قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

اتفاق دمشق و"قسد".. ذوبان الجليد في الملف الإنساني وجمود في الملفين العسكري والأمني

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

قطعت كل من دمشق و" قسد" شوطا جيدا في معالجة الملفات الإنسانية العالقة بينهما لكن المراوحة في المكان تبقى سيدة الموقف فيما يخص الملفات العسكرية والأمنية والتي تعتبر من أشد الملفات تعقيدا، الأمر الذي يع...

ملخص مرصد
حققت دمشق و"قسد" تقدما في الملفات الإنسانية كإعادة المهجرين، لكن الملفات العسكرية والأمنية ما تزال متعثرة. نُقلت 400 عائلة مهجرة من الحسكة إلى عفرين بحافلات حكومية. تبقى قضية المعتقلين الأكثر حساسية مع غياب واضح للقوات الحكومية في الحسكة والقامشلي.
  • 400 عائلة مهجرة عادت من الحسكة إلى عفرين بحافلات حكومية
  • تشكيل فريق رئاسي لإعداد قوائم مفصلة بأسماء معتقلي "قسد"
  • غياب القوات الحكومية عن الحسكة والقامشلي رغم اتفاق 31 يناير
من: الحكومة السورية و"قسد" أين: الحسكة وعفرين وكوباني (عين العرب)

قطعت كل من دمشق و" قسد" شوطا جيدا في معالجة الملفات الإنسانية العالقة بينهما لكن المراوحة في المكان تبقى سيدة الموقف فيما يخص الملفات العسكرية والأمنية والتي تعتبر من أشد الملفات تعقيدا، الأمر الذي يعكس غياب آلية واضحة متفق عليها بين الجانبين لحل كل القضايا العالقة.

وبعد استعصاء طويل دام لسنوات شهد ملف المهجرين تقدما كبيرا قد يؤسس لطي هذه الصفحة المؤلمة التي عانى منها الأهالي كثيرا.

وكان أمس الاثنين يوما مفصليا بالنسبة لهذا الملف حيث نقلت 50 حافلة أرسلتها الحكومة السورية من حلب 400 عائلة مهجرة من محافظة الحسكة إلى بيوتهم في عفرين بريف حلب الشمالي الغربي بعد سنوات من لجوئهم في مدن وأرياف محافظة الحسكة وفي مراكز إيواء مؤقتة.

وأعلنت الحكومة السورية بأن هذه هي الدفعة الأولى والتي ستعقبها دفعات آخرى تعيد نازحي عفرين إلى بيوتهم تباعا.

ملف المعتقلين.

الأكثر حساسية.

يؤكد المحلل السياسي خالد الفطيم على أن الحكومة السورية تبذل قصارى جهدها من أجل حل قضية المعتقلين وخصوصا لدى" قسد" نظرا لحساسية هذا الملف واتصاله بالقاعدة الشعبية التي رسمت بكل ثقلها وراء الحكومة في دمشق.

وشدد الفطيم في حديثه لـRT على وجود معلومات مؤكدة تفيد بأن فريقا قد شكل من رئاسة الجمهورية العربية السورية يعمل بشكل حثيث ودقيق على إعداد قوائم بأسماء المعتقلين في سجون" قسد" تتضمن أدق التفاصيل عنهم من قبيل الإسم الثلاثي وتاريخ الإعتقال ومكانه، مشيرا إلى وجود أعداد كبيرة جدا من المعتقلين لدى" قسد" أثناء هيمنتها على قسم واسع من الجغرافيا السورية.

ولفت المحلل السياسي إلى أن إدراك كل من دمشق وقسد لإمكانية تعثر تنفيذ الاتفاق المبرم بينهما عند الوصول إلى الملفات العسكرية والأمنية دفعهما للشروع بتطبيق الملفات الإنسانية التي لا تحمل في ذاتها بذور تفجير الإتفاق فيما يترك للزمن ومعه الوساطات الدولية ربما حل الملفات المستعصية الباقية.

وكانت مصادر رسمية سورية قد أكدت أن ثلاثة ألوية عسكرية من قوات" قسد" ستدمج ضمن الفرقة 60 في الجيش السوري بالتزامن مع فتح الطرق المؤدية إلى محافظة الحسكة من خمسة محاور باستثناء الطريق الدولي" أم 4" إلى حين استكمال تأمينه بشكل كامل.

وقال مصدر عشائري في الحسكة لـRT إن تنفيذ الاتفاق يتم بشكل بطيء للغاية مشيرا إلى أن آلاف المهجرين من عرب الحسكة والقامشلي لم يستطيعوا حتى الآن العودة إلى بيوتهم خلافا للأكراد الذين شرعوا في العودة وبمساعدة ومباركة من الحكومة السورية التي قويت شوكتها بالقبائل والعشائر العربية.

وأضاف المصدر ذاته بأن الحضور الأمني والعسكري في الحسكة والقامشلي يبقى بيد" قسد" التي بيدها الحل والربط فيما تغيب القوات الحكومية عن المشهد تطبيقا لبند غير معلن في إتفاق 31 يناير الذي أنهى حالة النزاع العسكري و أباح لقوى الأمن الدخول إلى مراكز المدن في الحسكة والقامشلي لكن ذلك لم يحصل.

في المقابل أكد المفكر الكوردي جمال حمو في حديثه لـRT أن المماطلة في تطبيق الاتفاق وتعثر عملية الدمج على المستويات العسكرية والأمنية وحتى الإدارية يقع على عاتق حكومة دمشق التي لا تزال تحاصر مدينة كوباني (عين العرب) وتحتفظ بالأسرى والمعتقلين لديها ومعهم جثامين المقاتلين والمقاتلات الأكراد ممن سقطوا في المعارك.

وفي الختام أشار إلى أن هذا الأمر بالتحديد يبعث على الكثير من الحزن والأسى في الوجدان الشعبي الكردي الذي لا يمكن أن ينسى رموزه وأبطاله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك