وأعلن الاتحاد في بيان إطلاق" نداء طارئ بقيمة 40 مليون فرنك سويسري (51,5 مليون دولار) لتعزيز العمل الأساسي الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الإيراني، في ظل استجابتها للاحتياجات الإنسانية المتزايدة بشكل حاد نتيجة الأعمال العدائية المستمرة".
ويفترض أن يؤمن المبلغ مساعدات لنحو" خمسة ملايين شخص في 30 محافظة متضررة خلال الأشهر الستة عشر المقبلة".
وأشار الى أن" المجتمعات في مختلف أنحاء البلاد تواجه احتياجات إنسانية متزايدة تتعلق بالرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي، إضافة إلى خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي".
ونقل البيان عن رئيسة بعثة الاتحاد الدولي في إيران ماريا مارتينيز قولها إنه" مع تزايد الاحتياجات الإنسانية بشكل حاد يوماً بعد يوم، سيساعد هذا النداء الطارئ على توسيع نطاق المساعدات المنقذة للحياة وإيصال الدعم إلى الأشخاص الأكثر تضررا".
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في 28 شباط/ فبراير، ما أشعل حربا شهدت ضربات إيرانية على أهداف في دول عدة في الخليج والمنطقة.
وقالت مارتينيز إن" جمعية الهلال الأحمر الإيراني حشدت فورا موظفيها ومتطوعيها للاستجابة لاحتياجات المجتمعات المتضررة من الأعمال العدائية".
وأضافت إن" هذا العمل الميداني الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الإيراني والاتحاد الدولي ضروري لإنقاذ الأرواح، فكل لحظة مهمة".
وبحسب البيان تستجيب جمعية الهلال الأحمر الإيراني للأزمة عبر 529 فرعا تنفذ عمليات استجابة طارئة في 30 محافظة و197 مدينة، وتم نشر أكثر من 2100 فريق استجابة وأكثر 6500 موظف ومتطوع لدعم المجتمعات المتضررة بينما تواصل فرق الطوارئ عمليات البحث والانقاذ.
وسيوفر النداء الدعم لجمعية الهلال الأحمر الإيراني لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية في مجالات رئيسية تشمل" دعم المأوى الطارئ، والمواد الإغاثية، والخدمات الصحية، ودعم خدمات المياه والصرف الصحي، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي".
خصص الاتحاد الدولي، ومقره جنيف، 1,5 مليون فرنك سويسري (نحو 1,9 مليون دولار) من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث لدعم الأنشطة المنقذة للحياة بشكل فوري في إيران.
ويعد الاتحاد الدولي، الذي يضم أكثر من 17 مليون متطوع في أكثر من 191 دولة، أكبر شبكة إنسانية في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك