شعار شركة أرامكو السعودية.
توقعت أرامكو تحقيق الطلب على النفط مستويات قياسية بواقع 107.
3 مليون برميل في اليوم خلال عام 2026، بزيادة قدرها 1.
1 مليون برميل قياساً بعام 2025، مدفوعاً من اختلاف أنواع وقود النقل والبتروكيميائيات.
وعن أبرز ما جاء بالقطاعات التشغيلية، بينت الشركة ما يلي:
تعكس التطورات الأخيرة تسارع تنفيذ مشاريع تطوير الغاز بهدف تعزيز التدفقات النقدية التشغيلية وتنويع مصادر الإيرادات.
وتشمل أبرز الخطوات بدء تشغيل المرحلة الأولى من مشروع الجافورة بنهاية 2025، إلى جانب تشغيل معمل الغاز في رأس تنورة واستمرار تحقيق اكتشافات جديدة تدعم تعويض احتياطيات الغاز بمعدلات تفوق 100%.
كما عززت أرامكو منظومة الإمدادات عبر إتمام صفقة لمعالجة ونقل الغاز في الجافورة بقيمة تقارب 11.
1 مليار دولار، إضافة إلى تأمين إمدادات من الغاز الطبيعي المسال بنحو 3.
2 مليون طن سنوياً، ما يدعم استقرار الإمدادات ويرفع مرونة سلسلة القيمة المرتبطة بقطاع الغاز.
وبالتوازي، تمضي الشركة في تنفيذ حزمة مشاريع توسعة وفق جدول زمني يمتد حتى 2028، تشمل توسعات مرافق المعالجة وضغط الغاز وشبكة الغاز الرئيسية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الاستثمارات في رفع إنتاج السوائل المصاحبة للغاز بنحو 80%، بما يدعم تحقيق تدفقات نقدية تشغيلية إضافية تقدر بنحو 12-15 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2030.
قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق.
تأتي استراتيجية القطاع بالتركيز على تعظيم القيمة عبر التكامل الرأسي والتوسع العالمي، حيث يتم توجيه نحو 53% من النفط الخام المنتج إلى هذا القطاع لتعزيز الاستفادة من سلسلة القيمة ورفع هوامش الربحية من خلال التكامل بين أنشطة التكرير والإنتاج والتسويق.
وتواصل الشركة التوسع في مشاريع تحويل السوائل إلى كيميائيات مع الحفاظ على الانضباط الرأسمالي، حيث استهدفت رفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 1.
8 مليون برميل يومياً في عام 2025 مع إضافة أكثر من 0.
4 مليون برميل يومياً من مشاريع قيد التطوير مثل شاهين وأميرال وهابكو.
وفي الوقت نفسه ارتفع صافي الطاقة التكريرية إلى نحو 4.
2 مليون برميل يومياً.
وعلى صعيد التوسع التجاري، تعمل الشركة على تعزيز حضورها العالمي عبر توسيع شبكة البيع بالتجزئة لتصل إلى نحو 18 ألف محطة خلال عام 2025، إلى جانب الاستحواذ على حصص استراتيجية في شركات توزيع الوقود وتطوير العلامات التجارية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في تحقيق تدفقات نقدية تشغيلية إضافية تتراوح بين 8-10 مليارات دولار سنوياً بحلول 2030.
وعلى جانب آخر تطورات المشاريع التابعة للشركة، أوضحت ما يلي:
أوضحت البيانات المالية تراجع صافي الدخل والدخل المعدل قياساً بالربع السابق تزامناً مع انخفاض المبيعات بسبب انخفاض أسعار النفط.
أهم البنود المالية – مليار ريال.
متوسط سعر النفط الخام (دولار).
وعلى صعيد التدفقات النقدية، حققت الشركة صافي نقد من الأنشطة التشغيلية بقيمة 153.
16 مليار ريال، فيما ارتفعت التدفقات النقدية الحرة إلى 103.
02 مليار ريال.
كما انخفضت نسبة المديونية إلى 3.
8% خلال الفترة الحالية مقارنة بـ 4.
5% عن الفترة المماثلة وبـ 6.
3% في الفترة السابقة، كما يوضح الجدول التالي:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك