روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

استراتيجية إطالة الحرب الإيرانية.. كيف يوظف التصعيد العسكري لصالح طهران؟

مبتدا
مبتدا منذ شهرين
2

وفي هذا السياق، يطرح عدد من الخبراء تساؤلات حول ما إذا كان التصعيد الحالي قد يخدم، على المدى الاستراتيجي، أهداف إيران أكثر مما يحقق نصرًا سريعًا لخصومها.استراتيجية إيرانية لتوسيع نطاق الصراعيرى ال...

ملخص مرصد
يطرح خبراء تساؤلات حول ما إذا كان التصعيد الحالي يخدم أهداف إيران الاستراتيجية أكثر من تحقيق نصر سريع لخصومها. يرى الباحث روبرت أ. بايب أن الرد الإيراني السريع على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية يهدف إلى توسيع نطاق الصراع جغرافيًا وسياسيًا. تعتمد طهران على استراتيجية تغيير معادلة الحرب عبر الاستنزاف وتوسيع دائرة الخطر واستهداف الاستقرار الاقتصادي في الخليج.
  • يرى الباحث روبرت أ. بايب أن التصعيد قد يصب في مصلحة إيران
  • تعتمد طهران على استراتيجية توسيع نطاق الصراع جغرافيًا وسياسيًا
  • تسعى إيران إلى تقويض صورة دول الخليج كبيئة آمنة للتجارة والاستثمار
من: إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أين: منطقة الخليج والشرق الأوسط

وفي هذا السياق، يطرح عدد من الخبراء تساؤلات حول ما إذا كان التصعيد الحالي قد يخدم، على المدى الاستراتيجي، أهداف إيران أكثر مما يحقق نصرًا سريعًا لخصومها.

استراتيجية إيرانية لتوسيع نطاق الصراعيرى الباحث روبرت أ.

بايب أن التصعيد في الحرب الدائرة حاليًا قد يصب في مصلحة إيران، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني السريع على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، واستهداف المصالح الأمريكية في منطقة الخليج، أرسل رسالة واضحة مفادها أن الحرب لن تبقى محصورة في نطاق ضيق.

وفي مقال نشرته مجلة فورين أفيرز، أوضح الكاتب أن الضربات الإيرانية لم تكن ردود فعل عشوائية من نظام يتعرض لضغط عسكري، بل جاءت ضمن استراتيجية محسوبة تقوم على نقل المواجهة من ساحة عسكرية محدودة إلى صراع أوسع يمتد جغرافيًا وسياسيًا.

تغيير معادلة الحرب رغم التفوق العسكريورغم إدراك طهران أنها غير قادرة على إلحاق هزيمة عسكرية مباشرة بالولايات المتحدة أو إسرائيل، فإنها تسعى إلى تغيير معادلة الصراع عبر توسيع نطاقه وإطالة مدته.

وتشير التحليلات إلى أن هذه المقاربة سبق أن نجحت في صراعات سابقة؛ ففي حرب فيتنام أسهمت استراتيجية الاستنزاف في إنهاك الولايات المتحدة، كما ساعدت في صربيا على إحباط أهداف واشنطن العسكرية والسياسية.

عناصر الاستراتيجية الإيرانيةتعتمد هذه الاستراتيجية على عدة محاور رئيسية، أولها إظهار قدرة النظام الإيراني على الصمود رغم الضربات التي استهدفت قيادته ومراكزه العسكرية، حيث سارعت طهران إلى تنفيذ ردود عسكرية لإثبات استمرار قدرتها العملياتية والسيطرة على مسار الأحداث.

كما تسعى إيران إلى توسيع دائرة الخطر عبر استهداف أو التهديد بمهاجمة مواقع ومصالح في عدة دول، ما يؤدي إلى زيادة عدد الأطراف المتأثرة بالصراع وتعقيد إدارته سياسيًا وعسكريًا.

إلى جانب ذلك، تعمل طهران على نقل الحرب من المجال العسكري إلى المجال الاقتصادي والاجتماعي؛ إذ أدت الهجمات المرتبطة بالصراع إلى تعطيل مطارات وإغلاق منشآت حيوية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، وهو ما يوسع نطاق تأثير الحرب ليشمل الأسواق العالمية.

أما العنصر الرابع فيتمثل في الرهان على عامل الزمن؛ فكلما طال أمد الصراع زادت احتمالات ظهور خلافات بين الحلفاء الغربيين، وتزايدت الضغوط السياسية الداخلية في الدول المشاركة في الحرب.

استهداف الاستقرار الاقتصادي في الخليجومن بين الأهداف الرئيسية لهذه الاستراتيجية تقويض صورة دول الخليج باعتبارها بيئة آمنة للتجارة والاستثمار، إضافة إلى رفع كلفة استضافة القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

كما يشكل مضيق هرمز ورقة ضغط استراتيجية لطهران؛ إذ يمكن لأي تهديد لحركة الملاحة فيه أن يؤدي إلى تأثيرات اقتصادية عالمية فورية، خصوصًا في أسواق الطاقة، بما يعزز المخاوف من التضخم ويزيد الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة وأوروبا.

مخاطر سياسية داخل المعسكر الغربييحذر الكاتب من أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يؤدي إلى تداعيات سياسية داخل الولايات المتحدة أو بين حلفائها.

فارتفاع أسعار الطاقة أو وقوع خسائر بشرية كبيرة قد يؤدي إلى تآكل الدعم الشعبي للحرب، كما قد يخلق توترات بين واشنطن وعدد من الدول الأوروبية بشأن استمرار العمليات العسكرية.

إضافة إلى ذلك، فإن إطالة أمد الصراع قد تفتح المجال أمام فاعلين غير دوليين للدخول في المواجهة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط.

في ضوء هذه المعطيات، يرى الكاتب أن الولايات المتحدة تواجه خيارين رئيسيين؛ الأول يتمثل في تصعيد العمليات العسكرية وفرض سيطرة جوية طويلة الأمد على إيران، وهو مسار قد يجر واشنطن إلى التزام عسكري طويل ومكلف.

أما الخيار الثاني فيتمثل في إنهاء العمليات العسكرية بعد تحقيق أهداف محدودة، وهو ما قد يجنّب الولايات المتحدة حرب استنزاف طويلة، لكنه قد يعرّض الإدارة الأمريكية لانتقادات سياسية بسبب عدم حسم الصراع بشكل كامل.

صراع يتحول إلى اختبار للقدرة على التحملوفي ختام تحليله، يشير الكاتب إلى أن الضربات الأمريكية-الإسرائيلية أظهرت تفوقًا عسكريًا واضحًا، لكنها في الوقت ذاته أوجدت معضلة استراتيجية جديدة.

فإيران تحاول تحويل الصراع من مواجهة عسكرية تقليدية إلى اختبار طويل للقدرة على التحمل السياسي والاقتصادي، وهو نمط من الحروب قد يحدد فيه الزمن، وليس القوة العسكرية وحدها، مآلات الصراع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك