روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

منازل تُهدم وأخرى سُمح لها بالبناء.. هدم محدود في گوارت المحارزة يثير الجدل

طنجة نيوز
طنجة نيوز منذ شهرين
3

تحولت منطقة گوارت المحارزة التابعة لقيادة أربعاء عين دالية بجماعة العوامة، منذ الأيام الأولى من شهر رمضان، إلى بؤرة مفتوحة للبناء العشوائي، في مشهد عمراني منفلت أثار صدمة واسعة وسط الساكنة وفتح الباب ...

ملخص مرصد
شهدت منطقة گوارت المحارزة موجة بناء عشوائي غير مسبوقة منذ بداية رمضان، ما أثار صدمة واسعة وسط الساكنة. باشرت السلطات المحلية عملية هدم محدودة لبعض المنازل المشيدة حديثاً، ما زاد من الجدل حول المعايير المعتمدة في التدخل. يطالب السكان بفتح تحقيق إداري لتحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما جرى.
  • شهدت المنطقة موجة بناء عشوائي غير مسبوقة منذ بداية رمضان
  • السلطات هدمت عدداً محدوداً من المنازل فقط ما زاد الجدل
  • السكان يطالبون بفتح تحقيق إداري لتحديد المسؤوليات
من: السلطات المحلية والسكان أين: گوارت المحارزة بجماعة العوامة

تحولت منطقة گوارت المحارزة التابعة لقيادة أربعاء عين دالية بجماعة العوامة، منذ الأيام الأولى من شهر رمضان، إلى بؤرة مفتوحة للبناء العشوائي، في مشهد عمراني منفلت أثار صدمة واسعة وسط الساكنة وفتح الباب أمام تساؤلات محرجة حول أسباب هذا التراخي الإداري، وكيف سُمح بقيام هذا العدد الكبير من البنايات في ظرف وجيز دون تدخل حازم في حينه.

وبحسب معطيات متطابقة من عين المكان، فإن المنطقة عرفت خلال مدة قصيرة جدا موجة غير مسبوقة من التشييد غير القانوني، بعدما شرع عدد من الأشخاص في إقامة منازل جديدة بوتيرة متسارعة، في مشهد وصفه سكان بأنه أقرب إلى “حملة بناء جماعية” جرت في واضحة النهار، وعلى مرأى من الجميع.

وتفيد المصادر ذاتها بأن الأمر لم يتعلق بحالات معزولة أو بنايات معدودة، بل بموجة واسعة من البناء غير القانوني، امتدت على مدى أيام، ما يجعل من الصعب تصديق أن ما وقع مر دون أن يلفت انتباه الجهات المفروض فيها مراقبة التعمير والتدخل الفوري لوقف أي خرق في بدايته.

وفي وقت كان ينتظر فيه الرأي العام المحلي تحركا صارما يضع حدا لهذا الزحف العمراني غير القانوني، باشرت السلطة المحلية، اليوم الاثنين، عملية هدم شملت عددا محدودا فقط من المنازل التي شُيدت حديثا، وهو تدخل لم ينه الجدل، بل زاد من منسوب الأسئلة، بعدما تحدثت مصادر محلية عن الإبقاء على عدد كبير من البنايات الأخرى دون أن تطالها الإجراءات نفسها.

هذا المعطى بالذات فجّر موجة استياء في أوساط الساكنة، التي اعتبرت أن ما جرى يطرح أكثر من علامة استفهام حول المعايير المعتمدة في تنفيذ الهدم، ولماذا تم هدم بعض المنازل فقط، في حين سُمح فعليا أو ضمنا لبنايات أخرى بأن تبقى قائمة رغم أنها شُيدت في السياق نفسه وخلال الفترة نفسها.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن خطورة ما وقع لا تكمن فقط في انتشار البناء العشوائي بهذا الحجم، بل أيضا في كون التدخل جاء متأخرا ومحدودا، ما أعطى الانطباع بأن السلطة تحركت بعد استفحال الظاهرة، ثم اكتفت بمعالجة جزئية لا تعكس حجم الخروقات المسجلة على الأرض.

وتزداد حساسية هذا الملف بالنظر إلى الموقع الذي توجد فيه المنطقة، باعتبارها قريبة من مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، أحد الأوراش الكبرى التي يعول عليها في دعم الدينامية الاقتصادية والصناعية بالجهة، وهو ما يجعل أي تهاون في ضبط التعمير بمحيطها مسألة لا يمكن التعامل معها بخفة أو انتقائية.

وفي ظل هذا الوضع، ترتفع الأصوات المطالبة بفتح تحقيق إداري واضح لتحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما جرى منذ بداية رمضان: من الذي سمح بتمدد هذه الظاهرة؟ ومن الذي تأخر في التدخل؟ وعلى أي أساس تم هدم بعض المنازل وترك أخرى قائمة؟ويبقى المؤكد أن ما وقع في گوارت المحارزة لم يعد مجرد خرق عابر في مجال التعمير، بل تحول إلى ملف يختبر جدية السلطات في فرض القانون على الجميع دون استثناء، بعيدا عن أي انتقائية أو تساهل أو محاولات لامتصاص الغضب بتدخلات محدودة لا تعالج أصل المشكلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك