Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وكالة الأناضول - إعلام إيراني ينفي موافقة طهران على نقل اليورانيوم للخارج وكالة سبوتنيك - رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية روسيا اليوم - دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
رياضة

كرة القدم الأفريقية.. أزمات مالية تهدد الدوريات المحلية بالانهيار

البيان | الرياضي
2

بينما تتركز الأضواء العالمية على نجوم القارة السمراء في الملاعب الأوروبية، تواجه المسابقات المحلية في أفريقيا أزمة مالية خانقة تضع مستقبل اللعبة على المحك، إذ تعجز دوريات في دول بشرق ووسط أفريقيا عن ت...

ملخص مرصد
تواجه الدوريات المحلية في أفريقيا أزمة مالية خانقة تهدد مستقبل اللعبة، حيث تتراوح رواتب اللاعبين في دول شرق ووسط القارة ما بين 50 و800 دولار شهرياً، مع غياب شبه تام لانتظام الصرف. يعزو الخبراء هذا الوضع إلى اعتماد الأندية على الدعم الحكومي أو ملكية الأفراد بدلاً من التحول لكيانات استثمارية، إضافة إلى انهيار عوائد البث التلفزيوني وهجرة المواهب المبكرة نحو دوريات أوروبا وآسيا.
  • رواتب اللاعبين في جنوب السودان والصومال وتشاد تتراوح بين 50 و150 دولاراً شهرياً
  • غياب الملاعب المعتمدة يجبر الأندية على اللعب في دول مجاورة مما يستنزف الميزانيات
  • هجرة المواهب المبكرة (سن 17-18) تُفرغ المسابقات المحلية من قيمتها الفنية
من: اتحادات كرة القدم في دول شرق ووسط أفريقيا أين: دول شرق ووسط أفريقيا

بينما تتركز الأضواء العالمية على نجوم القارة السمراء في الملاعب الأوروبية، تواجه المسابقات المحلية في أفريقيا أزمة مالية خانقة تضع مستقبل اللعبة على المحك، إذ تعجز دوريات في دول بشرق ووسط أفريقيا عن توفير الحد الأدنى من متطلبات الاحتراف، في وقت تُضخ فيه الملايين في دوريات شمال القارة.

وتشير البيانات المالية المتاحة لعامي 2025 و2026 إلى تدني حاد في الأجور، حيث يتراوح متوسط رواتب اللاعبين في جنوب السودان، والصومال، وتشاد ما بين 50 و150 دولاراً شهرياً، مع غياب شبه تام لانتظام الصرف، ما يضطر اللاعبين لممارسة مهن أخرى لتأمين قوت يومهم.

وبشرق القارة، في أوغندا ومالاوي ورواندا، يبلغ متوسط راتب المحترف في الأندية الكبرى ما بين 300 و800 دولار، بينما ينخفض في أندية الوسط إلى ما دون 200 دولار.

يعزو الخبراء هذا الفقر الكروي إلى ارتباطه المباشر بالوضع الاقتصادي العام للدول، فمعظم الأندية لا تزال تعتمد على ملكية الأفراد أو الدعم الحكومي، ما يعيق تحويلها إلى شركات استثمارية جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية، وقد أشار لهذا موسينغو أومبا، الأمين العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي أوضح في تصريحات سابقة أن استمرار اعتماد الأندية الأفريقية على جيوب الأفراد أو الهبات الحكومية هو العائق الأكبر أمام التحول لكيانات تجارية، ويجب الخروج من دائرة الارتهان للدعم المباشر وتحويل الأندية إلى شركات استثمارية قادرة على توليد الثروة ذاتياً، لأن الاحتراف الذي يعيش على الإعانات هو احتراف هش ولن يصمد أمام تقلبات السوق.

يبرز انهيار عوائد البث التلفزيوني كعقبة رئيسية؛ فبينما يمثل البث 60% من دخل الدوريات الكبرى، تُبث مباريات الدوريات الفقيرة مجاناً أو بعقود رمزية نتيجة ضعف القوة الشرائية للمشاهد المحلي، ويؤكد أغسطينو مدوت، رئيس اتحاد جنوب السودان لكرة القدم، أن نقص التمويل الحكومي يمثل التهديد الأكبر للاستمرارية، مشيراً إلى أن غياب الملاعب المعتمدة يجبر الأندية على اللعب في دول مجاورة، ما يستنزف الميزانيات الضعيفة ويحرمها من ريع المباريات.

عشوائية التسويق وهجرة المواهبتفتقر الأندية لإدارات تسويق احترافية، ما أدى إلى غياب المتاجر الرسمية وعقود الرعاية طويلة الأمد.

هذا الواقع المتردي دفع المواهب المحلية للهجرة المبكرة (سن 17-18 سنة) نحو دوريات الدرجات الدنيا في أوروبا وآسيا، ما أفقد المسابقات المحلية قيمتها الفنية وجاذبيتها للممولين، وهو ما يؤكده رئيس اتحاد جنوب السودان لكرة القدم بقوله إن غياب الهياكل التسويقية جعل أنديتنا عاجزة عن تحويل الشغف الجماهيري إلى عقود رعاية مستدامة، موضحاً أن هذا الفراغ جعل المواهب الشابة تهاجر في سن صغيرة بحثاً عن الاستقرار المادي، ما يُفرغ المسابقات من قيمتها الفنية ويبعد المستثمرين.

يجبر غياب الملاعب المعتمدة الأندية على خوض المباريات التي تقام على أرضها في دول مجاورة، وهذا الوضع لا يحرم الأندية من ريع التذاكر فحسب، بل يضيف أعباء سفر وإقامة تستنزف ميزانياتها المحدودة أصلاً، وهو ما يعضده تصريح لباتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «CAF»، أكد فيه أنه لا يمكن بناء كرة القدم في أفريقيا بينما تُحرم الأندية من اللعب على أرضها، فغياب الملاعب المعتمدة ليس عائقاً فنياً فحسب، بل هو استنزاف لميزانيات محدودة تضيع في نفقات السفر والإقامة بالخارج، بدلاً من استثمار ريع التذاكر محلياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك