العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

سلطنة عُمان: لن نطبع مع إسرائيل ولن ندخل "مجلس السلام"

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ شهرين
2

أكد وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي، الأربعاء، أن بلاده" لن تطبع مع إسرائيل ولن تنضم إلى مجلس السلام".وشدد على أن الحرب الحالية هدفها إضعاف إيران وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، ومنع قيام...

ملخص مرصد
وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي أكد أن بلاده لن تطبع مع إسرائيل ولن تنضم إلى مجلس السلام الذي أعلنه ترامب. وشدد على أن الحرب الحالية تهدف لإضعاف إيران ومنع قيام دولة فلسطينية، متوقعاً أن تتوقف قريباً لكن داعياً للاستعداد لأسوأ الاحتمالات. وأكد البوسعيدي ثبات موقف عُمان تجاه قضايا المنطقة ورفضها تقديم أي دعم للحرب.
  • عُمان لن تطبع مع إسرائيل ولن تنضم إلى مجلس السلام
  • الحرب تهدف لإضعاف إيران ومنع قيام دولة فلسطينية
  • عُمان ترفض تقديم أي دعم للحرب وتتمسك بالقانون الدولي
من: بدر البوسعيدي أين: عُمان

أكد وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي، الأربعاء، أن بلاده" لن تطبع مع إسرائيل ولن تنضم إلى مجلس السلام".

وشدد على أن الحرب الحالية هدفها إضعاف إيران وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، ومنع قيام دولة فلسطينية، مرجحا أن تتوقف الحرب" قريبا"، لكنه شدد على ضرورة" الاستعداد لأسوأ الاحتمالات".

وخلال لقاء برؤساء تحرير الصحف المحلية، قال البوسعيدي، إن" سلطنة عمان لن تدخل في مجلس السلام، ولن تطبع مع إسرائيل"، مؤكدا أن موقف بلاده ثابت تجاه قضايا المنطقة، وفق ما نقلته صحيفة" عمان".

وفي 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب تأسيس" مجلس السلام"، ورغم أن المجلس ظهر على أنقاض الإبادة الإسرائيلية لغزة، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني.

والمجلس هو أحد أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية بغزة، إضافة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، بحسب خطة ترامب.

وفي قراءته لخلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، اعتبر البوسعيدي أن الهدف الحقيقي منها لا يقتصر على الملف النووي.

وأردف: " بل يتجاوز ذلك إلى إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، إضافة إلى منع قيام دولة فلسطينية، وإضعاف كل من يدعم المشروع".

وأشار إلى وجود مخطط أوسع يستهدف المنطقة، مبينا أن إيران ليست الهدف الوحيد فيه، وأن" كثيرا من الأطراف الإقليمية تدرك ذلك، لكنها تراهن على أن مسايرة الولايات المتحدة قد تدفعها إلى تعديل قراراتها وتوجهاتها".

من جهة ثانية، أكد البوسعيدي أن الولايات المتحدة لم تكن لتحصل عبر الحرب على تنازلات من إيران أكبر من تلك التي تحققت عبر التفاوض.

ولفت إلى أن المفاوضات الأخيرة وصلت إلى مراحل متقدمة، تضمنت تعهد إيراني بعدم امتلاك مادة نووية يمكن أن تنتج قنبلة، " مع الالتزام بعدم تراكم المواد المخصبة أو تخزينها، وتحويل المخزون القائم إلى وقود لا يمكن إعادته إلى حالته السابقة".

واعتبر الوزير أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تهدد بإلحاق ضرر بالإطار القانوني الذي وفر الحماية والاستقرار لدول المنطقة لعقود.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الحرب في المنطقة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، حين شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، بينما ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل واستهداف ما تصفه بـ" مصالح أمريكية" في دول بالمنطقة.

البوسعيدي، شدد على أن سلطنة عُمان ثابتة على مبادئ سياستها الخارجية رغم التحولات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، لافتا إلى أن مسقط" تواصل العمل من أجل وقف الحرب والعودة إلى مسار الدبلوماسية".

وقال إن سلطنة عُمان" رفضت تقديم أي مستوى من مستويات الدعم الذي يمكن أن يسهم في هذه الحرب أو في أي حرب أخرى".

وشدد البوسعيدي، على أن" أي تسهيلات تقدمها عُمان لا بد أن تكون لدواع دفاعية، وأن تستند إلى شرعية دولية صريحة من مجلس الأمن".

وأضاف أن هذا يستند إلى اعتبارات قانونية ومبدئية، " لأن الحرب إلى جانب كونها تستهدف دولة جارة، لا تحظى بالمشروعية القانونية"، وهو ما ينسجم مع المادة (13) من النظام الأساسي للدولة.

ولعبت سلطنة عُمان العديد من الوساطات في معظم أزمات المنطقة، كما رعت على مدار السنوات الماضية، وكذلك مؤخرا، جولات مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسعت إلى خفض التوتر بين القوى الإقليمية.

وفي سياق الحرب الإيرانية أيضا، أكد البوسعيدي تضامن بلاده مع دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن، والعراق، ولبنان، في مواجهة" ما تتعرض له من انتهاكات لسيادتها واعتداءات على أراضيها ومنشآتها وبناها الأساسية".

وأشار إلى أن مسقط تعاملت مع الانتهاكات التي طالت سيادتها بروح مسؤولة وبدرجة محسوبة من الرد، " انسجاما مع التزامنا المشترك بخفض التصعيد، والسعي إلى الحلول السلمية للنزاعات، والتمسك بأحكام القانون الدولي".

كما أشاد" باتزان" مواقف دول مجلس التعاون الخليجي" التي قطعت دائرة التصعيد"، مؤكدا تمسكها بالقانون الدولي حتى في ظل تخي بعض الأطراف عنه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك