العربي الجديد - حزب الله يستهدف قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال التلفزيون العربي - قذائف "هاون" بين الأحياء.. اشتباكات في مقديشو قبيل احتجاجات المعارضة وكالة سبوتنيك - ميدفيديف: قادة أوروبا "يتجرعون مرارة العجز" لعدم قدرتهم على تقسيم روسيا ونهب مواردها العربي الجديد - عمّار النجار.. عانق قاتل جدّه الشهيد وانتهى فاشلاً سياسياً فرانس 24 - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين وحرب الشرق الأوسط قناه الحدث - والي جنوب دارفور يحذر من الصراع القبلي في الولاية وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز
اقتصاد

فيديو: اليورانيوم أخطر طاقة عرفها الإنسان.. من الصخرة إلى التخصيب

عكاظ | اقتصاد
عكاظ | اقتصاد منذ شهرين
3

في أعماق الأرض، داخل صخور تبدو عادية تماماً، يختبئ أحد أكثر العناصر تأثيراً في تاريخ البشرية: اليورانيوم. معدن ثقيل لا يلفت النظر في شكله، لكنه يحمل في داخله طاقة هائلة قادرة على تشغيل مدن كاملة. . أو...

ملخص مرصد
الفيديو يستعرض رحلة اليورانيوم من الصخرة إلى التخصيب، موضحاً أن هذا العنصر الطبيعي يحتاج إلى معالجة تقنية معقدة قبل استخدامه في المفاعلات أو التطبيقات العسكرية. اليورانيوم الخام يحتوي على نسبة ضئيلة من النظير القابل للانشطار، مما يستدعي عملية تخصيب لزيادة نسبة يورانيوم-235. التخصيب يحدد استخدام المادة بين إنتاج الطاقة السلمية أو الأغراض العسكرية.
  • اليورانيوم عنصر طبيعي يوجد في القشرة الأرضية منذ ملايين السنين
  • اليورانيوم الخام يحتوي على 0.7% فقط من النظير القابل للانشطار
  • عملية التخصيب ترفع نسبة يورانيوم-235 إلى 3-5% للاستخدام المدني

في أعماق الأرض، داخل صخور تبدو عادية تماماً، يختبئ أحد أكثر العناصر تأثيراً في تاريخ البشرية: اليورانيوم.

معدن ثقيل لا يلفت النظر في شكله، لكنه يحمل في داخله طاقة هائلة قادرة على تشغيل مدن كاملة.

أو تدميرها.

اليورانيوم عنصر طبيعي يوجد في القشرة الأرضية منذ ملايين السنين.

وغالباً ما يُستخرج من صخور خامية تُطحن وتُعالج لاستخراج هذا المعدن الذي أصبح محوراً رئيسياً في معادلات الطاقة والسياسة والأمن حول العالم.

اليورانيوم في صورته الطبيعية لا يصلح مباشرة للاستخدام في المفاعلات أو التطبيقات العسكرية.

إذ يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من النظير القابل للانشطار المعروف باسم «يورانيوم-235».

في الطبيعة، لا تتجاوز هذه النسبة نحو 0.

7% فقط، بينما يشكل النظير الآخر «يورانيوم-238» الغالبية العظمى من المعدن.

وهذا يعني أن اليورانيوم الخام يحتاج إلى معالجة تقنية معقدة قبل أن يُصبح قابلاً للاستخدام في إنتاج الطاقة أو في مجالات أخرى.

هنا تبدأ مرحلة تُعرف باسم «تخصيب اليورانيوم»، وهي عملية تهدف إلى زيادة نسبة النظير القابل للانشطار داخل المادة.

في المفاعلات النووية المخصصة لإنتاج الكهرباء، عادة ما تُرفع نسبة يورانيوم-235 إلى ما بين 3% و5%، وهي نسبة كافية لإنتاج تفاعل نووي مُتحكَم فيه يُوِّلد الطاقة.

لكن عندما ترتفع النسبة إلى مستويات أعلى بكثير، وتقترب من 90%، يصبح اليورانيوم مصنفاً ضمن ما يُعرف بـ«اليورانيوم عالي التخصيب»، وهو المستوى المرتبط بالقدرة على إنتاج الأسلحة النووية.

لهذا السبب، تُخزَّن المواد النووية عادة داخل منشآت شديدة التحصين، غالباً ما تكون تحت الأرض، ومحاطة بأنظمة معقدة من الحماية والمراقبة.

كما تخضع كثير من هذه المنشآت لرقابة دولية، خصوصاً من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتابع حركة المواد النووية وتفحص البرامج النووية للدول للتأكد من استخدامها لأغراض سلمية.

في عالم الذرة، لا تكمن القوة فقط في امتلاك المادة نفسها، بل في القدرة على التحكم فيها وإدارتها.

فاليورانيوم الذي يبدأ رحلته داخل صخرة صامتة في باطن الأرض، يمكن أن يتحول بفعل التكنولوجيا إلى مصدر هائل للطاقة، أو إلى أحد أخطر أدوات القوة في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك