روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

مدير المخابرات الفرنسية الأسبق: الصواريخ الإيرانية أكثر دقة من الحرب السابقة وإصابة للأهداف وحديث عن نظام توجيه صيني

ألف بوست
ألف بوست منذ شهرين
2

كشف المدير الأسبق للمخابرات الفرنسية الخارجية آلان جوييه أنه من ضمن المفاجآت الحالية في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران هو أن الصواريخ الإيرانية أصبحت أكثر دقة من حرب 12 يوما التي جرت خلال يونيو ...

ملخص مرصد
قال المدير الأسبق للمخابرات الفرنسية الخارجية آلان جوييه إن الصواريخ الإيرانية أصبحت أكثر دقة في الحرب الحالية مقارنة بحرب يونيو الماضي، وقد تستخدم نظام التوجيه الصيني بايدو. وأوضح أن إيران تستهدف ليس فقط إسرائيل بل أيضا القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وأن عدد الصواريخ التي تطلقها يوميا تراجع بسبب دقتها العالية.
  • الصواريخ الإيرانية أكثر دقة من حرب يونيو الماضية
  • قد تستخدم إيران نظام التوجيه الصيني بايدو
  • إيران تستهدف إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة
من: آلان جوييه (المدير الأسبق للمخابرات الفرنسية الخارجية)

كشف المدير الأسبق للمخابرات الفرنسية الخارجية آلان جوييه أنه من ضمن المفاجآت الحالية في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران هو أن الصواريخ الإيرانية أصبحت أكثر دقة من حرب 12 يوما التي جرت خلال يونيو الماضي وتلحق أضرارا كبيرة بالأهداف.

ولا يستبعد أن هذا يعود الى استعمال الإيرانيين نظام التوجيه الصيني بايدو.

وفي حوار مع بودكاست “توكسين” Tocsin الذي تديره كليمانس هودياكوفا، استعرض نهاية الأسبوع الكثير من الجوانب غير المعروفة في هذه الحرب حتى الآن، وعلى رأسها ما قاله حرفيا “من ضمن المفاجآت في هذه الحرب هو أن الصواريخ الإيرانية أكثر دقة مقارنة مع الحرب التي وقعت منذ ثمانية أشهر، وهنا يتم طرح العديد من الأسئلة حول أنظمة توجيه هذه الصواريخ”.

وتابع موضحا “يوجد حديث عن تغيير نظام جي بي إس GPS بنظام صيني، وهذا ما يفسر دقة الصواريخ الإيرانية …نعم انها تصيب الأهداف”.

ويستطرد “تم ضرب الكثير من الأهداف في إسرائيل وأماكن أخرى (في إشارة الى القواعد الأمريكية)، ونتحدث فقط عن السفارات والقنصليات الأمريكية لأنه لا يمكن إخفاء ضربها، لأنه عندما تكون سفارة في المدنية الجميع يرى استهدافها، في حين لا يجري الحديث عن الأهداف التي تم ضربها في القواعد العسكرية الأمريكية ولا يجري الحديث نهائيا عن الأهداف المستهدفة في إسرائيل، لقد تم ضرب أهداف هامة”.

ويعتمد العالم على مجموعة من أنظمة الملاحة غير أن أشهرها هو الأمريكي جي بي إن، وأنشأت روسيا واحدا خاص بها وهو غلوناس واعتمد الاتحاد الأوروبي غاليليو، بينما اعتمدت الصين على بايدو، BeiDou Navigation Satellite System، وهذا الأخير متطور جدا ويستعمله الصينيون، وهو يوفر خدمات دقيقة للغاية خاصة في المجال العسكري.

وكانت الصين قد قررت إنشاءه في أعقاب أزمة تايوان سنة 1996 عندما تخوفت من أن واشنطن قد تحرمها إبان الأزمات من نظام جي بي إس.

وبدون شك، تستعمل إيران النسخة العسكرية المتطورة من هذا النظام التي يبقى هامش الخطأ فيها أقل من متر واحد، كما أنه يصحح اتجاه الهدف تلقائيا.

وإذا كانت الولايات المتحدة قادرة على التشويش على نظام جي بي إس بل وحرمان دول منه خلال الحرب، فهي لا تستطيع التشويش بشكل كبير على نظام بايدو الصيني.

وعمليا، فإن الجمع بين نظام بايدو للتوجيه مع تقنية صواريخ مثل خيبر-4 المتوسط المدى والفرط صوتي والانشطاري والذكي في المناورة، يشكل تحديا حقيقيا لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكيةوحول الاستراتيجية الإيرانية، يؤكد أن سلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي دمروا كل ما يمكن تدميره في إيران إلا أن التحدي الحقيقي هو أنه لا أحد يعرف عدد الصواريخ الإيرانية وتوزيعها، مشيرا الى أن “إيران هي ثلاث مرات مساحة فرنسا، والصواريخ مركبة فوق شاحنات منتشرة في مجموع البلاد، فكيف يمكن رصد هذه الشاحنات في مساحة كبيرة مثل هذه”.

وهذه التفسيرات التي يقدمها آلان جوييه، وهو المدير الأسبق للمخابرات الخارجية الفرنسية صاحب المصادر الدقيقة، تفسر أحد الألغاز التي رافقت هذه الحرب وهو تراجع عدد الصواريخ التي تطلقها كل يوم إيران على إسرائيل.

ويتجلى السبب الأول في أنها تطلق الصواريخ الدقيقة التي لها نسبة عالية من تجاوز الطلقات الخمس لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي، والسبب الثاني أنها لا تستهدف فقط الكيان بل كذلك القواعد العسكرية في الخليج العربي والعراق.

ويبقى من الراجح أن إيران بعد تحقيق الدقة في التصويب والاستهداف والتدمير لم تعد في حالة كبيرة الى إطلاق عدد كبير من الصواريخ مثلما جرى في حرب 12 يوما خلال يونيو الماضي وإنما تقوم بترشيد استعمالها تحسبا أن الحرب قد تطول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك