قضية مهمة سلط عليها مسلسل أب ولكن، بطولة الفنان محمد فراج والفنانة هاجر أحمد، الضوء عليها منذ عرضه في النصف الثاني من الموسم الرمضاني 2026، وهي قانون الرؤية وحضانة الطفل بعد الإنفصال، إذ يؤدي «فراج» دور أب مكلوم، يبحث عن حقوقه في رؤية ابنته، ومطالبته بحق الاستضافة بدلًا من الرؤية التي لا تتم في بعض الأحيان.
ثغرة تسقط الحضانة من الأمهات.
يستغلها محمد فراج في أب ولكنخلال أحداث اليوم، سلطت الأحداث في مسلسل أب ولكن، على ثغرات سقوط الحضانة من الأم، التي على رأسها الإهمال المتسبب في مشكلات للأطفال، وهو ما يحاول «فراج» استغلاله خاصة بعد علمه بمرض ابنته بسبب إهمال والدتها لنظامها الغذائي، وتعرضها للخطر أيضًا قبل إنقاذها من الغرق.
وأبلغت إحدى المحاميات «أدهم» إنه يجب إثبات إهمال الأم حتى تسقط عنها الحضانة، لضمان حق الطفلة، وعودتها لوالدها.
أسباب سقوط الحضانة عن الأموكانت المحامية مريم جابر حشمت، ذكرت أسباب سقوط حضانة الأبناء من الأم، عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك» والتي جاءت على النحو التالي:أولا: الأسباب المتعلقة بالأهلية الصحية والسلوكيةإصابة الأم بمرض عقلي، نفسي، أو عصبي، أو مرض مُعدٍ مكرمن لا يُرجى شفاؤه، مما يشكل خطراً حقيقياً على سلامة الطفل (ويتم إثبات ذلك بتقارير طبية رسمية).
ويشمل ذلك إهمال مستقبل الطفل الدراسي (كعدم التسجيل أو الغياب المتكرر) أو إهمال حالته الصحية، ويخضع هذا البند لتقدير القاضي بناءً على مصلحة الصغير.
إذا كان مقر إقامة الأم مشبوهاً بأعمال تتنافى مع الأخلاق، أو إذا كانت البيئة المحيطة تشكل خطراً أخلاقياً أو جسدياً على الطفل.
الأحكام القضائية الشائنة:صدور حكم نهائي ضد الأم في قضايا تمس الشرف والأمانة وتنفيذ العقوبة بحقها.
ثانيا: الأسباب المتعلقة بالالتزامات القانونية والزواجإذا امتنعت الأم عن تنفيذ حكم «رؤية المحضون» لـ3 مرات متتالية أو 5 مرات متفرقة، وبعد إنذارها رسميا من جهات تنفيذ العدل.
في حال زواج الأم من شخص آخر بعد الطلاق، ولم يقدم الزوج الجديد تعهداً برعاية الطفل أو رفض وجوده، وقام الأب برفع دعوى لإسقاط الحضانة.
مغادرة الأم بالطفل إلى خارج البلاد دون علم أو موافقة الأب، حيث يُصنف ذلك كإخلال بالأمانة على المحضون.
ثالثا: انتهاء السن القانوني للحضانةعند وصول الطفل لسن 15 عاما، يُمنح الحق قانوناً في اختيار الإقامة مع الأب أو الأم أمام القاضي، فإذا اختار الأب، تنتقل الحضانة إليه رسميا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك