سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، اليوم الخميس، بنشر تفاصيل تفيد بأن طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله اللبناني، استهدفت في الآونة الأخيرة، مركبة كان يستقلها قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رافي ميلو، بعد وقت قصير من نزوله منها، في جنوب لبنان.
وجاء في التفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام عبرية، منها هيئة البث الإسرائيلي (كان)، أن حزب الله أطلق مسيّرة مفخخة من نوع" FPV" أثناء جولة ميلو، برفقة ضباط وجنود في قرية جنوب لبنان.
وأصابت المسيّرة المركبة مباشرة، لكن قائد المنطقة الشمالية، وضابطة من مكتبه، كانا قد ترجّلا منها قبل وقت قصير من ذلك، وعليه لم تسجّل إصابات.
وبحسب" كان" فإنه" لو نجح حزب الله في استهداف الضابط الرفيع، لتسبب ذلك بضرر استراتيجي ومعنوي كبير لإسرائيل، وهو إنجاز يسعى إليه حزب الله منذ سنوات طويلة".
كما لفتت إلى أن هذه الحادثة، تثير العديد من التساؤلات حول تهديد المسيّرات، وما إذا كان من الصواب دخول ضابط إسرائيلي كبير إلى لبنان في وضح النهار، وفي وقت لا يزال جيش الاحتلال عاجزاً عن التعامل مع تهديد المسيّرات بشكل فعّال.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان رغم إعلان الخارجية الأميركية، فجر اليوم الخميس، عن اتفاق بيروت وتل أبيب على وقف إطلاق النار بعد انتهاء جولة المفاوضات التي عقدت في واشنطن على مدى يومين.
بالمقابل، أعلن حزب الله، اليوم الخميس، تنفيذ ثلاث عمليات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي لبنان، شملت استهداف تموضع قيادي في محيط قلعة الشقيف التاريخية بمسيّرتين، وقصف تجمّع لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة القنطرة بالصواريخ، إضافة إلى التصدي بصاروخ أرض-جو لمسيّرة إسرائيلية من طراز" هرمز 450" في أجواء القطاع الغربي.
وتزامنا مع ذلك، تتوالى ردات الفعل الإسرائيلية، اليوم الخميس، على إعلان وزارة الخارجية الأميركية اتفاقاً بين لبنان وإسرائيل لوقف إطلاق النار.
وفيما اعتبر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الاتفاق" خطأً فادحاً"، ذهب وزير الأمن يسرائيل كاتس للدفاع عنه، مع التأكيد أن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان، بما في ذلك قلعة الشقيف، معتبراً أن دولة الاحتلال حققت إنجازات كبيرة في لبنان، قد تفضي لاحقاً الى اتفاقية سلام.
وطالب كاتس أعضاء المعارضة الإسرائيلية، بالاعتراف" بالإنجاز الكبير الذي تحقق حتى الآن في لبنان، ميدانياً وسياسياً، بفضل القرارات الجريئة والصحيحة من المستوى السياسي برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وعمليات الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك