واطلع معاليه على مشروع أنسنة المشاعر المقدسة الذي يهدف إلى تحسين المشهد الحضري ورفع جودة البيئة المكانية بما يعزز راحة الحجاج ويواكب مستهدفات تطوير المشاعر المقدسة، وذلك من خلال تطوير بيئة عمرانية أكثر رحابة ومرونة، وتوفير مساحات حضرية مريحة تراعي احتياجات الحجاج، إذ يرتكز المشروع على معالجة التشوهات البصرية وتطبيق أفضل الحلول الذكية لتهيئة بيئة إنسانية متكاملة ومستدامة تسهم في رفع جودة الخدمات في المشاعر المقدسة.
وتضمنت الجولة زيارة مشروع استراحات الحجاج الذي يهدف إلى توفير مرافق خدمية واستراحات مجهزة على مسارات المشاة لتخفيف مشقة التنقل على الحجاج، إذ تشمل المرحلة الثانية استحداث مناطق استراحات وجلسات مهيأة، ومظلات حديثة ومراوح تبريد ووحدات تجارية، عبر تنفيذ تحسينات شاملة للمسارات والخدمات المساندة على مساحة 36 ألف متر مربع، وذلك استكمالًا للمرحلة الأولى التي تم تنفيذها في موسم الحج الماضي 1446هـ بمساحة بلغت 30 ألف متر مربع.
كما اطلع معاليه على مشروع تخفيف أثر الإجهاد الحراري في المنطقة المحيطة بجبل الرحمة، الذي يهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار وضيوف الرحمن، والحد من تأثير درجات الحرارة، إلى جانب الوقوف على مشروع تخفيف أثر الإجهاد الحراري في الساحة المجاورة لمسجد نمرة، والذي يتضمن حلولًا هندسية وبيئية تسهم في تهيئة بيئة أكثر راحة لضيوف الرحمن.
وفي سياق الجولة، زار معالي وزير الحج والعمرة عددًا من المواقع التي تقدم العديد من التجارب التفاعلية والثقافية، شملت محطة كِدانة، ومعرض منشأة الجمرات، وخاصرة عين زبيدة، ومسار كِدانة، حيث تسهم هذه المواقع في إبراز البعد التاريخي والإنساني للمشاعر المقدسة، وتقديم محتوى معرفي وثقافي يثري تجربة الزوار.
وتأتي هذه المشاريع ضمن منظومة متكاملة من المبادرات التطويرية التي تشهدها المشاعر المقدسة، في إطار العناية الكبيرة التي توليها المملكة وقيادتها الرشيدة -أيدها الله- بخدمة ضيوف الرحمن، والارتقاء بمستوى البنية التحتية والخدمات المقدمة للحجاج، بما يعزز جاهزية المشاعر المقدسة ويرتقي بتجربة الحج وفق أعلى المعايير التشغيلية والخدمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك