أفادت وكالة رويترز، أن مجتبى خامنئي قد يكون أصيب في الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي قتلت والده.
وفي نفس السياق قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إنه من غير الواضح حتى الآن مدى خطورة إصابة مجتبى خامنئي.
طُرحت عدة تفسيرات محتملة لغياب المرشد الإيراني الجديد عن الظهور العلني.
فقد تحدثت وسائل إعلام رسمية عن احتمال إصابته خلال ما يُعرف بـ«حرب رمضان»، الأمر الذي قد يكون حال دون ظهوره في خطاب مصور حتى الآن.
غير أن هذا التفسير لا يوضح سبب عدم صدور أي بيان مكتوب عنه أو عن مكتبه منذ إعلان تعيينه، وهو ما أبقى التساؤلات قائمة بشأن طبيعة غيابه عن المشهد العلني في هذه المرحلة.
وتبرز فرضية أخرى مرتبطة بالظروف السياسية والأمنية التي رافقت تعيينه، خاصة بعد اغتيال والده علي خامنئي، وما تبع ذلك من تصعيد عسكري وتوترات إقليمية.
وزادت التساؤلات حول غياب مجتبى خامنئي بعد تزايد التقارير الإعلامية التي تحدثت عن احتمال إصابته خلال العمليات العسكرية الجارية.
وعندما سُئل وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث عن هذه التقارير خلال مؤتمر صحفي، قال إنه لا يستطيع التعليق على وضع المرشد الإيراني الجديد، مكتفيًا بالتأكيد أن على القيادة الإيرانية «الاستماع إلى تحذيرات الرئيس دونالد ترامب بشأن عدم السعي لامتلاك سلاح نووي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك