كثفت دائرة تربية الخيول في مديرية الزراعة بمحافظة حمص جهودها لتطوير سلالات الخيل العربية الأصيلة، نظراً لأهميتها بوصفها جزءاً من التراث الثقافي السوري، ودورها في الأنشطة الرياضية والاقتصادية المرتبطة برياضة الفروسية.
وأوضح رئيس دائرة تربية الخيول في مديرية زراعة حمص الدكتور بسام الصباغ في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن الدائرة تعمل بشكل مستمر على الإشراف والتواصل مع مربي الخيول في المحافظة، لضمان الالتزام بالإرشادات والتوجيهات الفنية التي تسهم في تحسين واقع المربين وتعزيز معايير التربية المعتمدة.
وبيّن الصباغ أن المحافظة تضم أكثر من خمسين مزرعة خيول تحتوي على سلالات عالية الجودة ومنشآت تدريب متطورة، ما يسهم في تعزيز هذه الرياضة وتوسيع انتشارها محلياً وعلى مستوى العالم العربي، موضحاً أن الحصان السوري يتميز بقدرات عالية في سباقات السرعة والتحمل لمسافات طويلة، وحقق مراتب متقدمة وجوائز مرموقة على المستوى العالمي.
ولفت السباعي إلى التحديات التي تواجه المربين، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الأعلاف نتيجة الجفاف، الأمر الذي يتطلب دعماً من الجهات المعنية للحفاظ على هذا القطاع.
وأكد المربي معن جعفر من بلدة القبو اهتمامه بتربية الخيول ذات الأنساب النادرة مثل “كحايل العجوز” و”كحايل الشريف”، مشيراً إلى الإنجازات التي حققتها خيوله في عدد من السباقات.
ويرى المعنيون بقطاع تربية الخيول في حمص أن تعزيز التعاون بين الجهات المختصة والمربين يشكل عاملاً أساسياً للحفاظ على مكانة الخيل العربية الأصيلة السورية وتطويرها، بما يعيد حضورها في ميادين السباقات والفعاليات الرياضية المتخصصة محلياً وعربياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك