سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

طبيبة أسنان إسرائيلية تعود إلى مهمة تحديد هوية ضحايا الحرب في صراع إيران

رويترز العربية
رويترز العربية منذ شهرين
4

القدس 11 مارس آذار (رويترز) – كانت طبيبة الأسنان إيسي شارون ساجي تأمل أن يكون عملها في تحديد هوية القتلى الذين سقطوا خلال أكثر من عامين من الحرب قد انتهى أخيرا، بعدما ساعدت في التعرف على رفات آخر رهين...

ملخص مرصد
طبيبة الأسنان الإسرائيلية إيسي شارون ساجي عادت إلى مهمة تحديد هوية ضحايا الحرب بعد هجوم إيراني على إسرائيل، بعدما كانت قد أنهت عملها في تحديد هوية آخر رهينة إسرائيلية في غزة. وتواجه شارون ساجي تحديات كبيرة في التعرف على ضحايا الهجمات الصاروخية، حيث تستخدم طب الأسنان الشرعي لتحديد هوية الجثث المتفحمة أو المتحللة.
  • شارون ساجي استدعيت لتحديد هوية 9 قتلى في هجوم صاروخي إيراني على بيت شيمش
  • استخدمت طب الأسنان الشرعي لتحديد هوية ضحايا هجوم 7 أكتوبر ورفات يحيى السنوار
  • شاركت في فحص عشرات الجثث للعثور على رفات آخر رهينة إسرائيلية في غزة
من: إيسي شارون ساجي أين: إسرائيل وغزة

القدس 11 مارس آذار (رويترز) – كانت طبيبة الأسنان إيسي شارون ساجي تأمل أن يكون عملها في تحديد هوية القتلى الذين سقطوا خلال أكثر من عامين من الحرب قد انتهى أخيرا، بعدما ساعدت في التعرف على رفات آخر رهينة إسرائيلية في غزة.

ولكن بعد أسابيع قليلة، تم استدعاؤها مجددا للعمل.

وفي 28 فبراير شباط، أشعل هجوم جوي أمريكي إسرائيلي على إيران حربا تجتاح الآن الشرق الأوسط، لتجد شارون ساجي نفسها مرة أخرى أمام مهمة تحديد هوية أشخاص تشوهت جثثهم للدرجة التي يتعذر معها التعرف عليهم بالعين المجردة.

وفي الأول من مارس آذار، استُدعيت إلى موقع هجوم صاروخي إيراني استهدف بلدة بيت شيمش في وسط إسرائيل.

قالت شارون ساجي: ”أُبلغنا بأن صاروخا قتل تسعة أشخاص لم يتمكنوا من الوصول إلى ملجأ في الوقت المناسب.

وما إن سمعنا بالكارثة كان علينا التوجه لتحديد هويات القتلى”.

وكان من بين القتلى شقيق وشقيقتان، تبلغ أعمارهم 13 و15 و16 عاما.

* شهور طويلة لتحديد هوية ضحايا السابع من أكتوبررغم تطوعها مع الشرطة منذ عام 2010، تقول شارون ساجي إن كل شيء تغير في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، عندما شنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) هجوما مفاجئا على إسرائيل.

وواجهت السلطات الصحية صعوبة بالغة في التعامل مع مئات القتلى في ذلك اليوم، الذي يُعد الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل.

واستغرق تحديد هوية نحو 1200 قتيل، بعضهم أصيب بحروق بالغة، عدة أشهر.

ويُستخدم طب الأسنان الشرعي لتحديد هوية الرفات عندما تكون الجثث في حالة تجعل من المستحيل الاعتماد على وسائل أخرى مثل التعرف البصري أو بصمات الأصابع.

فعلى سبيل المثال، يمكن التعرف على جثة متفحمة أو متحللة عبر مطابقة صور الأشعة السينية للأسنان في السجلات الطبية السابقة.

وكانت شارون ساجي، التي تعمل ليلا ونهارا، تحاول استجماع قوتها في كثير من الأحيان للتغلب على الإرهاق.

وفي إحدى المرات وبعد نوبة عمل استمرت لساعات طويلة، طُلب منها المساعدة في التعرف على ضحية أخرى.

نظرت إلى يد المرأة النحيلة وإلى الخواتم التي كانت ترتديها.

وقالت شارون ساجي “تحدثت إليها في قلبي بصمت.

ونظرت إليها وقلت ‘الآن ستساعدينني لأنني لم أعد أملك أي قوة.

ستساعدينني وسأساعدك.

سأعيدك إلى أسرتك'”.

* الاحتفاظ بالسجلات الطبية الخاصة بالسنواربعد عام، ساعدت في تحديد هوية أحد العقول المدبرة لهجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول.

قُتل يحيى السنوار، زعيم حماس آنذاك، على يد مقاتلين إسرائيليين في جنوب غزة في أكتوبر تشرين الأول 2024.

ونُقل جثمان السنوار إلى إسرائيل، التي كانت تحتفظ بسجلاته الطبية من الفترة التي قضاها في سجن إسرائيلي، بعد إدانته بقتل جنود إسرائيليين وأفراد فلسطينيين اشتبهت حماس في تجسسهم لحساب إسرائيل.

وقالت شارون ساجي “خضع (السنوار) لعملية جراحية في الدماغ في إسرائيل منذ سنوات عديدة.

لذلك كانت لدينا جميع معلوماته”.

بالنسبة لكثيرين في إسرائيل، لم يكن من الممكن تخفيف الألم الناجم عن هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول إلا بإطلاق سراح آخر الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة.

وجاء هذا الارتياح أخيرا في 26 يناير كانون الثاني عندما عُثر على رفات آخر الرهائن الذين احتجزتهم حماس في غزة وعددهم 251.

وكانت شارون ساجي ضمن الفريق الذي فحص عشرات الجثث المدفونة في مقبرة شمال غزة، بحثا عن الشرطي ران جفيلي، الذي اشتبك مع مسلحين فلسطينيين في تجمع سكني بإسرائيل.

وبصفتها متطوعة في قوات الشرطة، كانت تلك لحظة عصيبة بالنسبة لشارون ساجي.

وقالت “فوجئت بأن هذا يحدث بالفعل.

شعرت بيدي ترتعشان، وكنت متأثرة للغاية.

عندما تعرفنا على الجثة وأنهينا التقرير الذي يؤكد هويته، شعرت بسعادة في البداية، لكن بعد ثوان أدركت أن الأمر انتهى، وأنه لن يعود إلى إسرائيل حيا”.

(إعداد بدور السعودي للنشرة العربية – تحرير حسن عمار).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك