تحدث الموسيقار هشام خرما عن تفاصيل حياته الاجتماعية واهتماماته بعيدًا عن الموسيقى، وذلك خلال برنامج" مع الحبايب" الذي تقدمه الإعلامية هاجر جميل عبر إذاعات راديو النيل، كاشفًا عن الأشخاص الأقرب إلى قلبه وطريقته المفضلة في قضاء الوقت مع الأصدقاء.
صديق الجامعة الأقرب إلى قلبهأكد هشام خرما أن أول شخص يتمنى حضوره في عزومة" مع الحبايب" هو صديقه من أيام الجامعة عبدالمنعم الشهير باسم" بيبو"، مشيرًا إلى أن علاقتهما تقوم على تواصل روحي عميق رغم قلة اللقاءات بينهما.
وأوضح أن اللقاء بينهما يعوض فترات الغياب الطويلة، قائلاً إن الصداقة الحقيقية لا تحتاج إلى كلام كثير بقدر ما تحتاج إلى فهم وارتباط إنساني صادق.
عزومتان منفصلتان للأهل والأصدقاءوكشف خرما أنه يفضل عادة تنظيم عزومتين مختلفتين؛ واحدة لأفراد العائلة وأخرى للأصدقاء، لأن لكل تجمع طبيعته وأحاديثه الخاصة.
وأضاف أن الاستثناء الوحيد يكون في عيد ميلاده، حيث يحب أن يجتمع الجميع في مكان واحد ليشاركوه هذه المناسبة المميزة.
البحر والشمس.
المكان المثالي للتجمعوأشار الموسيقار إلى أن طبيعة عمله تجعله يقضي وقتًا طويلًا داخل الاستوديو، لذلك يفضل أن تكون عزومة" مع الحبايب" في مكان مفتوح وخلال النهار.
وقال إنه يحب الشمس والهواء الطلق، ويتمنى دائمًا أن تكون هذه التجمعات على البحر حتى يشعر الجميع بالراحة والطاقة الإيجابية.
موسيقى شرقية أو لاتينية حسب الحالةوعن الموسيقى التي يفضل تشغيلها خلال هذه التجمعات، أوضح خرما أنه يميل إلى اختيار موسيقى شرقية أو لاتينية أو تركية أو يونانية، بحسب الحالة المزاجية للحضور.
وأضاف أنه لا يفضل عادة تشغيل أعماله الخاصة، لكنه قد يختار بعض المقاطع من ألبومه الجديد مثل تراك" أفق"، إلى جانب تراك" خلخال" و" أندلس" إذا اضطر لذلك.
بين الديمقراطية والديكتاتورية في اختيار الطعاموتحدث هشام خرما عن هوايته في الطهي، مؤكدًا أنه يكون ديمقراطيًا في اختيار أصناف الطعام إذا كان عدد الحضور قليلًا، حيث يتيح للجميع المشاركة في اختيار الأطباق.
لكن في حالة العزومات الكبيرة، يعترف ضاحكًا بأنه يتحول إلى" ديكتاتور"، لأنه يحب الطهي ويفضل مفاجأة أصدقائه بطبخة جديدة من ابتكاره.
تقدير خاص للفنانين المكفوفينوأبدى خرما تقديرًا كبيرًا للفنانين المكفوفين، مؤكدًا أنه يتمنى تنظيم إفطار يجمعه بهم، خاصة أنه تعاون معهم في العديد من الأعمال الفنية.
وأوضح أن لديهم إحساسًا فنيًا عاليًا وقدرة مدهشة على الإبداع، لأنهم يعتمدون على خيالهم بالكامل دون قيود أو قواعد.
رغبة في سماع رأيهم في موسيقاه الجديدةواختتم الموسيقار حديثه مؤكدًا أنه يتمنى جمع الفنانين المكفوفين للاستماع إلى موسيقاه الجديدة، لأنه يثق أن تفسيرهم للأعمال سيكون مختلفًا ومميزًا، نابعًا من إحساسهم العميق وقدرتهم الفريدة على التقاط التفاصيل الموسيقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك