدم التكنولوجي الكبير الذي شهدته الجيوش الحديثة، ما تزال بعض الجيوش الكبرى تعتمد على وسائل تبدو تقليدية، لكنها في الواقع تحمل فوائد عسكرية مهمة. .من أبرز الأمثلة على ذلك استمرار استخدام سفن ح...

ملخص مرصد
تستمر البحرية الأمريكية في استخدام سفن خشبية ضمن أسطولها رغم التقدم التكنولوجي، وذلك لأسباب تكتيكية تتعلق بمكافحة الألغام البحرية. هذه السفن تقلل من خطر تفجير الألغام التي تستشعر المجال المغناطيسي للسفن المعدنية. وتُكلّف هذه الوحدات بمهام كاسحات الألغام في مناطق حساسة.
  • تستخدم البحرية الأمريكية سفناً خشبية من فئة أفينجر لمكافحة الألغام البحرية.
  • السفن الخشبية لا تولد مجالاً مغناطيسياً قوياً، مما يقلل احتمالية تفجير الألغام.
  • هذه السفن مزودة بأنظمة سونار متقدمة وتقنيات متخصصة لرصد الألغام تحت الماء.
من: البحرية الأمريكية أين: قواعد بحرية باليابان ومناطق أخرى

رغم التقدم التكنولوجي الكبير الذي شهدته الجيوش الحديثة، ما تزال بعض الجيوش الكبرى تعتمد على وسائل تبدو تقليدية، لكنها في الواقع تحمل فوائد عسكرية مهمة.

من أبرز الأمثلة على ذلك استمرار استخدام سفن حربية ذات هياكل خشبية ضمن أسطول البحرية الأمريكية، في خطوة تبدو غريبة للوهلة الأولى لكنها تخدم أهدافاً تكتيكية دقيقة.

تُعد السفن الخشبية، جزءاً من منظومة متخصصة لمكافحة الألغام البحرية، إذ صُممت لتقليل المخاطر التي قد تتعرض لها السفن الحربية الأخرى أثناء العمليات البحرية.

ورغم أن أغلب السفن العسكرية الحديثة تُصنع من الفولاذ والمعادن المتطورة، فإن السفن الخشبية تتمتع بميزة مهمة تجعلها أكثر ملاءمة لبعض المهام الحساسة.

السر وراء هذا الاختيار يكمن في طبيعة الألغام البحرية الحديثة، فالكثير منها يعتمد على استشعار المجال المغناطيسي للسفن المعدنية، وعندما تمر سفينة مصنوعة من الفولاذ بالقرب من هذه الألغام، فإن المجال المغناطيسي الناتج عنها قد يؤدي إلى تفجير اللغم.

أما السفن ذات الهياكل الخشبية، فهي لا تولد مجالاً مغناطيسياً قوياً، الأمر الذي يقلل احتمالية اكتشافها من قبل هذه الألغام ويجعلها أكثر أماناً أثناء عمليات إزالة الألغام أو التعامل معها.

تستخدم البحرية الأمريكية سفناً من فئة «أفينجر» المتخصصة في هذا النوع من المهام، وقد دخلت هذه السفن الخدمة منذ ثمانينيات القرن الماضي، ولا يزال عدد محدود منها يعمل حتى اليوم ضمن الأسطول الأمريكي، حيث يتمركز بعضها في قواعد بحرية باليابان.

وتُكلّف هذه الوحدات بمهام كاسحات الألغام، وهي عمليات دقيقة تهدف إلى اكتشاف الألغام البحرية وتعطيلها أو تفجيرها بشكل آمن قبل أن تشكل تهديداً للسفن العسكرية أو التجارية.

ورغم أن عدد هذه السفن لم يعد كبيراً، فإن دورها ما زال مهماً في الاستراتيجيات البحرية، إذ تُعد خط الدفاع الأول في المناطق التي يُحتمل أن تكون مليئة بالألغام.

كما أنها مزودة بأنظمة سونار متقدمة وتقنيات متخصصة تساعد على رصد الألغام تحت سطح الماء بدقة عالية.

وتعود فكرة استخدام مواد غير مغناطيسية في بناء السفن العسكرية إلى بدايات القرن العشرين، عندما ظهرت الألغام المغناطيسية خلال الحروب البحرية.

ومع تطور هذه الألغام، بدأت الدول في البحث عن طرق لتقليل تأثير المجال المغناطيسي للسفن، سواء عبر تقنيات إزالة المغنطة أو عبر استخدام مواد بناء مختلفة مثل الخشب أو الألياف الزجاجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك