القدس العربي - فايننشال تايمز: الاتحاد الأوروبي قلق إزاء بناء الصين قاعدة صناعية في المغرب Euronews عــربي - لقاح شامل جديد صممه الذكاء الاصطناعي يقي البشر من فيروسات مجهولة العربية نت - خلال زيارته سيول.. رئيس إنفيديا يحدد القطاع الكبير القادم في كوريا الجنوبية وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن عودة 185 عسكريا روسيا من الأسر في أوكرانيا سكاي نيوز عربية - بعد نجاح توقعاته.. عالم رياضيات يتنبأ ببطل مونديال 2026 DW عربية - رسالة من زيلنسكي لبوتين وبرلين تدعو لمفاوضات بمشاركة أوروبا العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني
عامة

الأزهر: الحجاب فرض بنص القرآن والسنة.. ولا صحة لشبهة عدم وجود دليل

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

يواصل الأزهر الشريف حملته «وعي»، التي تستهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة التي يثيرها البعض حول فرضية الحجاب، والادعاء بعدم وجود نص قرآني يثبت وجوبه، في محاولة للتشكيك في أحد الأحكام الشرعية المستقرة في ال...

ملخص مرصد
يواصل الأزهر الشريف حملته «وعي» لتصحيح المفاهيم المغلوطة حول فرضية الحجاب، مؤكدًا أنه فرض بنص القرآن والسنة. وقال الدكتور أبو اليزيد سلامة إن الحجاب فرض على كل مسلمة بالغة عاقلة، وأن القول بعدم وجود نص قرآني يدل على وجوبه هو مغالطة لغوية وشرعية. وأشار إلى أن الحجاب ليس عادة اجتماعية بل حكم شرعي مرتبط بستر العورة وتحقيق مقاصد الشريعة.
  • الأزهر يؤكد أن الحجاب فرض بنص القرآن والسنة
  • الدكتور أبو اليزيد سلامة يوضح أن الحجاب ليس عادة اجتماعية
  • حملة «وعي» تستهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة حول الحجاب
من: الأزهر الشريف والدكتور أبو اليزيد سلامة

يواصل الأزهر الشريف حملته «وعي»، التي تستهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة التي يثيرها البعض حول فرضية الحجاب، والادعاء بعدم وجود نص قرآني يثبت وجوبه، في محاولة للتشكيك في أحد الأحكام الشرعية المستقرة في الشريعة الإسلامية.

وأوضح الدكتور أبو اليزيد سلامة، مدير عام شئون القرآن بقطاع المعاهد الأزهرية، أن الحجاب فرض على كل مسلمة بالغة عاقلة بنص كتاب الله وصحيح سنة النبي ﷺ، وقد أجمع الصحابة الكرام وعلماء الأمة عبر العصور على فرضيته، مؤكدًا أن القول بعدم وجود نص قرآني يدل على وجوبه هو مغالطة لغوية وشرعية.

وبيّن أن فرضية الأحكام في القرآن الكريم لا يشترط أن تأتي بلفظ «فُرض عليكم»، موضحًا أن كثيرًا من الواجبات الشرعية ثبتت بصيغة الأمر، وهو ما قرره علماء أصول الفقه، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة النور: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾، موضحًا أن الخمار في اللغة هو ما تغطي به المرأة رأسها وعنقها، وأن الأمر بضربه على الجيب دليل واضح على وجوب ستر الرأس والصدر.

وأضاف أن سورة النور افتتحت بقوله تعالى: ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾، وهو تأكيد على أن ما ورد فيها من أحكام هو من الفرائض الشرعية، كما جاء في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾، وهو نص يشمل نساء المؤمنين جميعًا، وليس خاصًا بأمهات المؤمنين كما يدّعي البعض.

وأشار مدير عام شئون القرآن إلى أن السنة النبوية أكدت هذا المعنى، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما حين قال: «يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، مشيرًا إلى الوجه والكفين، وهو ما استدل به العلماء على أن عورة المرأة جميع بدنها عدا الوجه والكفين.

وأكد أن الحجاب ليس عادة اجتماعية أو زيًا قوميًّا، وإنما هو حكم شرعي مرتبط بستر العورة وتحقيق مقاصد الشريعة في صيانة الكرامة الإنسانية، مشددًا على أن الأحكام الشرعية لا تُبنى على الأهواء أو القناعات الشخصية، بل على النصوص الشرعية وفهم العلماء الراسخين لها.

وتأتي حملة «وعي»، التي يشرف عليها نخبة من علماء وباحثي الأزهر الشريف، في إطار جهود الأزهر المستمرة لتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتحصين الشباب من الشبهات الفكرية، من خلال تقديم خطاب علمي رصين قائم على الدليل الشرعي والعقلي، بما يعزز الوعي الديني الصحيح في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك