الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

لحماية واشنطن وحلفائها.. شركة أقمار صناعية تمدّد القيود على صورها بالمنطقة

التلفزيون العربي
3

مدّدت شركة بلانيت لابس (Planet Labs) القيود المفروضة على الوصول إلى صورها في الشرق الأوسط لمنع استخدامها لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها.وتدير الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها أسطولًا كبير...

ملخص مرصد
مدّدت شركة بلانيت لابس القيود المفروضة على الوصول إلى صورها في الشرق الأوسط لمنع استخدامها لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها. وكانت الشركة قد فرضت تأخيرًا أربعة أيام الأسبوع الماضي، ثم أبلغت عملاءها بتمديد القيود إلى 14 يومًا. وتأتي هذه الخطوة في سياق الحرب الحديثة التي تعتمد بشكل كبير على الفضاء.
  • بلانيت لابس تمدد القيود على صورها في الشرق الأوسط
  • الهدف منع استخدام الصور لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها
  • القيود تمددت من 4 إلى 14 يومًا
من: شركة بلانيت لابس أين: الشرق الأوسط

مدّدت شركة بلانيت لابس (Planet Labs) القيود المفروضة على الوصول إلى صورها في الشرق الأوسط لمنع استخدامها لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها.

وتدير الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها أسطولًا كبيرًا من أقمار تصوير الأرض وتبيع صورًا تخضع للتحديث المستمر للحكومات والشركات ووسائل الإعلام.

وكانت أبلغت عملاءها يوم الإثنين بأنها ستمدد القيود إلى 14 يومًا من تأخير أربعة أيام فرضته الأسبوع الماضي.

منع وصول الصور إلى أطراف معاديةوقال متحدث باسم" بلانيت لابس" لوكالة" رويترز": إن هذه الخطوة مؤقتة وتهدف إلى" الحد من أي توزيع غير خاضع للرقابة للصور مما قد يؤدي إلى وصولها دون قصد إلى أطراف معادية يمكن أن تستخدمها وسيلة ضغط تكتيكية".

وأضاف: " هذا الصراع متغير وفريد من نوعه من نواح عديدة، ولذلك تتخذ بلانيت خطوات قوية للمساعدة في ضمان ألا تسهم صورنا بأي شكل من الأشكال في الهجمات على أفراد الحلفاء وحلف شمال الأطلسي والمدنيين".

ويقول متخصصون في مجال الفضاء إن إيران قد تكون قادرة على الوصول إلى الصور التجارية، عن طريق وسائل منها أعداء آخرون للولايات المتحدة.

وتعتمد القوات المسلحة على الفضاء في كل شيء، من تحديد الأهداف وتوجيه الأسلحة وتتبع الصواريخ إلى الاتصالات.

وفي إشارة إلى الدور المركزي للفضاء في الحرب الحديثة، قال مسؤولون أميركيون الأسبوع الماضي إن قواتهم الفضائية كانت من بين" الجهات الرائدة" في الحرب على إيران، لكن رفض متحدث باسم القيادة الفضائية الأميركية الإفصاح عن تفاصيل القدرات التي استخدمتها.

وتساعد القيادة الفضائية في تتبع الصواريخ وتأمين الاتصالات واستخدام أقمار وزارة الدفاع (البنتاغون) الصناعية لمراقبة القوات الأميركية والقوات المشتركة على الأرض.

وكانت الصور الفضائية العالية الجودة في السابق حكرًا على القوى المتقدمة في مجال الفضاء، لكن الوصول إلى الصور الفضائية التجارية قد أدى إلى تساوي الفرص، مثلما شهدت أوكرانيا خلال حربها مع روسيا.

والآن، يستخدم مشغلو الأقمار الصناعية الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تسريع القدرة على تحليل الصور وتحديد المناطق ذات الأهمية.

وقال كريس مور، مستشار صناعة الدفاع ونائب المارشال المتقاعد في الجيش البريطاني: " كان هذا التحليل المتخصص في السابق حكرًا على المحللين العسكريين رفيعي المستوى، ولكن لم يعد الأمر كذلك".

وأضاف: " وفي النهاية، سيوجد ذلك عينا ترى كل شيء من الفضاء، مما يجعل إخفاء القوات العسكرية وعمليات الخداع أمرًا صعبًا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك