قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

قضاة الإسلام.. القاضى سيد الفصحاء.. عينه صلاح الدين وزيرا لعلمه الوفير

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

قضاة الإسلام هم نماذج تاريخية مشهود لها بالعدل، الزهد، والنزاهة، قاموا بإرساء قواعد العدالة الاجتماعية وفق أحكام الشريعة، مفصولين عن السلطة التنفيذية، ومع اتساع الدولة أصبح لكل مذهب من المذاهب الأربعة...

ملخص مرصد
القاضي الفاضل، الإمام العلامة عبدالرحيم بن علي اللخمي، كان وزير صلاح الدين الأيوبي، ولد في عسقلان عام 529هـ وتوفي عام 596هـ. عُرف ببلاغته وفصاحته، وكان له دور كبير في حشد الرأي العام المصري خلف صلاح الدين من خلال استخدام الشعراء والكتاب. تولى منصب الوزارة بسبب مهاراته الكتابية والاستشارية، وكان دخله السنوي يقارب خمسين ألف دينار.
  • ولد القاضي الفاضل في عسقلان عام 529هـ وتوفي عام 596هـ
  • كان وزيرًا ومستشارًا لصلاح الدين الأيوبي بسبب بلاغته وفصاحته
  • حشد الرأي العام المصري خلف صلاح الدين من خلال الشعراء والكتاب
من: القاضي الفاضل (عبدالرحيم بن علي اللخمي) أين: عسقلان (شمال غزة)، الإسكندرية، القاهرة

قضاة الإسلام هم نماذج تاريخية مشهود لها بالعدل، الزهد، والنزاهة، قاموا بإرساء قواعد العدالة الاجتماعية وفق أحكام الشريعة، مفصولين عن السلطة التنفيذية، ومع اتساع الدولة أصبح لكل مذهب من المذاهب الأربعة قاضٍ له، حيث عُرف في الأندلس بقاضي الجماعة.

وتميز هؤلاء القضاة بالاستقلالية عن السلطة التنفيذية، حيث تولوا وظائف مثل إمارة الحج، الخطابة، والتدريس، مما يدل على مكانتهم الدينية والدنيوية العالية.

من بين هؤلاء الإمام العلامة عبدالرحيم بن على بن محمد اللخمي، المعروف بالقاضى الفاضل، والد فى عام (529هـ - وتوفى فى عام 596هـ ).

يعد القاضى الفاضل من أبرز الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي، حيث قال فيه صلاح الدين (ما فتحت البلاد بالعساكر انما فتحتها بقلم القاضى الفاضل)، ولد القاضى الفاضل بمدينة" عسقلان" شمال غزة فى فلسطين سنة (529هـ)، وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة.

كان يعمل كاتبا فى دواوين الدولة و وزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، كما برز القاضى الفاضل فى صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار.

حشد الرأى العام المصرى -بما له من ثِقَل اقتصادى وبشرى وإستراتيجي- خلف صلاح الدين، من خلال عدد من الإجراءات: مثل استخدامه للشعراء والكُتَّاب والمؤرِّخين على غرار" الأصفهاني"، و" ابن سناء الملك"، و" ابن نُباته"، و" ابن مماتي"، و" ابن شدَّاد" وغيرهم؛ للترويج لسياسة صلاح الدين وحكمه، ومسامحة رجال الأسطول وإكرامهم بناءً على نصح الفاضل، وإسقاط بعض الْمُكُوس والضرائب عن رعيّته ورعايته لحقوق اليتامى، والدفاع عن مصر وكرامتها؛ تقديرًا لشعبها ولما تقدمه لحروبه من دَعم ومساندة، ومحاولة كَسْب قلوب المصريين بالدفاع عنها أمام عاصمة دار الخلافة وغيرها من المدن.

لما تملك أسد الدين، أحضره، فأعجب به، ثم استخلصه صلاح الدين لنفسه، وكان قليل اللذات، كثير الحسنات، دائم التهجد، يشتغل بالتفسير والأدب، وكان قليل النحو، لكنه له دربة قوية، كتب من الإنشاء ما لم يكتبه أحد، أعرف عند ابن سناء الملك من إنشائه اثنين وعشرين مجلدا، وعند ابن القطان عشرين مجلدا، وكان متقللا فى مطعمه ومنكحه وملبسه، لباسه البياض، ويركب معه غلام وركابى، ولا يمكن أحدا أن يصحبه، ويكثر تشييع الجنائز، وعيادة المرضى، وله معروف معروف فى السر والعلانية، ضعيف البنية، رقيق الصورة، له حدبة يغطيها الطيلسان، وكان فيه سوء خلق يكمد به نفسه، ولا يضر أحدا به، ولأصحاب العلم عنده نفاق، يحسن إليهم، ولم يكن له انتقام من أعدائه إلا بالإحسان أو الإعراض عنهم، وكان دخله ومعلومه فى العام نحوا من خمسين ألف دينار سوى متاجر الهند والمغرب.

توفى مسكوتا أحوج ما كان إلى الموت عند تولى الإقبال، وإقبال الإدبار، وهذا يدل على أن لله به عناية.

وتحمَّل" الفاضل" مهمة الإعداد النفسى للجنود فى وقت الأزمات والهزائم، بالتقليل من شأن الهزيمة، والدفع المعنوى لصلاح الدين وجيشه؛ كيلا يقفا عند الهزيمة أو التأثر بها، وتحاشيًا لحدوث تمرُّد أو ثورات بين رعاياه، وبخاصة فى مصر التى لم تكد تتخلص من النفوذ الشيعي، وحرص" الفاضل" وقت الانتصار على إيضاح الرهبة والرعب لدى العدو؛ كى يكون ذلك نافذة أو معبرًا نفسيًّا للجنود؛ كيما يتخلصوا من مخاوفهم ويتغلبوا عليها، وربَّما لأَجْل ذلك الغرض كان" الأصفهاني" حريصًا على وجود الفاضل فى عمليات الحصار التى دارت حول" عكَّا"، لأنه يعى جيِّدًا مكانته ودوره الذى لا يعوضه وجود غيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك