العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

معالي رئيس الشؤون الدينية: علم المملكة سياجٌ للتوحيد ومنهاجٌ للدولة واعتزازٌ بالشريعة والوحدة الوطنية

 عسير الإلكترونية
3

صحيفة عسير ـ جميل القثاميأكد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بأن علم المملكة سياجٌ للتوحيد ومنهاجٌ للدولة واعتزازٌ ...

ملخص مرصد
أكد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف أن علم المملكة يمثل سياجاً للتوحيد ومنهاجاً للدولة واعتزازاً بالشريعة والوحدة الوطنية. ووصف العلم بأنه فريد بكلمة التوحيد الخالصة ويضمّن اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، معبراً عن الأصالة الإسلامية والتاريخية والهوية الوطنية. كما أشار إلى أن العلم يرمز للأخوة الدينية والإنسانية والتعايش والسلام.
  • علم المملكة سياج للتوحيد ومنهاج للدولة
  • يضمّن العلم كلمة التوحيد الخالصة واسم النبي محمد
  • يرمز للأصالة الإسلامية والوحدة الوطنية والتعايش
من: معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس

صحيفة عسير ـ جميل القثاميأكد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بأن علم المملكة سياجٌ للتوحيد ومنهاجٌ للدولة واعتزازٌ بالشريعة والوحدة الوطنيةبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِالحَمدُ لِله المَالكِ المَلِكِ الوهَّاب، المؤيِّد بالعزِّ والتَّمكِين أُولِي الصَّلاحِ والألبَاب، رفَع شَأو كُلَّ موصُولٍ بوحدَانيتِه، وسَمَق حُظْوة عُصبَةِ دينِه، وآزَر مُتَّبِع شَريعتِه، ونَكَسَ مُخادِن مُخالفَتِه وكُفرِه.

وَالصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى صَفِيِّ ربِّه، المُعلَّى ذِكرُه بِذكِره، المُوفَد بالنُّور إِلى كُليَّة خَلْقِه، وعَلى آلِه وصَحْبِه وإِلْفِه، صَلاةً وسَلامًا، مَا همَع ودْقٌ مِن سحُبه، ورَبا نبْتٌ فِي غرَسه.

فَإنَّ المُستقرَّ عِند أهلِ الإدْرَاك، أنَّ خُلْدَ النِّعمة بشُكرِهَا، واضْمِحلالَها بكُفرهَا، ولِذا كَان مِن آدَابِ النَّفسِ فِي الشَّريعَة تَذكيرُها بنعَم الله؛ امتِثالًا لِقَولِه سُبحانَه:﴿ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ ﴾ [إبراهيم: 5]لِتعلِيم النَّاس تَعظِيم أَيَّام نِعم اللهِ علَيهم، وَليقُوم ذِكر النِّعمة مقَام مُعاهدَتها، وَلا يَرتَابُ كيِّسٌ مَا نَنْعم بِه مِن جَلائِل النَّعمَاء في بِلادنَا الحَبِيبَة؛ المَملَكة العَربِية السُّعودِية، حَيث مَهوَى أَفئِدة الأنَام، المَسجِد الحرَام، ومُهاجَر المُصطَفى عَليه الصَّلاة والسَّلام، فأنَّى اتَّجهت تَجد سِياج التَّوحيد مُحكمًا حَاميًا، وشَرْع اللهِ مُستَمسَكًا حَاكمًا.

وإنَّ مِن فَخِيم النِّعم؛ نِعْمَةَ علَم وطَنِنا المفدَّى، الذِي لَا يُضَاهَى ولَا يُضارَع:المُتفرِّد بِكلمَة التَّوحِيد الخَالِصَة.

الوَضِيء بالعقِيدَة الربَّانِية، المُتلألِئ بِاسْم نبيِّنا خَير البَريَّة.

المُتضوِّع بالرِّسالَة الخَاتِمة الشُّمُوليَّة العَالِميَّة.

لرَّائِد فِي إحْكَام عُرَى الأُخوَّة الدِّينِية وَالإنسَانِيَّة.

المُتمايِز بِالأصَالةِ الإِسلَامِيَّة وَالتَّأريخيَّة.

المُعبِّر عَن حضَارتِنا وخصُوصيَّتنا الثَّقافِية وهويَّتنا الوَطنِية.

فَلقَد سطَّر علَمنا جوهرًا أَحاطَ جِيد وَطَنِنا، فَصَاغَ عِقدًا نَظِيمًا بَينَ أَبنائِه مِن الوَحْدة الوَطِنِيَّة والمُجَانسَة والمُصَاهَرة والائتِلَاف، والسَّمع والطَّاعَة مَنشطًا ومَكرهًا، وَالتَّناصُر وَالحَمِيَّة وَالاصْطِفاف، وقَهْر اللُّد الغَاشِم المُتَربِّص، ونَبْذ التشَرذُم وَالاخْتِلَاف، وَبَحبُوحَةِ عَعيشٍ وظُلَّة مَأمَنٍ إِيلَاف، فِي طَلعَة مُونِقة سَائِرة مَضرَب الأمثَال، وَمُبتغَى الآمَال.

وَفِي الدُّنا علَمنا بَيرقُ التَّوحِيد خَفَّاق أَبيٌّ لَا يُنكِّسه الأَسَى، مُشمَخِرٌّ صَامِد، يَدعُو مُرَفْرِفًا إلى الدِّين الحَنيفِ وهَديهِ، ويُنيرُ سَبِيل الحَقِّ مِن مَنافٍ شَاهِق، ويَجلُو الظَّلَام بشُعَاعِه ويُغِيظ المُكَابِر والحَاسِد، ويَبْسُطُ فَحْواهُ بِالإخِاء والتَّعايُش والسِّلم والسَّلام والغَوثِ للخَصِيم الشَّاطِّ والوَدِيدِ المُقارِب، يَهفُو نَحوَه كَلِيم شَعبٍ فَيفِيه نَاصِرٌ قَائِد، حضَارَة التَّوحِيد مِقدَام كُل حضَارَة، وكفَى بَيرَقُنا حَضارَة عَلى وَحدَانيَّة اللهِ شَاهِد.

لَونُه الخُضْريُّ: آيَة تَنعُّم وَنَماء، وَرغِيد عَيشٍ فِي أمَان، ومِخْصاب أَرضٍ، ومِن كُل حِسَانِ الخيرَات حَاصِد، يَد خَضَاره مَمدُودَة غَدقًا عمَّت الأوطَان لا يَطمِسهُا جَاحِد.

سَيفُه المُصْلَتُ: البتَّار دَلِيل سِيادَةٍ، وقُوةُ حَزمٍ، وإقَامَة عَدْلٍ، وقَرِينُ صَلابَةٍ، وشِدَّة بأسٍ، وعِمَادُ قُوةٍ، وإقسَاطُ مَقهُورٍ، ولِكُلِّ غِرٍّ مُستأسِد جَسُورٍ عَلى الدِّين والوَطنِ مَاحِق.

فعَلمٌ هَذِه مَآثِره ومَفاخِرُه، ألَا حَفِيٌّ بِالاحِتفَاء بِيومِه؟ ! وجَدِيرٌ في نُفوسِ المُواطِنين غَرْس نَفاستِه وقِيمَته وقيَمِه؟ وَلا سِيَّما النَّاشِئة؛ لِيشْكُروا اللهَ عَلى جَليلِ هِبَته، ولِيُوفُوا هَذا العَلم حقَّ حقِّه، فِي إيمَانٍ واتِّباع صَادِق لمضمُونِه، وَحبٍّ للوَطنِ والمَليكِ والعَلم، وذَودٍ عَن المُقدَّسات والمُقدَّرات والمُنجزَات، مُردِّدينَ بِلسَانِ الحَال وَالمقَال: (اللهُ أَكبرُ يَا مَوطِني، عِشتَ فَخرَ المُسلِمين، عَاشَ المَلكُ للعَلم والوَطن).

أَفَاضَ اللهُ عَلى بِلادِنا عَمِيم الخيرَات، وحَفظ خَادِم الحَرمَينِ الشَّريفَين، وسُمو وَلي عَهدِه الأمِين، وَنفَع بِهما البِلَاد والعِباد، وَخلَّد عَلينَا الأمْن ووَرِيف الظِّلال، وَحَقَّق مَنشُود الرُّؤى فِي أَخيرِ حَال، وَأعْقبَ بِالمسرَّة كُل مُنقلبٍ ومَآل، إنَّ رَبِّي سَميعٌ مُجيبٌ كَبيرٌ مُتعَال.

وَصلَّى اللهُ عَلى النَّبي شَريفِ المَحتِد، وَعَلى آلِه وَصَحبِه وَسلَّم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك