وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

إسرائيل تحشد 70 ألف جندي على حدود لبنان.. و"الخيام" أعمق نقاط التوغل

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
2

كشفت معلومات خاصة لـ" الشرق" عن تفاصيل الخريطة الميدانية للانتشار العسكري الإسرائيلي على الحدود الشمالية، مشيرة إلى حشد إسرائيل لأكثر من 70 ألف عسكري ضمن عملية برية تتسم بالحذر والتعقيد جنوبي نهر اللي...

ملخص مرصد
كشفت معلومات خاصة لـ"الشرق" عن حشد إسرائيل لأكثر من 70 ألف عسكري على الحدود الشمالية مع لبنان، وسط عمليات توغل بري محدودة جنوبي نهر الليطاني. وتمكنت القوات الإسرائيلية من تثبيت نقاط تمركز في عدة قرى لبنانية، فيما تركز عملياتها على تفكيك البنية التحتية لـ"حزب الله" دون احتلال واسع للأراضي اللبنانية.
  • إسرائيل تحشد 70 ألف جندي على الحدود مع لبنان
  • الخيام أعمق نقطة توغل إسرائيلية حتى الآن
  • إسرائيل ترفض المساعي الدبلوماسية اللبنانية لوقف العمليات
من: إسرائيل وحزب الله أين: الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان

كشفت معلومات خاصة لـ" الشرق" عن تفاصيل الخريطة الميدانية للانتشار العسكري الإسرائيلي على الحدود الشمالية، مشيرة إلى حشد إسرائيل لأكثر من 70 ألف عسكري ضمن عملية برية تتسم بالحذر والتعقيد جنوبي نهر الليطاني، وسط استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وتتقاطع هذه التحركات مع تقارير إسرائيلية تتحدث عن التركيز على تفكيك البنية التحتية لـ" حزب الله" اللبناني دون الانجرار إلى احتلال واسع لأراضي لبنان.

وعلى الأرض، تمكنت القوات الإسرائيلية من تثبيت نقاط تمركز لها في قرى الحافة الأمامية، وتحديداً في (القوزح، ومارون الراس، وحولا، وكفركلا، والخيام).

وتُعد بلدة" الخيام" الاستراتيجية أعمق نقطة توغل فيها الجيش الإسرائيلي حتى الآن، في ظل استمرار القصف المدفعي والغارات الجوية وعمليات الطائرات المُسيّرة المتواصلة على مناطق جنوب الليطاني.

المصادر الإسرائيلية كانت تحدثت في وقت سابق عن استدعاء 100 ألف جندي للضفة الغربية ولبنان دون تحديد حصة كل من الجبهتينتكتيكات الميدان.

" تمشيط لا اشتباك دائم"وفي توضيح لطبيعة المعارك، علمت" الشرق" أن ما يجري نقله في وسائل الإعلام عن اشتباكات مستمرة" ليس دقيقاً بالضرورة"، ففي كثير من الأحيان، تقوم القوات الإسرائيلية بعمليات دخول وتمشيط ناري كثيف لـ" تأمين المناطق"، وهو ما قد يبدو كأنه اشتباك مباشر.

وتشير التقديرات الميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية" تمشيط" لحوالي 70% من المناطق المفتوحة جنوبي الليطاني، ومع ذلك، وبناءً على قرار واضح من المستوى السياسي الإسرائيلي، يبدو أن هناك اتجاهاً لتجنّب الدخول الواسع إلى عمق الأحياء السكنية والمنازل حتى الآن.

وتكتفي القوات الإسرائيلية بالعمل في المحيط والأحراش والمناطق المفتوحة جنوب لبنان، وهو ما تؤكده وسائل إعلام إسرائيلية حيث أوضحت أن تعليمات" الكابينت" تنص على عملية" محدودة وموضعية" لتدمير قدرات" قوة الرضوان" التابعة لـ" حزب الله"، خوفاً من التورط في حرب استنزاف داخل الأزقة اللبنانية.

تموضع الجيش اللبناني واستراتيجية" حزب الله"على الجانب اللبناني، تواصل المؤسسة العسكرية عملها، وعلمت" الشرق" أن الجيش اللبناني نشر نحو 10 آلاف من قواته جنوبي الليطاني، ورغم إجراء عمليات" إعادة تموضع" تكتيكية مع بدء التوغل البري الإسرائيلي لتجنب الاستهداف، إلّا أن القوات اللبنانية لم تخلِ المنطقة بحسب ما علمت" الشرق"، دون التمكن من التحقق من هذه المعلومة.

وتُظهر المؤشرات الميدانية، تغيراً واضحاً، على ما يبدو، في قدرات واستراتيجيات" حزب الله" بالمقارنة مع وضعه السابق.

وتلفت المعلومات إلى أن الغالبية العظمى من الرشقات الصاروخية والقذائف التي يطلقها الحزب باتجاه الشمال الإسرائيلي والعمق، تنطلق حالياً من قواعد ومنصات تقع شمال نهر الليطاني وليس جنوبه.

وتقر المصادر العسكرية الإسرائيلية بهذه الحقيقة، إذ يبرر الجيش الإسرائيلي استمرار تساقط الصواريخ على حيفا والجليل والوسط بأن حزب الله نقل ثقل قدراته الصاروخية الاستراتيجية إلى عمق الأراضي اللبنانية وراء الليطاني، مما يفسر استمرار الضربات الإسرائيلية الجوية العنيفة على البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت بهدف قطع خطوط الإمداد والتأثير على منظومة القيادة والسيطرة.

كما يعتقد الجيش الإسرائيلي بوجود مخزون صواريخ دقيقة تحت سيطرة" حزب الله" في المناطق التي يستهدفها في البقاع الشمالي.

إسرائيل ترفض وقف العمليات العسكريةوفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت صحيفة" فاينانشيال تايمز" البريطانية عن مصادر مطلعة، قولها إن إسرائيل رفضت المساعي الدبلوماسية اللبنانية الرامية إلى وقف عملياتها العسكرية المتصاعدة في الأراضي اللبنانية، مؤكدةً أنها لن تجري أي مفاوضات إلا" تحت النار".

وكانت قبرص مرشحة لاستضافة محادثات نادرة بين إسرائيل ولبنان منذ عقود، غير أن الخلاف حول ترتيب الخطوات أعاق انطلاقها؛ إذ تشترط بيروت" وقف إطلاق النار" قبل الجلوس إلى طاولة التفاوض، في حين تصرّ تل أبيب على أن أي نقاشات لن تتناول سوى احتمال وقف إطلاق النار دون الالتزام به مسبقاً.

وكانت مصادر ذكرت لـ" الشرق"، الأحد، أن الرئاسة اللبنانية أبدت موافقة مبدئية على التفاوض مع إسرائيل خارج آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار" الميكانيزم"، التي تم إقرارها في نوفمبر 2024، شريطة وقف العمليات العسكرية.

وشنت إسرائيل هجوماً واسعاً على لبنان، الأسبوع الماضي، بعد إطلاق" حزب الله" صواريخ على شمال إسرائيل في أعقاب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

وردّت إسرائيل بموجات متتالية من الغارات الجوية طالت مناطق واسعة من لبنان، بما فيها بيروت، فضلاً عن تعزيز انتشارها العسكري في المنطقة العازلة جنوباً.

وأعلنت السلطات اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية قتلت 634 شخصاً منذ 2 مارس، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أنه قتل أكثر من 200 عنصر من" حزب الله".

وتُعدّ هذه المواجهات الأشد خطورة منذ هدنة نوفمبر 2024 التي أنهت رسمياً عاماً من الصراع المفتوح بين الطرفين، والتي تخللها غزو بري إسرائيلي واسع على الأراضي اللبنانية.

ورغم التوصل إلى هدنة نوفمبر 2024، إلا أن إسرائيل كانت تشن هجمات شبه يومية على جنوب لبنان، بزعم استهداف بنى تحتية لـ" حزب الله".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك