يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

المفتي يوضّح حكمة تشريع المواريث في الإسلام: يُحقق التوازن ويُعزز الراوبط العائلية

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن حكمة تشريع المواريث في الإسلام، قائلًا: " الميراث في الإسلام ليس مجرد توزيع أموال بعد الموت بل هو نظام حكيم يعكس رحمة الله تعالى وعنايته بالبشر".وأضاف...

ملخص مرصد
تحدث الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية عن حكمة تشريع المواريث في الإسلام، مؤكدًا أنه نظام حكيم يعكس رحمة الله وعنايته بالبشر. وأوضح أن التشريع يهدف لتقوية الروابط الأسرية ومنع الشكوك المثيرة للخلافات، وتحقيق استقرار المجتمع. وأشار إلى أن المواريث في الإسلام غير مرتبطة بالنوع، وإنما على ثلاثة معايير دقيقة هي درجة القرابة وموقع الجيل الوارث والعبء المالي.
  • الميراث في الإسلام نظام حكيم يعكس رحمة الله وعنايته بالبشر
  • التشريع يهدف لتقوية الروابط الأسرية ومنع الشكوك المثيرة للخلافات
  • المواريث غير مرتبطة بالنوع، وإنما على ثلاثة معايير دقيقة
من: الدكتور نظير عياد أين: عبر برنامج حديث المفتي على قناة dmc

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن حكمة تشريع المواريث في الإسلام، قائلًا: " الميراث في الإسلام ليس مجرد توزيع أموال بعد الموت بل هو نظام حكيم يعكس رحمة الله تعالى وعنايته بالبشر".

وأضاف خلال تصريحات عبر برنامج" حديث المفتي"، عبر قناة" dmc"، أن تشريع المواريث يهدف لتقوية الروابط الأسرية، ومنع الشكوك المثيرة للخلافات تحقيقًا لاستقرار المجتمع، مؤكدًا كفالة التشريع لحقوق أبناء المتوفي ووالديه وزوجته، متابعًا: " جعل لهم حقًا في التركة لا يمنعهم عنه أحد".

واستكمل: " هذه الحالة وإن كان فيها موازنة للحقوق بعد الموت إلا أنها تُعلمنا الموازنة في رعاية هؤلاء أثناء الحياة فلا يُقصر في حق أحدهم من أجل الآخر".

وأشار إلى حكمة توريث الوالدين، باعتباره بابًا من أبواب شكرهما لأنهما السبب الظاهر لوجود الإنسان، وأداء لحقهما في السهر والرعاية والنفقة، مع مراعاة حالهم في سن رُبما لا يسمح لهما بالعمل والكسب.

وأوضح أن توريث الأزواج يُعتبر تعزيزًا للرابطة الزوجية المبنية على المودة والرحمة، قائلًا: " فإذا مات الزوج حمى الميراث الزوجة من الضياع، وضمن لها الاستقرار، وإذا ماتت الزوجة ورث الزوج جزء لأنه كان المسئول عنها في حياتهما".

وفي سياق متّصل، تطرق عياد إلى مواريث المرأة، قائلًا: " حين نأتي لقضية ميراث المرأة نجد أن الشرع الحنيف وضع لنا ميزانًا يهدي العقول ويريح القلوب فالميراث في الإسلام لا يقوم على النوع ذكر أو أنثى".

وشدد على أن المواريث في الإسلام غير مرتبطة بالنوع، وإنما على ثلاثة معايير دقيقة هي درجة القرابة، وموقع الجيل الوارث (الامتداد)، وأخيرًا العبء المالي المؤونة، موضحًا دلالات هذه المعايير، فكلما زادت درجة القرابة من الميت ارتفع النصيب بغض النظر عن الجنس، وكلما قلّ العمر زاد النصيب أيضًا، لأن الشباب (الأجيال المستقبلة للحياة) أكثر احتياجًا للتركة من أجل مستقبلهم، مقارنة بكبار السن (الأجيال المستدبرة).

وتابع أن الرجل هو المسئول عن النفقة على بيته وعن دفع المهر والديات، بينما للمرأة مسئولية مستقلة فلا تُنفق من مالها إلا برضاها، ولا يجوز لأحد التسلط عليها فيه.

وأكد أن التفاوت في نصيب الذكور عن الإناث في بعض حالات التركة ليس تميزًا لهم وإنما موازنة للأعبا، قائلًا: " التفاوت في النصيب في بعض الحالات ليس تميزًا للذكر بل هو موازنة للأعباء"، مضيفًا: " الذكر يأخذ ليعطي الأنثى سواء كانت أمًا أو زوجة أو أخت، والأنثى تأخذ لتحتفظ بمالها لنفسها".

وذكر أن تشريع المواريث بهذه الصورة، يُعتبر منظومة متكاملة تحقق الفائدة الكبرى لجميع الأطراف المستفيدة ماديًا ومعنويًا منها، مؤكدًا: " أن الميراث في الإسلام نظام عادل يمنع طُغيان رأس المال، لأنه يُقسم الثروة وينشرها بين أكبر عدد من الورثة بحيث لا تظل الأموال متداولة بين الأغناء ويستأثرون بها دون أصحاب الحقوق".

واختتم قائلًا: " إن حكمة الميراث تكمن في تحقيق التوازن وتعزيز الراوبط العائلية وضمان أن يظل المجتع متماسكًا بالحب ومطمئنًا بالعدل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك