الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط
عامة

دلتا النيل في مواجهة المناخ .. مشروع وطني لحماية السواحل وتنمية المجتمعات

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

تواجه مصر تحديات متزايدة نتيجة التغيرات المناخية المتسارعة، وتعد دلتا نهر النيل والساحل الشمالي من أكثر المناطق عرضة للمخاطر البيئية. .وفي هذا الإطار أطلقت الدولة مشروع “تعزيز التكيف مع تغير المناخ ...

ملخص مرصد
أطلقت مصر مشروعاً وطنياً لحماية دلتا نهر النيل والساحل الشمالي من آثار التغيرات المناخية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. يستهدف المشروع حماية 69 كيلومتراً من السواحل باستخدام حلول قائمة على الطبيعة في خمس محافظات. كما يتضمن إعداد خطة استراتيجية شاملة للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية تمتد حتى عام 2100.
  • حماية 69 كيلومتراً من السواحل باستخدام حلول طبيعية
  • إعداد خطة استراتيجية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية
  • دعم المجتمعات المحلية بمشروعات صغيرة للمزارعين والصيادين
من: وزارة الموارد المائية والري وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أين: دلتا نهر النيل والساحل الشمالي بمصر

تواجه مصر تحديات متزايدة نتيجة التغيرات المناخية المتسارعة، وتعد دلتا نهر النيل والساحل الشمالي من أكثر المناطق عرضة للمخاطر البيئية.

وفي هذا الإطار أطلقت الدولة مشروع “تعزيز التكيف مع تغير المناخ في دلتا نهر النيل والساحل الشمالي” بالتعاون بين وزارة الموارد المائية والري وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ويتم تنفيذ المشروع عبر الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ بتمويل من صندوق المناخ الأخضر لحماية السواحل من آثار ارتفاع منسوب سطح البحر.

حماية 69 كيلومترًا من السواحل.

يستهدف المشروع حماية نحو 69 كيلومترًا من السواحل باستخدام حلول قائمة على الطبيعة.

ويشمل نطاق التنفيذ خمس محافظات ساحلية هي كفر الشيخ والبحيرة وبورسعيد والدقهلية ودمياط الجديدة.

وتهدف هذه الجهود إلى تقليل المخاطر البيئية والحد من تأثيرات ارتفاع مستوى سطح البحر على المناطق الساحلية.

خطة استراتيجية للإدارة الساحلية.

يتضمن المشروع إعداد خطة استراتيجية شاملة للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.

وتغطي الخطة نحو 1200 كيلومتر على امتداد ساحل البحر الأبيض المتوسط في مصر.

كما تعتمد على دراسات علمية لتحديد المناطق الأكثر عرضة للخطر ووضع آليات فعالة للتعامل معها.

دراسات مستقبلية حتى عام 2100.

تركز الخطة على تقييم التأثيرات المحتملة لارتفاع مستوى سطح البحر على المياه الجوفية.

كما تتناول دراسة التغيرات في عمليات الترسيب الساحلي وتأثيراتها على البيئة الساحلية.

وتعتمد هذه الدراسات على سيناريوهات مستقبلية تمتد حتى عام 2100 لتحديد أفضل سياسات التكيف.

الحد من مخاطر الفيضانات الساحلية.

يسعى المشروع إلى تقليل مخاطر الفيضانات الساحلية في دلتا نهر النيل والساحل الشمالي.

ويتم ذلك من خلال تطبيق حلول طبيعية في خمس مناطق تعد الأكثر عرضة للخطر داخل الدلتا.

وقد تم تحديد هذه المناطق بطول 69 كيلومترًا وفقًا لدراسات الجدوى الفنية والدراسات الهندسية.

إدارة طويلة المدى لمخاطر المناخ.

يعمل المشروع أيضًا على إعداد خطة متكاملة لإدارة المناطق الساحلية على مستوى الجمهورية.

وتهدف هذه الخطة إلى التعامل مع مخاطر التغير المناخي على المدى الطويل.

كما تسهم في تعزيز قدرة مصر على التكيف مع احتمالات الفيضانات وارتفاع منسوب المياه.

لا يقتصر المشروع على حماية السواحل فقط، بل يمتد ليشمل دعم المجتمعات المحلية.

فهو يسعى إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين في المناطق الساحلية المتأثرة بالتغيرات المناخية.

ويؤكد المشروع أن البعد الاجتماعي يمثل عنصرًا أساسيًا في أي خطة تنموية مستدامة.

مشروعات صغيرة للمزارعين والصيادين.

يتعاون المشروع مع عدد من منظمات المجتمع المدني والمراكز البحثية لدعم المواطنين.

ويتم تنفيذ مشروعات صغيرة لصغار المزارعين والصيادين لتعزيز فرصهم الاقتصادية.

ومن بين هذه المبادرات الصوب الزراعية، وشبك الصيد، وزراعة نبات الأزولا كمشروعات تجريبية.

تطوير الحماية الساحلية في دمياط الجديدة.

يتضمن المشروع بعدًا اجتماعيًا آخر يتمثل في تطوير شكل الحمايات الساحلية.

ويجري تنفيذ مشروع تجريبي في دمياط الجديدة يراعي الطابع الحضاري والبيئي للمنطقة.

ويهدف هذا النموذج إلى تحقيق التوازن بين حماية الشواطئ والحفاظ على النظم البيئية.

يشمل المشروع تنسيق مواقع الحمايات بزراعة أكثر من 20 نوعًا من النباتات البرية والعطرية.

كما يتضمن إنشاء ممشى سياحي للتنزه يعرف باسم “ممشى التعافي”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك