التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
اقتصاد

هل يمكن لدعوات الحوار الأخيرة أن تنهي الانقسام وتُنقذ البلاد من السيناريوهات الكارثية؟

شبكة الرائد | اقتصاد
3

تمر ليبيا اليوم بمنعطف حساس يتشابك فيه الانقسام السياسي مع أزمة مالية واقتصادية متفاقمة، وسط تحركات متباطئة لفتح حوار وطني شامل يهدف إلى توحيد المؤسسات وإنهاء حالة الفوضى. .وفي هذا السياق، برز موقف ...

ملخص مرصد
تمر ليبيا بمنعطف حساس يتشابك فيه الانقسام السياسي مع أزمة مالية واقتصادية متفاقمة، وسط تحركات متباطئة لفتح حوار وطني شامل يهدف إلى توحيد المؤسسات وإنهاء حالة الفوضى. برز موقف الحزب الديمقراطي كداعم رئيسي لأي خطوات جدية نحو الحوار، مؤكدًا أن هذه المبادرات تمثل فرصة تاريخية لإعادة الاستقرار للبلاد.
  • أسامة حماد دعا لحوار وطني شامل لتشكيل حكومة موحدة بمهام واضحة
  • محمد المنفي اقترح استئناف الحوار الثلاثي بين المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة
  • مصباح دومة دعا إلى إطلاق حوار وطني شامل ينهي الجمود السياسي ويؤسس لحكومة موحدة
من: أسامة حماد، محمد المنفي، مصباح دومة، الحزب الديمقراطي أين: ليبيا

تمر ليبيا اليوم بمنعطف حساس يتشابك فيه الانقسام السياسي مع أزمة مالية واقتصادية متفاقمة، وسط تحركات متباطئة لفتح حوار وطني شامل يهدف إلى توحيد المؤسسات وإنهاء حالة الفوضى.

وفي هذا السياق، برز موقف الحزب الديمقراطي كداعم رئيسي لأي خطوات جدية نحو الحوار، مؤكدًا أن هذه المبادرات تمثل فرصة تاريخية لإعادة الاستقرار للبلاد.

أطلق أسامة حماد رئيس الحكومة في المنطقة الشرقية دعوة عاجلة لحوار وطني شامل لتشكيل حكومة موحدة بمهام واضحة وصلاحيات محددة، مشيراً إلى أن استمرار الانقسام وتعثر المسارات الدستورية والمالية أصبح خطرًا داهمًا يهدد وحدة الوطن.

من جانبه، رحب محمد المنفي بهذه الدعوة، واقترح استئناف الحوار الثلاثي بين المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في مدن ليبية كسرت وبنغازي وغدامس، بحضور مراقبين عن الجامعة العربية، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، منظمة التعاون الإسلامي وسفراء دول فاعلة.

الحزب الديمقراطي أكد أن أي حوار يجب أن يكون ضمن إطار أممي واضح، بما ينسجم مع خارطة الطريق التي باركها مجلس الأمن الدولي، لضمان توافق الأطراف السياسية الليبية وإنتاج تسوية سياسية مقبولة دولياً.

كما حذر الحزب من المسارات الموازية التي قد تؤدي إلى المماطلة أو كسب الوقت من قبل أطراف مستفيدة من الانقسام، مؤكداً أن الحوار الوطني يمثل فرصة لإنهاء الانقسام السياسي والمالي والاقتصادي وإعادة بناء الثقة بين مؤسسات الدولة.

أما على مستوى البرلمان، فقد دعا النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، مصباح دومة، إلى إطلاق حوار وطني شامل ينهي الجمود السياسي ويؤسس لحكومة موحدة وميزانية موحدة، مؤكداً في بيان له أن توحيد السلطة التنفيذية يمثل المدخل الحقيقي لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي، وموجهاً الدعوة لجميع القوى الوطنية إلى الجلوس إلى طاولة حوار ووضع مصلحة الليبيين فوق كل اعتبار.

من جهته قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة في تصريح للرائد إن ما يجري اليوم يعكس فرضًا لأمر واقع وسيطرة بعض الأشخاص على أموال الشعب الليبي، مع محاولات لتأمين استمرار بعض الحكومات برعاية دولية، بعيدًا عن حقوق المواطنين.

هذه المبادرات تتفق على ضرورة تبني مسار واحد مركزي للحوار، بعيدًا عن الحسابات الضيقة، مع إشراف أممي ودولي يضمن تنفيذ أي اتفاق، وتوحيد المؤسسات السيادية، والتمهيد لإجراء انتخابات وطنية شفافة، ويبدو أن هذه الدعوات، التي حظيت بدعم الحزب الديمقراطي، تشكل فرصة حقيقية لإنهاء الانقسام، وإعادة بناء الدولة الليبية على أسس واضحة وشفافة.

وتظل ليبيا اليوم أمام مفترق طرق، إما المضي قدمًا نحو الحوار الوطني الجاد وتوحيد المؤسسات، أو استمرار الانقسام والفوضى التي قد تكلف البلاد ثمناً أكبر من أي وقت مضى.

ويبقى السؤال الأكبر مطروحًا، هل ستتمكن الأطراف الليبية من ترتيب إجراء هذا الحوار الوطني؟ وما فرص نجاحه في إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات، أم أن التحديات الداخلية والخارجية ستعرقل الطريق مجددًا؟ وهل ستقف البعثة الأممية على مسافة واحدة لضمان تطبيق ما سيتفق عليه؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك