وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

حين يكون الكفر شِرعة مُحلِّلة

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
1

منذ فجر التاريخ تعلّمنا أن كل تغيير يأتي من الخارج فسيكون مضطربًا غير شرعيٍّ، لأنه ولو حقق بعض التطلعات سيكون لمصلحة المغيِّر الخارجي أولاً وآخرًا.ولهذا نجحت رسالة النبي العربي محمد في عالمها العربي...

ملخص مرصد
النص يناقش فكرة أن التغيير الحقيقي يجب أن يأتي من الداخل وليس من الخارج، وأن ضعف الشعوب العربية هو السبب في تدخل القوى الخارجية. كما ينتقد النص الفتاوى التي تبرر التخلي عن الواجب الأخلاقي والحضاري تجاه ما يحدث في المنطقة، ويؤكد على ضرورة التخلص من الطائفية والمذهبية لتحقيق القوة والاستقلال.
  • التغيير الحقيقي يجب أن يأتي من الداخل وليس من الخارج
  • ضعف الشعوب العربية هو السبب في تدخل القوى الخارجية
  • الفتاوى التي تبرر التخلي عن الواجب الأخلاقي والحضاري تساهم في استمرار الضعف
من: الشعوب العربية أين: الدول العربية

منذ فجر التاريخ تعلّمنا أن كل تغيير يأتي من الخارج فسيكون مضطربًا غير شرعيٍّ، لأنه ولو حقق بعض التطلعات سيكون لمصلحة المغيِّر الخارجي أولاً وآخرًا.

ولهذا نجحت رسالة النبي العربي محمد في عالمها العربي بالرغم من كل التحديات والمؤامرات، لأنها تجربة داخلية صرفة.

وكل تجارب السياسة التالية عليها يمكن قياس مدى نجاحها من إخفاقها بهذا العامل الأوحد.

وهذا لا يكون اليوم إلا حين يرى الناس أن إنكار الظلم أو الخطأ أو الانحراف أو الانحدار يكون فرضَ عين على كل مواطن.

لكن تقاعس الناس عن هذا الواجب يجعلهم يسوّغون اليد الخارجية بذريعة أنه لا يمكن أن يحدث التغيير دون الاستعانة بالخارج [كمن يتقاعس عن الصلاة بذريعة أنه سكران، وأنه قد قال تعالى: ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى].

والأمر نفسه فيما يحصل حولنا من تغييرات وصراعات، فنحن نسوّغ ما يجري على إيران من عدوان تحت ذريعة أنها أفسدت في دولنا.

ويرد عليهم خصومهم أصحاب وجهة النظر الأخرى بأن الأميركي وربيبه الكيان أشد خطرًا وإفسادًا لو غلب.

الحقيقة هي أن هذا ليس ذنب إيران ولا أميركا ولا الكيان، فهذه سنة التاريخ ودوله، لا يوجد في التاريخ بلد قوي يجاور ضعيفًا ولم تجبره الحتمية التاريخية على التدخل، فالعيب عيب الضعيف لا القوي، والذنب ذنبه لا ذنب جاره [ونحن البشر نصطاد السمك الذي تقدر صنارتنا على حمله، ولا نقترب من الحوت بالرغم من أن لحمه أطيب وأكثر].

ولهذا جعلنا نحن العرب كفر ضعفنا سببًا شرعيًا للتخلي عن واجبنا الأخلاقي والحضاري والديني والعقلي والمصلحي تجاه ما يحصل.

ثم يخرج مفتي الجمهورية العربية السورية ليقول بجواز التفرج على ما يحدث لأنهما طرفان سيئان منحرفان كافران.

السوء والانحراف والكفر هو ضعفك يا شيخ وعجزنا، لا تطلعات قوتهما.

ولن نكون أقوياء وتغييرنا يأتي من الخارج لا من الداخل.

ولن يكون تغييرنا من الداخل ما لم نر أنه فرض عين وواجب حتمي.

ولن نستطيع أن نراه واجبًا حتميًا وأنتم تشرّعون واقع الحال بفتوى الباطل وتلبسونه لباس الدين الحق.

ولن يكون هذا إلا حين نزيح أوهام التخلف المذهبي والطائفيات الماضوية المدمرة.

ولن يكون هذا كله ونحن نرى هذه تطلعاتٍ طوباوية وتنظيرات حالمة.

ولن يحصل شيء من هذا ما دمنا نفتي بالكفر دينًا وشِرعة، وهو ديدننا اليوم جميعًا وديننا، كفر أخلاقي وإنساني وحضاري، وأخيرًا دينيّ.

لن تكون دولنا قوية وشعوبها تخاف من التعبير عن رأيها فيما يدور حولها.

ولن تكون شعوبنا قوية وهي تخاف حاكمها وكأنه إلهها الذي يتحتم عليها التسبيح بحمده والتهليل باسمه، وهذا ما لن يكون والديمقراطية من المحرمات أو من الوهميات المزيفة.

الشعب الذي لا يختار زعيمه سيختاره له أعداء هذا الشعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك