قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية القدس العربي - تراجع عدد مشاهدي نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” عقب مقاطعة احتجاجا على مشاركة إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المشروط Independent عربية - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب قناة التليفزيون العربي - موسكو وكييف تعودان إلى اختبار الحوار المباشر وسط رسائل متوترة وحرب لم تضع أوزارها بعد
عامة

من هو الكردي الذي أصبح معاوناً لوزير الدفاع السوري؟

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
2

إيلاف من بيروت: في تطور لمسار التفاهمات بين دمشق والقوات الكردية في شمال شرق سوريا، أعلنت وزارة الدفاع السورية تعيين القيادي العسكري الكردي البارز في" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) سيبان حمو معاونًا ل...

ملخص مرصد
عيّنت وزارة الدفاع السورية القيادي الكردي سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية، في إطار مسار دمج القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة. وينحدر حمو من عفرين وكان قاد وحدات حماية الشعب، وسبق أن تفاوض مع دمشق بعد اشتباكات كانون الثاني/يناير. ويأتي هذا التعيين ضمن اتفاق 29 كانون الثاني/يناير الذي يقضي بدمج تدريجي للمؤسسات الكردية.
  • عيّنت وزارة الدفاع السورية سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية
  • ينحدر حمو من عفرين وكان قاد وحدات حماية الشعب وشارك في التفاوض مع دمشق
  • يأتي التعيين ضمن اتفاق 29 كانون الثاني/يناير لدمج المؤسسات الكردية ضمن الدولة
من: سيبان حمو أين: سوريا

إيلاف من بيروت: في تطور لمسار التفاهمات بين دمشق والقوات الكردية في شمال شرق سوريا، أعلنت وزارة الدفاع السورية تعيين القيادي العسكري الكردي البارز في" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) سيبان حمو معاونًا لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية، في إطار مسار دمج القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وأعلن مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون، الثلاثاء، أنه تم" تعيين سيبان حمو معاونا لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية".

من جانبها، أكدت" قسد" في بيان أن حمو بدأ بالفعل مهامه معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية، معتبرة أن هذه الخطوة" تؤكد التزام جميع الأطراف السورية بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضافت أن هذا التعيين يأتي في إطار تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير، ويعكس جهوداً مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب.

ينحدر سيبان حمو من منطقة عفرين في شمال سوريا، ويُعد أحد أبرز القيادات العسكرية الكردية، كما أنه عضو في قيادة" قوات سوريا الديمقراطية".

وسبق لحمو أن قاد" وحدات حماية الشعب" التي شارك في تأسيسها، والتي شكّلت العمود الفقري لـ" قسد"، القوة التي لعبت دوراً محورياً في القتال ضد تنظيم" داعش" حتى دحره من آخر مناطق سيطرته في سوريا عام 2019.

كما كان حمو من بين الشخصيات الرئيسية التي تولت التفاوض مع دمشق عقب الاشتباكات التي اندلعت في كانون الثاني/يناير، والتي أسفرت عن خسارة القوات الكردية أجزاء من مناطق سيطرتها لصالح قوات الحكومة السورية.

وبعد أسابيع من التصعيد العسكري، أفضت تلك التطورات إلى توقيع اتفاق يقضي بدمج تدريجي لمؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية ضمن إطار الدولة السورية، وفقاً لتقرير" يورو نيوز".

أتاح اتفاق 29 كانون الثاني/يناير للأكراد، الذين انكفأوا على وقع التصعيد العسكري إلى المناطق ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، تسمية مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة.

وبموجب هذا المسار، عيّن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، عبر مرسوم رئاسي صدر في شباط/فبراير، السياسي الكردي نور الدين أحمد عيسى، وهو من مدينة القامشلي، محافظاً لمحافظة الحسكة.

وينص الاتفاق بين" قوات سوريا الديمقراطية" والحكومة السورية على دمج تدريجي للمؤسسات العسكرية والمدنية الكردية ضمن الدولة السورية.

وبموجب الاتفاق، سيتم إدماج ثلاثة ألوية تابعة لـ" قسد" في الجيش السوري بالمناطق ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد.

إلى جانب تشكيل لواء آخر في كوباني (عين العرب)، وهي المدينة التي اكتسبت شهرة دولية بوصفها رمزاً للمقاومة الكردية ضد تنظيم" داعش".

ورغم أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو دمج القوات الكردية ضمن الدولة السورية، فإنه يشكل أيضاً ضربة قاصمة للقادة الأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع، والتي شملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة تولت إدارة مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، ضمت كذلك حقول نفط وغاز.

وإلى جانب ما يمثله هذا الاتفاق من انتكاسة لتلك الطموحات، كان القادة الأكراد يسعون إلى الحفاظ على شكل من أشكال الحكم الذاتي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك