وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

إسبانيا تعفي سفيرها لدى تل أبيب وتخفض تمثيلها الدبلوماسي في إسرائيل

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
3

قررت الحكومة الإسبانية، الأربعاء، إعفاء سفيرها لدى تل أبيب مع تقليص تمثيلها في إسرائيل، بحسب ما ذكرته الجريدة الرسمية، في أحدث تصعيد بين البلدين.وأوضحت صحيفة إل باييس الإسبانية أن القرار، الذي اتُّخ...

ملخص مرصد
قررت الحكومة الإسبانية إعفاء سفيرها لدى تل أبيب وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى قائم بالأعمال، في خطوة مماثلة لما تقوم به إسرائيل في سفارتها بمدريد. جاء ذلك في أحدث تصعيد بين البلدين بعد سنوات من التدهور الدبلوماسي، خاصة بعد إعلان إسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين في مايو 2024. وشهدت العلاقات توترًا متصاعدًا بسبب انتقادات مدريد للانتهاكات الإسرائيلية وحظر بيع الأسلحة لإسرائيل.
  • إسبانيا أعفت سفيرها لدى تل أبيب وخفضت التمثيل إلى قائم بالأعمال
  • القرار جاء بعد إعلان إسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين في مايو 2024
  • إسرائيل استدعت سفيرها من مدريد بعد قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية
من: إسبانيا وإسرائيل أين: تل أبيب ومدريد

قررت الحكومة الإسبانية، الأربعاء، إعفاء سفيرها لدى تل أبيب مع تقليص تمثيلها في إسرائيل، بحسب ما ذكرته الجريدة الرسمية، في أحدث تصعيد بين البلدين.

وأوضحت صحيفة إل باييس الإسبانية أن القرار، الذي اتُّخذ خلال آخر اجتماع لمجلس الوزراء، يعني أن إسبانيا سحبت رسميا رئيسة بعثتها الدبلوماسية في تل أبيب وخفّضت مستوى تمثيلها إلى قائم بالأعمال، وذلك في خطوة مماثلة لما تقوم به إسرائيل في سفارتها بمدريد.

وقال مصدر في وزارة الخارجية لوكالة رويترز إن قائما بالأعمال سيتولى إدارة سفارة إسبانيا في تل أبيب، في المقابل لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الإسرائيلية.

وشهدت العلاقات بين إسبانيا وإسرائيل خلال السنوات الأخيرة تدهورًا متصاعدًا، بلغ ذروته في أوائل عام 2026، في مؤشر نادر على توتر دبلوماسي بين دولتين عضوين في النظام الدولي.

ولم تعترف إسبانيا بدولة إسرائيل حتى عام 1986، بعد تطور ملموس أدى إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الطرفين، تبعه توقيع سلسلة من اتفاقيات التعاون في مجالات متنوعة، ومع ذلك ظلت هذه العلاقات يحكمها موقف مدريد من الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

ويعود التوتر بين إسبانيا وإسرائيل أساسًا إلى اختلاف في رؤى السياسة الخارجية.

بينما تعتبر إسرائيل أن ممارساتها الأمنية جزء من حقها في الدفاع عن نفسها، ترى إسبانيا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، وتدعو إلى تهدئة وفور انسحاب من الأراضي المتنازع عليها.

كما أثارت إسبانيا انتقادات واسعة لموقف إسرائيل في الحرب على غزة، ما دفعها في عام 2025 إلى إعلان حزمة من الإجراءات، من بينها حظر بيع الأسلحة إلى إسرائيل ومنع استخدام أراضيها لدعم عمليات عسكرية ضد أطراف أخرى في الشرق الأوسط، ما استدعى ردود فعل حادة من الجانب الإسرائيلي، الذي وصف السياسات الإسبانية بأنها" انحياز سياسي متطرف".

وعقب إعلان إسبانيا في مايو/أيار 2024 الاعتراف بدولة فلسطين، استدعت إسرائيل سفيرها لدى مدريد، ومنذ ذلك الحين انخفض التمثيل الدبلوماسي الإسرائيلي في إسبانيا إلى مستوى القائم بالأعمال.

كما استدعت مدريد سفيرتها في إسرائيل الأسبوع الماضي، على خلفية التوترات الحادة بين البلدين، بعد إعلان الحكومة الإسبانية إجراءات جديدة" لوضع حد للإبادة الجماعية في غزة".

في إسبانيا نفسها، لاقى موقف الحكومة دعمًا شعبيًا من قطاعات واسعة تُظهر تحفظًا أو معارضة للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط، كما أن هناك دعوات داخل البرلمان والمجتمع المدني لتبني قرارات أكثر صرامة تجاه السياسات الإسرائيلية.

كما لعبت بعض البلديات الإسبانية دورًا في دعم القضية الفلسطينية عبر قرارات رمزية وأشكال من التضامن، مما ساهم في رسم صورة عامة عن تركيز إسبانيا على البعد الحقوقي في سياساتها الخارجية.

ويأتي التوتر الإسباني - الإسرائيلي في سياق أوسع يتعلق بمواقف الدول الأوروبية تجاه الحرب في الشرق الأوسط والسياسات الإسرائيلية، في وقت تحاول فيه بعض الدول الأوروبية الموازنة بين دعم إسرائيل كحليف استراتيجي، وبين الدعوات المتزايدة للسلام ووقف العنف.

وتضع مواقف إسبانيا، التي اتخذت نهجًا أكثر انتقادًا، بروكسل في موقف حساس بين العواصم الأوروبية، وبين التزاماتها مع الولايات المتحدة وحلف الناتو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك