اتفق الرئيسان اللبناني والسوري، اليوم الثلاثاء، على ضرورة «ضبط الحدود» بين البلدين، وفق ما أورد بيان للرئاسة اللبنانية، بعيد تبادل الطرفين اتهامات بإطلاق النار عبر المناطق الحدودية.
وأورد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون تلقى اتصالا من نظيره السوري أحمد الشرع، أكدا خلاله أن «الظرف الدقيق الراهن يتطلب تفعيل التنسيق والتشاور بين البلدين، ولا سيما لجهة ضرورة ضبط الحدود، ومنع أي تفلت أمني من أي جهة».
سقوط قذائف مدفعية على سورية.
جاء الاتصال بعد يوم من سقوط قذائف مدفعية على الأراضي السورية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق، وفقا لهيئة العمليات في الجيش السوري، التي أشارت أنها أُطلقت من الأراضي اللبنانية.
وزعمت الهيئة أن «حزب الله» اللبناني هو من أطلق القذائف باتجاه نقاط للجيش العربي السوري قرب سرغايا، في الوقت الذي رصدت فيه وصول تعزيزات لـ«حزب الله» على الحدود السورية - اللبنانية.
- الجامعة العربية تدعو للضغط على «إسرائيل» لوقف اعتداءاتها على لبنان.
- لبنان.
غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية و«استشهاد» شرطي في شبعا.
واتهم الرئيس اللبناني «حزب الله» بالسعي إلى «سقوط دولة لبنان» لحساب إيران بعد إطلاقه صواريخ نحو «إسرائيل» ردًا على مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي، مبديًا استعداد بيروت لـ«مفاوضات مباشرة» مع الدولة العبرية.
وفي لقاء عبر الفيديو مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي الإثنين، قال عون «من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان.
من أجل حسابات النظام الإيراني.
وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة.
وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه»، وفق «فرانس برس».
«فريق مسلح خارج عن الدولة».
ووصف الرئيس اللبناني الحزب بأنه «فريق مسلح خارج عن الدولة.
لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان»، مقترحًا أن «يبدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية» لوقف الحرب.
وأضاف أن أكثر من 600 ألف لبناني نزحوا جراء التصعيد، فيما قُتل أكثر من 400 شخص بينهم أطفال ونساء، وأصيب أكثر من 1100 آخرين خلال أيام قليلة.
ورأى عون أن إطلاق ستة صواريخ من لبنان على «إسرائيل» في مطلع مارس «لم يغير ميزان المواجهة» معتبراً أنه كان «فخاً لاستدراج الجيش الإسرائيلي للتوغل داخل لبنان» ووضع الدولة أمام خيارين: مواجهة حرب مدمرة، أو الظهور بمظهر العاجز، بما يؤدي في الحالتين إلى تقويض الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك