وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

مسجد "مهرماه سلطان".. درة معمارية تعانق أعلى تلال إسطنبول

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ شهرين
2

11. 03. 2026 في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حا...

ملخص مرصد
مسجد مهرماه سلطان في إسطنبول هو أحد أبرز المساجد السلطانية العثمانية، شيّده المعماري سنان بأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان سليمان القانوني. يقع المسجد على أعلى تلال إسطنبول السبعة، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة. بدأ بناؤه عام 1563 وافتتح للعبادة عام 1566، ويتميز بقبته الكبيرة الواحدة المدعومة بمنظومة من الأقواس.
  • شيّده المعماري سنان بأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان سليمان القانوني
  • يقع على أعلى تلال إسطنبول السبعة مما جعله مرئيًا من مناطق عديدة
  • بدأ بناؤه عام 1563 وافتتح للعبادة عام 1566 بقبته الكبيرة الواحدة
من: مهرماه سلطان والمعماري سنان أين: حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح في إسطنبول

11.

03.

2026 في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ) Fotoğraf: Hakan Akgün في حي أدرنة قابي بمنطقة الفاتح الشهيرة وسط إسطنبول، شيّد كبير المعماريين العثمانيين سنان، مسجد مهرماه سلطان، أحد أبرز المساجد السلطانية في المدينة ليكون من المعالم المعمارية الساحرة في حاضرة الدولة العثمانية.

يقع المسجد على أحد تلال إسطنبول السبعة، وهو الأعلى بينها، ما أتاح له أن يُشيَّد على منصة مرتفعة جعلته مرئيًا من مناطق عديدة في المدينة، وأسهم في ترسيخ حضوره المميز ضمن ملامح أفق إسطنبول التاريخي.

وبأمر من مهرماه سلطان ابنة السلطان العثماني سليمان القانوني، بدأ بناء المسجد الذي يتميّز بموقعه المرتفع قرب الأسوار التاريخية للمدينة عام 1563، ليُفتتح بعدها للعبادة بعدما اكتمل بناءه عام 1566.

ويتكوّن المسجد من فضاء واسع للعبادة مغطى بقبة كبيرة واحدة، تدعمها منظومة من الأقواس، ما يجعله نموذجًا لافتًا من نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية.

( Hakan Akgün - وكالة الأناضول ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك