" ما حدها تتقاقي وهي زايدة في البيض".
مثل شعبي ينطبق بشكل كبير على حركة السير والجولان في مدينة الدار البيضاء.
فإذا كانت أكبر مدينة في المغرب تشهد طيلة شهور السنة ازدحاماً مرورياً رهيباً واكتظاظاً في وسائل النقل الجماعي، فإن الصورة تزداد قتامة مع حلول شهر الصيام، وتزداد سوءاً خلال عشره الأخيرة.
فبمجرد أن تدق الساعة الثالثة زوالاً تتحول عربات الطرامواي إلى ما يشبه علب السردين، بسبب الازدحام الذي تعرفه، خاصة أن العديد من المواطنين يفضلون ترك سياراتهم هرباً من جحيم الطرقات، لكنهم يقعون في فخ الاكتظاظ الشديد في هذه الوسيلة.
ويعود سبب الازدحام الذي يعرفه الطرامواي أيضاً إلى خروج الموظفين والعمال، خلال شهر رمضان، في توقيت متقارب، الأمر الذي يجعل الضغط يتركز في وقت محدد دون باقي ساعات النهار.
ويفضل بعض المواطنين مغادرة مقرات عملهم قبل الساعة الثالثة زوالاً بحوالي 15 دقيقة لتجنب" صداع الرأس" وتفادي حالة الاختناق التي يصعب تحملها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك