قناة القاهرة الإخبارية - تفجير دمشق يصيب 6 قرب مقر إقامة ماكرون.. هل بدأت معركة الحسم ضد الإرهاب؟| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - أول رد رسمي فرنسي على انفجاري دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس ماكرون وقرب مقر إقامته قناة الشرق للأخبار - ماكرون في دمشق وتنافس غربي أميركي في سوريا .. البعد الرابع مع زينة يازجي 6-7-2026 قناة الجزيرة مباشر - الداخلية السورية: انفجاران قرب وزارة السياحة في دمشق أسفرا عن إصابة 18 شخصا بينهم 4 من الشرطة وكالة شينخوا الصينية - مصرع 4 أشخاص وفقدان 8 آخرين جراء هطول أمطار غزيرة على منطقة قوانغشي جنوبي الصين وكالة الأناضول - أمين عام "الناتو" مارك روته، خلال منتدى الصناعات الدفاعية على هامش قمة الحلف في أنقرة قناة التليفزيون العربي - ما علاقة انفجاري دمشق قرب مقر إقامة ماكرون بالانفجار السابق قرب القصر العدلي؟ قناة الجزيرة مباشر - قمة الرئيس الشرع وماكرون تبحث ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب قناة التليفزيون العربي - خبير أمني: هذه أسباب ودلالات التفجيرين قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي في دمشق CNN بالعربية - أوكرانيا تشن غارات على شبه الجزيرة هذه
عامة

منها "ستارلينك".. الأقمار الصناعية العملاقة تعبث بحياتنا من السماء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

كشفت أبحاث حديثة أن إطلاق مجموعات الأقمار الصناعية العملاقة، مثل مشروع" ستارلنك" (Starlink)، قد يترك بصمة بيئية كبيرة على الأرض. فكل صاروخ يقذف بالأقمار إلى المدار يطلق معها مواد ضارة مثل ألومينا (أكس...

ملخص مرصد
كشفت أبحاث حديثة أن إطلاق مجموعات الأقمار الصناعية العملاقة مثل مشروع "ستارلينك" يترك بصمة بيئية كبيرة على الأرض، حيث تطلق الصواريخ مواد ضارة مثل الألومينا والكربون الأسود في الغلاف الجوي، مما يسبب تسخين الستراتوسفير وتقليل حماية الأرض من الأشعة الشمسية الضارة، وقد يسرع من تغير المناخ ويؤثر على توازن الطقس العالمي.
  • إطلاق الأقمار الصناعية يسبب انبعاثات ضارة في الغلاف الجوي
  • الألومينا والكربون الأسود يضعفان طبقة الأوزون ويزيدان الاحترار
  • الاقتصاد الدائري للفضاء يقدم حلولا مستدامة للتقليل من التلوث
من: مشروع ستارلينك وشركات الفضاء أين: الأرض والغلاف الجوي

كشفت أبحاث حديثة أن إطلاق مجموعات الأقمار الصناعية العملاقة، مثل مشروع" ستارلنك" (Starlink)، قد يترك بصمة بيئية كبيرة على الأرض.

فكل صاروخ يقذف بالأقمار إلى المدار يطلق معها مواد ضارة مثل ألومينا (أكسيد الألومنيوم) والكربون الأسود (السخام) في الطبقات الوسطى والعليا للغلاف الجوي.

هذه الانبعاثات تسبب تسخين الستراتوسفير وتقليل حماية الأرض من الأشعة الشمسية الضارة، كما يمكن أن تسرع من تغير المناخ وتؤثر على توازن الطقس العالمي.

list 1 of 3مرصد روبن والثورة الفلكية المهددة.

الأقمار الصناعية والمرايا الفضائية تغير سماءنا.

list 2 of 3هاتف جديد من “تسلا” متصل بالأقمار الصناعية.

ما القصة؟list 3 of 3كيف تغير الأقمار الصناعية طريقة رصد الغابات؟يشير العلماء إلى أن هذه التأثيرات قد تعكس المكاسب البيئية التي تحققت منذ بروتوكول مونتريال 1987، الذي قلل من المواد المدمرة للأوزون، خصوصا وأن آلاف الأقمار ستسقط سنويا خلال العقود القادمة، مضيفة مزيدا من الانبعاثات إلى الغلاف الجوي.

كيف يضر" الألومينا" والكربون الأسود بالغلاف الجوي.

تعمل الألومينا كمحفز لتآكل طبقة الأوزون، الدرع الطبيعي للأرض ضد الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

واستمرار إطلاقها يزيد من ضعف كمية الأوزون، ويقلل من قدرة الأرض على حماية الكائنات الحية من الأشعة الشمسية القوية.

أما الكربون الأسود المنبعث من محركات الصواريخ التي تستخدم الوقود الهيدروكربوني فيبقى في الستراتوسفير لعدة أشهر، مسببا ارتفاع درجات الحرارة، وتغيير أنماط الرياح، وإزعاج التوازن المناخي.

وقد تسهم هذه الظاهرة في تسريع وتيرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ بشكل غير متوقع.

ينعكس ذلك على حياة الناس على الأرض بطرق مباشرة وغير مباشرة معا.

فإضعاف طبقة الأوزون يعني وصول قدر أكبر من الأشعة فوق البنفسجية الضارة إلى سطح الأرض، ما قد يرفع مخاطر حروق الجلد، وسرطان الجلد، وإعتام عدسة العين، ويؤثر كذلك في جهاز المناعة لدى البشر.

أما اضطراب المناخ في طبقات الجو العليا، وما قد يرافقه من تغير في درجات الحرارة وأنماط الرياح، فقد ينعكس على الطقس والزراعة والموارد المائية، ويزيد من موجات الحر والاضطرابات البيئية التي تمس حياة البشر اليومية واقتصاداتهم.

وبعبارة أبسط، فإن تلوث الغلاف الجوي الناتج عن إطلاقات الصواريخ لا يبقى مشكلة بعيدة في السماء، بل يمكن أن يمتد أثره إلى صحة الناس وأمنهم الغذائي واستقرار المناخ الذي تعتمد عليه المجتمعات.

الاقتصاد الدائري للفضاء.

الحل المستدام.

تشير الدراسة إلى أن إعادة استخدام الأقمار الصناعية وإصلاحها، وتجميع مكوناتها يمكن أن يقلل الحاجة لإطلاق صواريخ جديدة، ما يحد من التلوث ويخلق قيمة اقتصادية هائلة من المواد القابلة للاسترداد، تقدر بين 570 مليار و1.

2 تريليون دولار.

وتشمل الاستراتيجيات المستقبلية أيضا:

خدمة الأقمار الصناعية في المدار وإعادة تزويدها بالوقود لتمديد عمرها التشغيلي.

تطوير أساليب آمنة للتخلص من الأقمار القديمة بدون التأثير على الغلاف الجوي.

تصميم تقنيات أكثر استدامة تراعي حماية المناخ أثناء توسع النشاط الفضائي.

وهذه الإجراءات ليست مفيدة بيئيا فحسب، بل تفتح أيضا أفقا اقتصاديا جديدا للقطاع الفضائي، ما يجعل الاستدامة هدفا مزدوجا؛ حماية الأرض وتنمية صناعة الفضاء.

رسالة علمية واضحة للحكومات والصناعات.

تمثل هذه الدراسة تحذيرا صارما للجهات الفضائية الحكومية والشركات، فاستكشاف الفضاء يجب ألا يأتي على حساب مناخ الأرض واستقرارها البيئي، واتخاذ خطوات فورية نحو الاقتصاد الدائري وإعادة التدوير وتقنيات خضراء يمكن أن تحمي الأرض وتضمن استمرار النشاط الفضائي دون تداعيات بيئية جسيمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك