العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

مصر: معدل التضخم السنوي ارتفع قبيل حرب إيران

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ شهرين
2

(CNN)-- سجّلت معدلات التضخم في مصر خلال فبراير/شباط 2026 ارتفاعًا واضحًا قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حسبما أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي...

ملخص مرصد
ارتفع معدل التضخم في مصر خلال فبراير 2026 قبيل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي. وبلغ معدل التضخم السنوي 13.4% الشهر الماضي مقابل 11.9% بالشهر السابق، فيما سجل معدل التغير الشهري 2.8% مقابل 1.4% بنفس الشهر من العام الماضي.
  • ارتفع معدل التضخم السنوي في مصر إلى 13.4% في فبراير 2026
  • سجل معدل التغير الشهري 2.8% مقابل 1.4% بنفس الشهر من العام الماضي
  • توقع خبراء تثبيت أسعار الفائدة مع متابعة تطورات الأسواق
من: الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي المصري أين: مصر

(CNN)-- سجّلت معدلات التضخم في مصر خلال فبراير/شباط 2026 ارتفاعًا واضحًا قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حسبما أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي.

وكشفت البيانات استمرار ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية في الأسواق المحلية، مدفوعة بعوامل موسمية مرتبطة بزيادة الطلب الاستهلاكي مع اقتراب شهر رمضان، إضافة إلى توقعات مبكرة للتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وفي بيانات أكثر تفصيلًا، قال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إن معدل التغير الشهري في الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين للحضر بلغ 2.

8% في فبراير/شباط 2026 مقابل 1.

4% بنفس الشهر خلال العام الماضي، و1.

2% في يناير/كانون الثاني 2026، بينما سجّل معدل التضخم العام على أساس سنوي 13.

4% الشهر الماضي مقارنة بـ11.

9% بالشهر السابق عليه.

وقال الخبير الاقتصادي، إبراهيم مصطفى، إن ارتفاع معدل التضخم خلال الشهر الماضي يعود إلى عدة عوامل داخلية سبقت اندلاع الحرب في المنطقة، موضحًا أن زيادة الطلب الاستهلاكي مع اقتراب شهر رمضان كانت إحدى أبرز المحركات الرئيسية لارتفاع الأسعار خلال تلك الفترة، لافتا أن الأسواق عادة ما تشهد زيادة في معدلات الاستهلاك قبل شهر رمضان، وهو ما يدفع بعض السلع للارتفاع نتيجة زيادة الطلب.

وأوضح مصطفى، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن الفترة نفسها شهدت أيضًا توقعات وتخوفات مبكرة من تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة ما يتعلق بإيران، وهو ما انعكس على سلوك بعض المستثمرين وتحركات رؤوس الأموال، مشيرًا إلى أن هذه المخاوف دفعت بعض التجار والأسواق إلى التحرك تحسبًا لأي تطورات محتملة، وهو ما ساهم بدوره في تحريك أسعار عدد من السلع قبل بدء الحرب فعليًا.

وأضاف أن المشهد الاقتصادي تغير بشكل أكبر بعد اندلاع الحرب، حيث شهد سعر الصرف تحركات ملحوظة، إذ ارتفع من نحو 46 جنيهًا للدولار إلى ما يقارب 52 جنيهًا، إلى جانب زيادة أسعار الوقود بنحو 3 جنيهات، وهي عوامل من المتوقع أن يكون لها تأثير مضاعف على مستويات الأسعار خلال الفترة المقبلة، لافتاً أن" الزيادة التي ظهرت في معدل التضخم خلال فبراير كانت محدودة نسبيًا، إلا أن معدلات التضخم قد تشهد ارتفاعًا أكبر خلال شهر مارس نتيجة هذه المتغيرات".

وأوضح مصطفى أنه" لو لم تكن الحرب قد اندلعت لكان من الممكن اعتبار ارتفاع التضخم في فبراير زيادة موسمية مرتبطة بزيادة الطلب قبل رمضان، إلا أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة قد تدفع التضخم إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تأثيرات سعر الصرف وارتفاع تكاليف الوقود، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار السلع والخدمات في السوق".

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، توقع الخبير الاقتصادي أن يتبنى البنك المركزي المصري موقفًا أكثر تحفظًا خلال الفترة القادمة، مرجحًا عدم الاتجاه إلى خفض أسعار الفائدة في الوقت الحالي لحين استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.

وأشار إلى أن السيناريو الأقرب هو تثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل مع متابعة تطورات الأسواق، خاصة أن مسار التضخم في المرحلة المقبلة سيظل مرتبطًا بمدة استمرار الحرب وتأثيرها على الأسواق الإقليمية وتدفقات الاستثمارات.

وقال مصطفى إن حالة عدم اليقين في المنطقة قد تدفع بعض المستثمرين إلى إعادة تقييم استثماراتهم، لافتًا أن الأسواق قد تشهد تحركات في رؤوس الأموال لحين اتضاح الصورة بشكل أكبر، وأن استمرار الحرب لفترة أطول قد ينعكس سلبًا على الأسواق، في حين أن انتهاء التوترات سريعًا قد يغير التوقعات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي، مصطفى بدرة، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، إن ارتفاع التضخم يعكس زيادة عامة في أسعار السلع والخدمات قبل بداية شهر رمضان، مضيفاً أن جزءًا من هذا الارتفاع يعتبر تضخمًا موسميًا، نتيجة زيادة الطلب على الغذاء والخدمات الأساسية خلال هذه الفترة من العام، كذلك ساهمت بعض العوامل الأخرى في زيادة الأسعار، مثل ارتفاع أسعار بعض السلع والخدمات الأساسية وتحركات السوق تحسبًا لأي تغييرات مستقبلية.

وقال إن الأسواق شهدت توقعات مبكرة للتوترات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أدى إلى تحرك بعض المستثمرين وتحركات في رؤوس الأموال، ما انعكس جزئيًا على الأسعار قبل اندلاع الحرب، مضيفاً أن استمرار التوترات في المنطقة وارتفاع أسعار الوقود وتحركات أسعار الصرف قد تؤدي إلى زيادات أكبر في التضخم خلال الفترة المقبلة، وهذه العوامل مجتمعة ستضغط على أسعار السلع والخدمات بشكل مضاعف.

وتوقع بدرة أن يعتمد البنك المركزي المصري موقفًا متحفظًا في الاجتماع المقبل للجنة السياسة النقدية، وذلك بتثبيت أسعار الفائدة مبدئيًا، لكنه لم يستبعد إمكانية رفع الفائدة لاحقًا إذا استمرت الضغوط التضخمية وتفاقمت بسبب التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق المحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك