قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

العرفي: تعديلات الدبيبة الوزارية ستعمّق الانقسام السياسي ومبادرة حماد تستهدف تشكيل حكومة موحّدة

شبكة الرائد الإعلامية
4

قال عضو مجلس النواب عبدالمنعم العرفي إن التعديلات الوزارية التي يعتزم رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة إجراءها لن تسهم في تهدئة الأوضاع السياسية في ليبيا، بل قد تزيد من حالة الانقسام والتشظ...

ملخص مرصد
عضو مجلس النواب عبدالمنعم العرفي قال إن تعديلات الدبيبة الوزارية لن تهدئ الأوضاع السياسية بل ستعمق الانقسام، وإن مبادرة حماد تهدف لتشكيل حكومة موحدة ومعالجة الأزمة الاقتصادية. وأكد أن الحكومة الحالية فشلت منذ بدايتها مع اتهامات بالفساد لبعض وزرائها.
  • العرفي: تعديلات الدبيبة الوزارية ستعمق الانقسام السياسي وتخلق اصطفافات جديدة
  • مبادرة حماد تهدف لتشكيل حكومة موحدة وتوحيد الميزانية وترشيد الإنفاق
  • العرفي: الحكومة الحالية فشلت منذ بدايتها مع اتهامات بالفساد لبعض وزرائها
من: عبدالمنعم العرفي أين: ليبيا

قال عضو مجلس النواب عبدالمنعم العرفي إن التعديلات الوزارية التي يعتزم رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة إجراءها لن تسهم في تهدئة الأوضاع السياسية في ليبيا، بل قد تزيد من حالة الانقسام والتشظي في المشهد السياسي.

وأوضح العرفي في تصريح خاص لشبكة الرائد أن هذه التعديلات ستُفضي إلى اصطفافات سياسية جديدة، مع دخول بعض الأطراف إلى المشهد وخروج أخرى منه، مشيرًا إلى احتمال رفض بعض المسؤولين مغادرة مناصبهم، كما حدث سابقًا مع وزيرة الثقافة.

وأضاف أن التعديلات المرتقبة لن تعكس تغييرًا حقيقيًا في سياسات الحكومة أو أولوياتها، معتبرًا أن الحكومة فشلت منذ بدايتها، لافتًا إلى أن عددًا من وزرائها وُجهت إليهم اتهامات بالفساد، وأُوقف بعضهم عن العمل، فيما لا يزال آخرون يواجهون قضايا، كان أحدثها ما يتعلق بملف الكتاب المدرسي.

وفي سياق متصل، أكد العرفي أن دعوة رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد للحوار لا تقف وراءها دوافع سياسية، بل تأتي في ظل تطورات إقليمية ودولية، من بينها التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط عالميًا، وهو ما يستدعي — بحسب قوله — استثمار هذه الظروف لتوحيد الميزانية وترشيد الإنفاق.

وأشار إلى أن مبادرة حماد تهدف إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الوضع الاقتصادي، بما في ذلك العمل على تقوية الدينار الليبي وخفض سعر الصرف، معتبرًا أنها تمثل محاولة حقيقية لمعالجة الأزمة وليست مجرد خطوة سياسية أو إعلامية.

وبيّن العرفي أن المبادرة تدعو إلى حوار يفضي إلى تشكيل حكومة موحّدة بوزارات محددة المهام، إلى جانب الاتفاق على خارطة طريق تقود إلى إجراء الانتخابات.

وشدد على ضرورة تشكيل سلطة تنفيذية جديدة، بغض النظر عن الأسماء، شرط عدم استمرار الشخصيات الجدلية في المشهد السياسي، مع المضي نحو الانتخابات والقبول بنتائجها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك