شيّعت جموع غفيرة من المواطنين قبل قليل الفقيدة الشابة سارة عبدالحميد دشتي، التي فارقت الحياة إثر الاعتداء الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنىً سكنيًا في منطقة ضاحية السيف فجر اليوم، في حادثة هزّت مشاعر المجتمع البحريني وأثارت موجة واسعة من الحزن والتعاطف.
وانطلق موكب التشييع إلى مثواها الأخير في مقبرة الحورة بالمنامة، وسط حضور كبير من الأهالي وأصدقاء الفقيدة وعدد من المواطنين الذين حرصوا على المشاركة في وداعها الأخير، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الحزن بالدعاء للفقيدة، والابتهال بأن يحفظ الله مملكة البحرين وأهلها من كل سوء.
وجرى التشييع في أجواء ماطرة، حيث رافقت زخات المطر موكب المشيّعين الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء ومواساة أسرة الفقيدة، في صورة عكست حجم التعاطف المجتمعي والتلاحم الإنساني في مواجهة مثل هذه الأحداث المؤلمة.
وتبلغ الفقيدة سارة دشتي من العمر 28 عامًا، حيث فارقت الحياة في موقع الاعتداء متأثرةً بجراحها التي أصيبت بها جراء الهجوم الآثم الذي طال منطقة السيف.
وندّد المشيّعون بالعدوان الإيراني الغادر الذي استهدف المدنيين الآمنين، مؤكدين وقوفهم صفًا واحدًا خلف القيادة الرشيدة في مواجهة هذا العدوان، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وكان الهجوم قد أسفر عن وفاة مواطنة بحرينية وإصابة عدد من المدنيين، إضافة إلى أضرار في المبنى السكني وعدد من المواقع القريبة، حيث باشرت الجهات المختصة إجراءاتها الميدانية للتعامل مع الموقع وتقديم المساعدة للمصابين.
ومن المقرر أن تبدأ مراسم العزاء اعتبارًا من يوم غدٍ الأربعاء في مأتم الإمام الرضا بمنطقة طشان، حيث يتوافد المعزون لتقديم واجب المواساة لأسرتها.
ويأتي هذا الحادث في ظل الاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين، والتي خلّفت حالة من الحزن العام، في وقت تتجلى فيه روح التكاتف الوطني والوقوف صفًا واحدًا خلف الوطن وقيادته في مواجهة التحديات.
المصدر: محمد بحر.
تصوير: حميد جعفر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك