أحمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد لـ الشرق: قطر عصية على التحديات بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة.
- فخورون بحماة الوطن.
وجهود قواتنا المسلحة رسخت السكينة والطمأنينة في قلوبنا.
- كعبة المضيوم ستبقى واحة أمن.
ونقف صفا واحدا للذود عن وطننا.
أكد السيد أحمد محمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد أن دولة قطر تبرهن يوما بعد آخر على صلابة مواقفها وقوة جبهتها الداخلية في مواجهة مختلف المتغيرات، مشيرا إلى أن ما تنعم به البلاد من سكينة وطمأنينة وسط التوترات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، لم يكن ليتحقق لولا الرؤية السديدة والحكمة البالغة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، الذي جعل من قطر نموذجا عالميا يُحتذى به في التوازن والاستقرار.
وأوضح الشعبي في حديثه أن قطر، التي كانت ولا تزال كعبة للمضيوم، تواصل دورها الإنساني والسياسي الرصين، مستندة إلى إرث عريق من القيم ومستقبل طموح لا تحده التحديات، مؤكدا أن الالتزام بتعليمات الدولة والتقيد بتوجيهات قيادتنا الحكيمة في هذه المرحلة الدقيقة هو واجب وطني بامتياز، يجسد أسمى صور التلاحم بين الشعب والقيادة، ويقطع الطريق أمام كل ما من شأنه تعكير صفو هذا الاستقرار.
وفي رسالة فخر وتقدير، شدد الشعبي على أن العين الساهرة لقواتنا المسلحة الباسلة وكافة الأجهزة الأمنية هي الدرع الحصين الذي يذود عن تراب الوطن ويصون سيادته، قائلا: " إننا نقف بكل شموخ واعتزاز خلف حماة الوطن الذين يبذلون الغالي والنفيس لتظل قطر واحة للأمن والأمان، وإن جهودهم المخلصة وتضحياتهم الكبيرة هي التي رسخت في نفوسنا أسمى معاني السكينة، وعززت في قلوبنا شعورا عميقا بالاطمئنان واليقين بأن للوطن رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه؛ فهم الحصن الذي نأوي إليه، وبهم نمضي في دروب البناء والتطوير ونحن واثقون بأن كل ذرة من تراب قطر محفوفة برعاية الله ثم بيقظة أبطالنا المرابطين الذين جعلوا من أمننا واقعاً نعيشه بكل طمأنينة وفخر".
واختتم رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد تصريحه بالتأكيد على أن قطر ستبقى دائما عصية على التحديات، قوية بعزيمة أبنائها، ووفية لمبادئها، داعيا المولى عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الرخاء والسكينة، وأن يحفظ قطر قيادة وشعبا وكل من يقيم على أرضها من كل سوء، مؤكدا أن الجميع يقف اليوم صفا واحدا، بقلب واحد وإرادة صلبة من أجل الذود عن حرمة وطننا الغالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك