قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

أكلة شعبية توارثتها عائلة من 45 عاما وتنشط في رمضان

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

في أحد شوارع مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، تتصاعد رائحة السمن الساخن ممزوجة بحلاوة السكر والمكسرات، بينما يقف عطية قريش خلف الفرن البلدي، ينساب العجين من يده بخفة وكأنه خيط من حرير، ليصنع واحدة...

ملخص مرصد
في مدينة المحلة الكبرى، يواصل عطية قريش (65 عامًا) صناعة فطير الكنافة الشهير، حرفة توارثها عن أجداده منذ 45 عامًا. تحولت المهنة إلى عمل عائلي يشارك فيه زوجته وابنته وزوجها، ويشهد الإقبال على الفطيرة زيادة ملحوظة خلال شهر رمضان. تتنوع حشوات الفطيرة بين الحلو والحادق، ويبدأ سعرها من 30 جنيهًا مصريًا.
  • عطية قريش يصنع فطير الكنافة منذ 45 عامًا في المحلة الكبرى
  • العمل تحول إلى حرفة عائلية تشارك فيها زوجته وابنته وزوجها
  • الإقبال يزداد في رمضان كوجبة إفطار أو تحلية للضيوف
من: عطية قريش وعائلته أين: مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية

في أحد شوارع مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، تتصاعد رائحة السمن الساخن ممزوجة بحلاوة السكر والمكسرات، بينما يقف عطية قريش خلف الفرن البلدي، ينساب العجين من يده بخفة وكأنه خيط من حرير، ليصنع واحدة من أشهر وأغرب الأكلات الشعبية في المدينة ألا وهي «فطير الكنافة».

«عطية»، البالغ من العمر 65 عامًا، أمضى ما يقرب من 45 عامًا في مهنة «الكنفاني»، وهي الحرفة التي ورثها عن والده وجده، وظل متمسكًا بها طوال حياته، ومع مرور السنوات، تحولت المهنة إلى عمل عائلي تشارك فيه أسرته بالكامل، لتبقى وصفة الفطير المميزة حاضرة على موائد أهالي المحلة في مختلف المناسبات.

تقاليد العائلة التي توارثت الحرفةداخل المحل الصغير، تتحرك الأيدي في تناغم واضح، تقف عزة أبو الحمايل، زوجة عطية، تتابع سير العمل، بينما تساعده ابنته هند عطية قريش التي تعلمت المهنة منذ طفولتها، وإلى جوارها يعمل زوجها محمد جلال، الذي انضم إلى المهنة بعد زواجه، ليصبح جزءًا من تقاليد العائلة التي توارثت هذه الحرفة جيلاً بعد جيل.

تقول «هند» إن فطير الكنافة يعد من أشهر الأكلات التي تشتهر بها مدينة المحلة الكبرى؛ إذ يطلبه الأهالي طوال العام سواء كان «حلو أو حادق»، كما يحرص كثيرون على تقديمه للضيوف أو إرساله كهدايا للأقارب داخل مصر وخارجها.

وتبدأ حكاية الفطير بعجين بسيط من الدقيق والماء يُخلط جيدًا حتى يصبح سائلاً، ثم يُسكب في «القمع» المخصص لصناعة الكنافة البلدي، ويوضح «عطية» أن الخطوة الأولى تتمثل في فرش خيوط الكنافة على الفرن البلدي لتكوين ما يسمى بـ«المفرش»، حيث يتم إعداد ثلاث طبقات منه قبل البدء في تجهيز الفطيرة نفسها، بعد ذلك تُفرد الفطيرة فوق طبقات الكنافة، ويُضاف إليها السمن البلدي أو الزيت حسب رغبة الزبون، لتبدأ بعدها مرحلة الحشو التي تمنح الفطير مذاقه المميز.

ويستطيع الزبائن اختيار الحشو الذي يفضلونه؛ فهناك الفطير الحلو الذي يُحشى بالسكر والمكسرات وجوز الهند والزبيب، وقد تُضاف إليه العجوة أحيانًا، بينما يأتي الفطير الحادق محشوًا بالجبن أو اللحم المفروم أو الدجاج والزيتون.

وفي بعض الأحيان يطلب الزبائن فطيرة مقسومة بين الحلو والحادق.

تستغرق صناعة الفطيرة الواحدة من 10 إلى 15 دقيقة، بدءًا من تجهيز العجين وحتى خروجها ساخنة من الفرن، بحسب ما تقول «عزة أبو الحمايل».

وبمجرد إخراج الفطيرة من الفرن تُقلب على وجهها الآخر ثم تُقطع فورًا وهي ساخنة إلى نحو 48 قطعة صغيرة، تكفي أكثر من عشرة أشخاص، وهو ما يجعلها خيارًا مناسبًا للتجمعات العائلية والمناسبات.

سعر الفطيرة يبدأ من 30 جنيهاويشير «عطية» إلى أن سعر الفطيرة يبدأ من نحو 30 جنيهًا، وقد يصل إلى 150 جنيهًا حسب نوع الحشو، موضحًا أن بعض الزبائن يفضلون إحضار المكونات الخاصة بهم ليجري إعدادها داخل الفطيرة.

ورغم أن فطير الكنافة يُصنع طوال العام، فإن الإقبال عليه يزداد بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان؛ إذ يفضله كثير من الأهالي كوجبة إفطار عندما يكون حادقًا، بينما يُقدم الحلو منه للضيوف بعد الإفطار كبديل للكنافة أو القطايف، كما يوضح «محمد جلال».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك