لندن 11 مارس آذار (رويترز) – قالت الشرطة البريطانية إنها حظرت مسيرة مؤيدة لإيران كان من المقرر تنظيمها في لندن يوم الأحد، مشيرة إلى احتمال حدوث “توتر متصاعد” مع محتجين مناهضين ومخاطر قد تشكلها طهران خلال الصراع في الشرق الأوسط.
وتنظم اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان مسيرة تسمى (القدس) في وسط لندن سنويا، والتي قالت الشرطة إنها تدعم النظام الإيراني.
وأوضحت الشرطة أن خطر الاضطرابات العامة “شديد للغاية”، مما استدعى منع المسيرة.
ويشمل الحظر أيضا أي مسيرات مضادة.
وسبق أن كتبت اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان على منصة إكس أن المسيرة تُنظم دعما لتحرير فلسطين.
وقالت الشرطة إن مسيرات (القدس) السابقة أسفرت عن اعتقالات بتهم دعم منظمات إرهابية وجرائم كراهية معادية للسامية.
وأضافت أنه حتى مع فرض الحظر، فإنها تتوقع مواجهة “بداية أسبوع صعبة وربما عنيفة”.
وجاء في بيان للشرطة نُشر في وقت متأخر من أمس الثلاثاء “أخذنا في الاعتبار التأثير المحتمل للتطورات المتقلبة في الشرق الأوسط على الاحتجاجات، مع هجوم النظام الإيراني على حلفاء بريطانيا وقواعدها العسكرية في الخارج”.
وأضاف البيان “يجب أيضا مراعاة أن أجهزة الأمن كانت واضحة بشكل علني بشأن التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني على أراضي بريطانيا”.
وتعرضت الشرطة البريطانية لانتقادات حادة بسبب طريقة تعاملها مع الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين التي تُنظم بشكل دوري في لندن منذ هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، إذ انقسمت الآراء بين مؤيدين يرونها جزءا من حرية التعبير ومعارضين يحذرون من دعم جماعة محظورة وتأثير ذلك على الجالية اليهودية.
واعتقلت الشرطة البريطانية أربعة رجال الأسبوع الماضي للاشتباه في مساعدتهم أجهزة المخابرات الإيرانية في مراقبة أشخاص ومواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في لندن.
وقالت الشرطة إنه في حال مضت اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان في تنظيم تجمع، وهو أمر لا يحظره القانون، فستُفرض عليه شروط صارمة.
(إعداد بدور السعودي للنشرة العربية – تحرير مروة سلام).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك