العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

السيناريو الذي تتمناه الولايات المتحدة للصين

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
2

لقد ناقشنا، في نوفمبر 2024، تداعيات ترشيح الرئيس دونالد ترامب لماركو روبيو وزيراً للخارجية، وما يعنيه ذلك لاستراتيجيات الأمن القومي الأمريكي في فنزويلا وإيران، وفي نهاية المطاف في الصين. .كما أكدنا ...

ملخص مرصد
تتوقع الولايات المتحدة أن يؤدي سقوط إيران وفنزويلا إلى إعادة توجيه استراتيجيتها نحو الصين، مع التركيز على حقوق الإنسان والتأثير على سلوك الحزب الشيوعي الصيني. وقد أظهرت إدارة ترامب استعداداً أكبر لاستخدام القوة العسكرية مما كان متوقعاً، مما قد يغير حساباتها تجاه بكين.
  • تستهدف الولايات المتحدة إسقاط أنظمة معادية في فنزويلا وإيران لتعزيز نفوذها على صادرات النفط
  • ماركو روبيو يدعم حركات المقاومة الداخلية في الصين ويدعو لاستقلال تايوان
  • خسارة الصين لحلفائها إيران وفنزويلا ستضعف نفوذها العالمي وتزيد ضعفها الاستراتيجي
من: الولايات المتحدة، ماركو روبيو، الصين أين: فنزويلا، إيران، الصين

لقد ناقشنا، في نوفمبر 2024، تداعيات ترشيح الرئيس دونالد ترامب لماركو روبيو وزيراً للخارجية، وما يعنيه ذلك لاستراتيجيات الأمن القومي الأمريكي في فنزويلا وإيران، وفي نهاية المطاف في الصين.

كما أكدنا أن إدارة ترامب ستركز في البداية على فنزويلا، مستخدمة عمليات سرية وعلنية لتقويض النظام وتعزيز عودة الديمقراطية.

وتوقعنا أن تشمل الأولوية الثانية" حملة تأثير لإحداث تغيير في إيران من خلال حركات شبيهة بحركة" المرأة، الحياة، الحرية".

وبعد أن يتحقق سقوط هذين الخصمين، نتوقع" حملة أوسع وأكثر دقة للتأثير على السلوك الشمولي للحزب الشيوعي الصيني من خلال تسليط الضوء على تعامله حقوق الإنسان".

ولكن يجدر بنا الآن إعادة النظر في هذه التوقعات، فمع إطلاق" عملية العزم المطلق" ضد فنزويلا في 3 يناير و" عملية الغضب الملحمي" ضد إيران في 28 فبراير.

ورغم أننا توقعنا سقوط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في نهاية المطاف بفعل الضغوط الخارجية والداخلية، إلا أن مستوى القوة العسكرية العلنية التي استخدمتها الولايات المتحدة كان مفاجئًا، مما يشير إلى أن إدارة ترامب لديها قدرة أكبر على تحمل المخاطر مما كان متوقعاً.

ومن شبه المؤكد أن هذا الإنجاز في فنزويلا، الذي تحقق بالقوة العسكرية، قد أثر على قرار استخدام قوة مماثلة لإسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وبدورها ستؤثر كيفية تطور هذه الحملة في الأيام والأسابيع المقبلة بلا شك على استراتيجية إدارة ترامب تجاه الصين مع اقتراب عام 2027.

لطالما كان روبيو داعماً قوياً للمقاومة الداخلية الإيرانية ضد الجمهورية الإسلامية لعقود.

وخلال الولاية الأولى للرئيس باراك أوباما، انتقد روبيو الأخير لتقاعسه عن مساعدة المتظاهرين الإيرانيين خلال" الثورة الخضراء" عام 2009، وهي أولى المظاهرات الكبرى ضد الحكم الديني.

ومنذ عام 2015 قام روبيو برعاية تشريعات لمواجهة إيران، بما في ذلك التصدي لتهرب الصين من العقوبات المتعلقة بإيران عام 2023.

تُعد إيران، مثل فنزويلا، دولة نفطية، ويمكن أن تكسب واشنطن نفوذاً كبيراً إذا استطاعت الوصول للنفط وبيعه.

وفي كلتا الحالتين، تم توجيه صادرات النفط بشكل أساسي نحو الصين كوسيلة للالتفاف على العقوبات.

علاوة على ذلك، وعلى غرار استعداد الولايات المتحدة للتواصل مع الرئيس المؤقت، ديلسي رودريغيز، أحد أبرز الشخصيات المؤيدة لتشافيز في فنزويلا، عند الضرورة، يبدو أن ترامب منفتح على إبرام اتفاقيات براغماتية مع بعض عناصر المؤسسة الحاكمة الحالية في إيران، شريطة امتثالها للمطالب الأمريكية.

ومع ذلك هناك ثمة اختلافات جوهرية؛ فالصادرات الإيرانية تفوق بكثير الصادرات الفنزويلية، إذ تمثل نحو 14% من إجمالي احتياجات الصين.

وإذا ما تمكنت الولايات المتحدة من بسط سيطرتها على تدفقات نفطية كبيرة، سواء بشكل مباشر أو عبر نظام حليف، فإن هذه النفوذ قد يُفاقم التوترات الاستراتيجية بينها وبين الصين.

إضافة إلى ذلك فقد أدى انهيار الحكومات المناهضة لأمريكا في فنزويلا وسوريا، وربما إيران أيضاً، إلى تغيير المشهد الاستراتيجي بشكل كبير.

وستُتيح هذه التطورات تدريجياً للولايات المتحدة تحرير مواردها واهتمامها من المواجهات المطولة في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، مما يُمكّن واشنطن من التركيز بشكل مباشر على منافسيها الدوليين الرئيسيين كالصين وروسيا، بدلاً من الانشغال بالمستنقعات الإقليمية.

وهناك احتمالات عديدة في إيران، منها استمرار النظام في الجمهورية الإسلامية في قبضته على السلطة.

ومع ذلك إذا ما حدث تغيير في الحكم، فمن شبه المؤكد أن تتحول أولوية استراتيجية الأمن القومي الأمريكي إلى الصين.

وفي فبراير 2025 أصدر الدكتور بوريل كتاباً بعنوان" ما يخشاه التنين الأحمر: تقييم المقاومة في الصين".

وتضم الصين عديداً من حركات المقاومة النشطة التي تتلقى دعماً دبلوماسياً وإعلامياً وعسكرياً واقتصادياً من الولايات المتحدة.

ويشمل هذا الدعم الدعوة (بشكل غير معلن) لاستقلال تايوان، ولفت الانتباه إلى المشكلة المستمرة في التبت ومنطقة شينجيانغ الإيغورية ذاتية الحكم ومنغوليا الداخلية، وتعزيز الحرية في هونغ كونغ.

ويعد روبيو من أشد المدافعين عن هذه الحركات، وقد سنّ عديد من الإجراءات التشريعية لدعمها خلال فترة عضويته في مجلس الشيوخ.

إن خسارة إيران وفنزويلا كحليفين للصين ستُضعف نفوذ بكين العالمي.

وباعتبارها أكبر مستورد للنفط في العالم، تواجه الصين نقطة ضعف كبيرة.

ونتوقع أن تمارس إدارة ترامب ضغوطًا على الحزب الشيوعي الصيني لوقف صدّه لحركات المقاومة الداخلية، ووقف عملياته الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية الموجهة ضد تايوان.

ورغم استخدام الإدارة للقوة العسكرية في فنزويلا وإيران، لا نتوقع أن تُفكّر في استخدام وسائل مماثلة ضد الصين مباشرة، نظراً لقدرة الصين الأكبر بكثير على الرد بالمثل.

باختصار توقعنا تحركات الولايات المتحدة في فنزويلا وإيران وأولويتها لكننا لم نتوقع مدى استعداد إدارة ترامب لاستخدام القوة.

ونتوقع أن تحاكي إدارة ترامب في إيران التكتيكات التي استخدمتها في فنزويلا، مع إمكانية تعزيز نفوذ الولايات المتحدة على صادرات النفط في كلا البلدين.

وإذا نجحت هذه المراهنة على إيران، فإننا نؤكد توقعنا بأن تركيز الولايات المتحدة سينصبّ لاحقاً على معالجة حقوق الإنسان في الصين، مستفيدة من نفوذ أكبر على تجارة النفط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك